أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - شاعرة














المزيد.....

شاعرة


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 5519 - 2017 / 5 / 14 - 01:39
المحور: الادب والفن
    


شاعرة
محمد الذهبي
كانت تحمل اوراقها وتدور في كافتيريا الجريدة، تسأل عن محرر في القسم السياسي، تلقفتها الاعين والايدي، لكنها كانت مصرة على رؤية احمد، وفعلا التقته وقدمت نفسها له ابتسام الربيعي شاعرة، رحب بها والابتسامة تعلو وجهه، شاعرة انت اذن، فردت نعم، وماذا تريدين من القسم السياسي؟ لاشيء، الحرس بعثني اليك وقال انك شاعر وتجيد الكتابة في باب الثقافة والادب، جلس الاثنان، فاجتمع الآخرون ، والجميع يحاول تقديم خدماته التي يزعم انها مجانية، حاول ان يصرفهم بلطف، فبدأ الغمز واللمز، قرأ اول نص من نصوصها ثم الثاني والثالث، لم يجد شيئا، انتقل الى النصوص الاخرى بلا فائدة، صدقيني ان الامر لايستحق هذا العناء،دعك من الشعر وابحثي في مجال آخر، المفردات لاتنم عن شاعرية وانعدام الصور الفنية واللغة الشعرية جعل النصوص دون مستوى الكتابة العابرة، غضبت وردت بحدة، لكن رئيس احدى اللجان في اتحاد الادباء مدح كتاباتي، وقال انه سيقوم بتعديلها وانني ممكن ان اكون شاعرة كبيرة، ووعدني بالانتساب للاتحاد كواحدة من عضواته، وانا قد اتفقت معه ان اكون هناك في الثالثة ظهرا، انه يعرف هذا العجوز الماكر، وقد كشف الاعيبه منذ زمان انه يستدرج الصبايا عن طريق الشعر، اعتذر لها ثانية وانسحب بهدوء، لكنها اصرت على ان تأخذ رقم هاتفه، لم تتصل به ولكنه قرأ احد نصوصها في الجريدة وسمع انها صارت شاعرة.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين البتاويين ومقبرة النجف
- قصتان قصيرتان
- سنكون شاعريْن أو أكثر
- أصدقاء الكرسي
- بلا ذكريات
- حزن معدان
- موت في السوق الميّت
- هيّه كوّه
- رجل المطر
- هكذا تبدأ النجوم رحلتها بكف عاشق
- قانون العشائر وقانون البراءتليهْ
- رائحة التظاهرات ورائحة القهوة
- صانع الاحذية
- سائق الكيّا
- ذهول القديس
- الحصان الاعمى
- الحمقى لايرقصون
- سليمهْ
- في الثورة
- الدور الثالث ضربة قاضية للتعليم في العراق


المزيد.....




- -إلا قلة الأدب وأنا سأربيه-.. عمرو أديب يرفع قضية ضد محمد رم ...
- -وردٌ ورمادْ- أو حرائقُ الأدب المغربي .. رسائل متبادلة بين ب ...
- سليم ضو يفوز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان -مالمو- للسينما العر ...
- إصابة الفنانة نيكول سابا وزوجها بفيروس كورونا
- تعرف على الطعام المفضل لقراء بي بي سي
- بوحسين: الصناعة الثقافية مفقودة في المغرب .. وبطاقة الفنان ل ...
- الفنانة نيكول سابا تعلن إصابتها وزوجها بكورونا
- الفيلم الأمريكي -نومادلاند- يفوز بجائزة أفضل فيلم ضمن جوائز ...
- -رامز عقلة طار-.. ضرب مبرح من ويزو لرامز جلال! (فيديو)
- فلسطين 1920.. أول فيلم وثائقي يكشف مقومات الدولة الفلسطينية ...


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - شاعرة