أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - يوسف عودة - صديق صدوق صادق الوعد منصفا














المزيد.....

صديق صدوق صادق الوعد منصفا


يوسف عودة
(Yousef Odeh)


الحوار المتمدن-العدد: 5523 - 2017 / 5 / 17 - 14:56
المحور: القضية الفلسطينية
    


صديق صدوق صادق الوعد منصفا
يوسف عودة
الأصل أن تكون الصداقة مبنية على الصدق والإحترام والمحبة، وذلك إستجابةً لدعوات ديننا الحنيف في هذا المضمار، وعليه فقد أشارت مواقع وأحداث كثيرة في القرآن والسنة إلى مسألة الآخاء والصادقة الحقة بين المؤمنين، ولعل من أعظم وأطهر صور الصداقة التي عرفتها البشرية، هي صداقة رسولنا الحبيب مع الصدّيق أبو بكر، ليس هذا فحسب؛ بل أن نبينا المصطفى دعى إلى الصداقة الصحيحة بين الأمة، على أن يكون أساسها طاعة الله في كل شيء، وأن تكون سليمة وصحيحة وواضحة، خالية من الكذب والنفاق والخوض في ذمم الأخرين، وبيّن أن الصداقة أما أن تحمل أصحابها وتقربهم من الجنة وأما العكس فتأخذهم نحو جهنم والعياذ بالله، فقال رسول الله صل الله عليه وسلم: "لا تُصَاحِب إِلاَّ مُؤمنًا، وَلا يَأْكل طَعامك إِلا تَقِيّ".
بالطبع الأساس أن تكون الصداقة كما ذكر، إنطلاقاً من حُسن الخُلق الذي دعانا أن نتجمّل به ديننا الحنيف وأن نُجمّل به نفوسنا، ولكن على ما يبدو أن الصداقة شأنها شأن الكثير من الأمور في حياتنا التي أختلط بها علينا الحابل بالنابل، فلم نعُد نمييز بين هذا وذاك، الأمر الذي كلفنا الكثير في بعض الأحيان، أي أن إختياراتنا لبعض الأصدقاء والتي تكون مبينة في الوهلة الأولى أما على موقف معين أو ما شابه، تكون في كثير من الأحيان غير صائبة وبالتالي تعمل على نفورنا من بعضنا البعض، الأمر الذي يساهم في التفرقة ويُبعد الناس عن بعضهم، وبالتالي تسود المصلحة بشكل كبير في العلاقات بين البشر كما هو عليه الحال الآن، هذا من ناحية. ومن ناحية أخرى؛ هنالك دعاة المقولة الدارجة في هذه الأيام "صاحبك هو جيبك"، أي أن المال هو الصاحب الحقيقي للإنسان، وهذه أيضا مقولة خاطئة يواجهها البعض بشعار الجنة "والتي هي السعادة بحد ذاتها" من غير ناس ما بتنداس، أي لا بد من وجود علاقات بين البشر تحمل في ثناياها الطيبة والصدق والمحبة، والتي هي بمجملها تُمثل أسس أخلاق المسلمين.
فالصداقة كالميحط؛ واسعٌ مترامي الأطراف وبنفس الوقت عميق، أي أن الصداقات بين الناس يجب أن تكون واسعة ومبنية على الاحترام وبنفس الوقت أن تكون عميقه؛ عُمقها يلامس الروح لا أن تكون هشه، ككلمة ساقطة من شخص ساقط تُسقطها، لذا فمن الواجب على كل شخص فينا أن يتدبر أموره، ويفحص ويتمحص بصداقته عله يحافظ على الصالح منها ويعالج الطالح فيها إن أمكن أو يُبعدها ويقطعها.



#يوسف_عودة (هاشتاغ)       Yousef_Odeh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لنتعلم الصبر منهم
- لكل فعل رد فعل
- بدائل غير واقعية
- أولى خطوات النجاح
- مواقع التواصل سلاح ذو حدي
- إنتصار جديد للمرأة الفلسطينية
- العبرة بالفكرة
- نظرة على بعض قضايا المرأة
- التغيير بمناهج الحياة
- مراهنات
- عادة يجب دثرها
- إغتيال الأمل
- من صور الإنتخابات المحلية
- خربشات (11)
- خربشات 10...
- سِجَال...
- أسس حياتُنا...
- يُحكى أن...
- الحاجة للآخر
- تعددت الأصوات والهدف واحد


المزيد.....




- -تفضيل جهنم وتحدي الخالق-.. حزب مصري يطالب بإجراءات ضد -برشا ...
- مصر.. السيسي يبحث خطة الحكومة لـ-تصدير التعليم-
- في ذكرى ميلادها المئة: وفاة مارلين مونرو لا تزال لغزاً مفتوح ...
- قاليباف: طهران لن توافق على اتفاق مع الولايات المتحدة لا يضم ...
- كتائب حزب الله العراقية تعرض شراء المسيّرات والصواريخ من الف ...
- ضبط رسالة من رجل ستيني للأميرة النرويجية الشابة إنغريد ألكسن ...
- النيل والفيدرالي وقضايا أخرى.. من يختار الإثيوبيون غدًا لحسم ...
- صرخات أسر تفصلها أمتار.. كيف مزق الصراع النووي أوصال العائلا ...
- عضو بلجنة إدارة غزة للجزيرة نت.. لن ندخل القطاع قبل تشكيل قو ...
- ميانمار.. أزمة أسمدة تهدد زراعة الأرز ومخاوف من تراجع الأسعا ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - يوسف عودة - صديق صدوق صادق الوعد منصفا