أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - إشارة














المزيد.....

إشارة


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 5528 - 2017 / 5 / 22 - 01:00
المحور: الادب والفن
    


إشارة
عجيب هو القلب عندما يبدأ بالخفقان الى اشارة بسيطة من محبوب، ربما يكون متوهما حينها اوضالا، لكنه شعور جميل دأب الكثيرون على انكاره تحت مسميات كثيرة، منها الوقار والعيب، لكن القلب يجهل هذه المسميات ولايعترف بها، ولذا يبقى مستمرا بالخفقان والتوجس والخشية، يجبرون انفسهم على تجاهله ويعتقدون ان للعمر دخلا في هذا، ويعتقدون ان القلب يشيخ، لكنه يقسم ان القلب وفي آخر دقاته بعيد كل البعد عن الشيخوخة، وانه مليء بالحنان وبه متسع لتجربة حب اخيرة ربما، لاينوي ان يختم بعدها، ولكنه يحاذر من المفاجآت، انقطعت اخبارها عنه وظهرت فجأة فملأ الدنيا ضجيجا، ملأته السعادة ونمت له اجنحة، ربما يستطيع الطيران، لكنه يخشى ان يكون حالما،ايها القلب كأنك تريد ان تفر، وهو بزحمة ضجيج قلبه المشتاق تذكر قول المجنون فبكى:
كأن القلب ليلة قيل يغدى.... بليلى العامرية اويراحُ
قطاة عزّها شركٌ فباتت..... تجاذبه وقد علق الجناحُ
تأمل الصورة التي رسمها المجنون جيدا، واطلق آهة حرى، يالهذا المجنون المسكين، وانتبه الى قلبه، انه يضطرب، لايمكن ان يكون طعم الفرح والنشوى كطعم الحزن ويفعل بالقلب مايفعل من ضيق في التنفس، هرع الى الاقراص التي وصفها له الطبيب، وحذره من الاستمرار عليها، لم يبت ليلته في المستشفى، ولكنه رأى سؤال الطبيب منطقيا، هل غضبت لشيء، كلا، هل حزنت ، كلا ، وكان السؤال الاخير: هل هناك شيء اثارك، ابتسم للطبيب وهو يردد ، نعم دكتور اثارتني اشارة.



#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياصديقي الشاعر
- مدرسة مسائية
- حكاية شاعرة عراقية
- شاعرة
- بين البتاويين ومقبرة النجف
- قصتان قصيرتان
- سنكون شاعريْن أو أكثر
- أصدقاء الكرسي
- بلا ذكريات
- حزن معدان
- موت في السوق الميّت
- هيّه كوّه
- رجل المطر
- هكذا تبدأ النجوم رحلتها بكف عاشق
- قانون العشائر وقانون البراءتليهْ
- رائحة التظاهرات ورائحة القهوة
- صانع الاحذية
- سائق الكيّا
- ذهول القديس
- الحصان الاعمى


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - إشارة