أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح زنكنه - أوراق مبعثرة














المزيد.....

أوراق مبعثرة


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 5491 - 2017 / 4 / 15 - 10:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الورقة الأولى
# نص رسالة رئيس الحزب اليميني الهولندي إلى تركيا #
(إن حكومتكم تقوم بخداعكم بجعلكم تصدقون أنكم ستكونون عضوا في الاتحاد الأوربي يوما ما , انسوا هذا أنتم لستم ولن تكونوا أوربيين أبدا دولة إسلامية مثل تركيا لا يمكن أن تكون جزءاً من أوربا , أن كل القيم التي تدافع عنها أوربا مثل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان غير منسجمة مع الإسلام , ولا نريد أيضا أن يقوم الأتراك بالسفر إلى أوربا دون تأشيرة , الشعب لن يصوت لحكومات تقبل بهذا وسوف يقوم بعزلها من وظائفها , تركيا صوتت لاردوغان الإسلامي الخطير الذي يحمل راية الإسلام , لا نريد إسلام أكثر , لذلك ابتعدي عنا يا تركيا فأنتِ غير مرحب بكِ هنا)

الورقة الثانية
لا أعرف أجندة النائبة التي تطالب بتعدد الزوجات لكنني أوافقها الرأي تماما ليس من منطلق الشريعة الإسلامية وإنما من منطلق واقعنا الاجتماعي الراهن الذي يتفاقم يوما بعد يوم وما يتراكم عليه من إفرازات وفي حدود تجربتي الشخصية التي تتوجت بثلاث زيجات دائمة وما ملكت صداقاتي وعلاقاتي وحماقاتي .. أقول إن الزواج بالثانية ليس سيئا بالمرة بل قد يكون بوابة لأفق أكثر إنسانية وبحبوحة اجتماعية كون الزواج بحد ذاته قد يتحول بمرور الزمن إلى قبر لا يحتاج سوى حفنات من التراب فمعظم زيجات العراقيين هي زيجات فاشلة تفتقر إلى عوامل التكافؤ والفهم المتبادل والحياة المشتركة والمرأة هي الخاسرة في النهاية كون المنظومة الذكورية لا تنصفها أبدا حتى لو كانت على الحق وفي ظل الحروب المتلاحقة والاحتراب الطائفي والنزوح والهجرة بات وضع المرأة العراقية أكثر صعوبة ومأساوية فعدد العوانس والأرامل والمطلقات في ازدياد مطرد يفوق كل دول الشرق المتوسط ويشكل علامة اجتماعية فارقة تستوجب الدراسة والمعاينة والمعالجة ولعل تشريع الزواج من ثانية وتشجيعه وفق معطيات المرحلة يكون جزءاً من الحل وليس الحل كله.

الورقة الثالثة
بعض المرضى من الطائفيين يعبرون طائفيتهم نحو الشوفينية فيشتمون الكرد جهارا مرارا ... أما يكفيكم كل هذا الحقد والغل والكراهية والدم أيها السفلة والسفهاء وحثالة الحضارة .. وأنتم تنهلون من أرثكم البغيض المنقع بالدم .. البيشمركة لم تحرر مدنا في الديوانية أو الرمادي .. هي حررت مدنا كردساتنية من قبضة الدواعش , تقطنها غالبية كردية بدماء شهدائها الذين يوازون شهداء الجيش العراقي والحشد الشعبي .. ولن تنسحب منها حتى لو اصطدتم حيتانا وأفاعٍ في مستنقعكم العفن أيها الموترين.

الورقة الرابعة
ا- حين غزتنا أمريكا هشمت بنية المؤسسات العراقية .. دولة بلا مؤسسات هي دويلة عصابات مارقة.
ب- البعث حزب قوماني عروبي مجرم .. الأحزاب الإسلامية الحاكمة الآن أكثر إجراما وفسادا وعنجهية.
ج- بات الثوار قتلة والمناضلون سراقا .. وبتنا كبش فداء لوطن منتهك منذ احتلالات متعاقبة.
د- شئنا أم أبينا أن يوم 9-4-2003 هو فاصل تاريخي في العراق المعاصر بين مرحلتين قاسيتين مرحلة الدكتاتورية ومرحلة المفسدين والسراق الحرامية.



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هموم الثقافة والمثقف
- نصوص .. نصوص
- مصادفة حمقاء .. اقصوصة
- نصوص أخرى
- رسالة وجد
- وخزات ودبابيس ووجع
- دعاء ...
- رغبات
- هوامش على المتن
- وأوصدت الباب ...
- # خواطر ورؤى #
- مواجع خاصة جدا
- أراء وأفكار
- هواجس أخرى
- هواجس
- صبوات وكبوات
- صبوات القلب المفتون
- تضاد الاسلام
- تجليات العشق والهيام
- رسائل سريعة


المزيد.....




- المشيعون يخرجون إلى شوارع طهران في موكب جنازة خامنئي
- بـ3 كلمات.. ساويرس يرد على تدوينة تقارن -الأوكتاغون- المصري ...
- رسوم إيران على المضيق مؤكدة ومعاملة الدول الصديقة مختلفة
- خيوط خفية.. العلاقة الصامتة بين البيئة والصحة
- مكملات غذائية رخيصة قد تعزز الذاكرة وتؤخر التدهور المعرفي
- رئيس وزراء أستراليا يعتذر على تصريحه برغبته في مضاجعة المغني ...
- تجاوز حصيلة وفيات إيبولا في الكونغو حاجز الـ500
- عمدة نيويورك يطلق تحذيرا لسكان المدينة (فيديو)
- تقرير: زيلينسكي يتذيّل قائمة لقاءات ترامب في أنقرة
- تركيا والممر الجديد.. تهديد صامت لمكانة إسرائيل


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح زنكنه - أوراق مبعثرة