أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - حكاية شاعرة عراقية














المزيد.....

حكاية شاعرة عراقية


محمد الذهبي

الحوار المتمدن-العدد: 5519 - 2017 / 5 / 14 - 02:20
المحور: الادب والفن
    


حكاية شاعرة عراقية
محمد الذهبي
كانت تحمل اوراقها وتدور في كافتيريا الجريدة، تسأل عن محرر في القسم السياسي، تلقفتها الاعين والايدي، لكنها كانت مصرة على رؤية احمد، وفعلا التقته وقدمت نفسها له ابتسام الربيعي شاعرة، رحب بها والابتسامة تعلو وجهه، شاعرة انت اذن، فردت نعم، وماذا تريدين من القسم السياسي؟ لاشيء، الحرس بعثني اليك وقال انك شاعر وتجيد الكتابة في باب الثقافة والادب، جلس الاثنان، فاجتمع الآخرون ، والجميع يحاول تقديم خدماته التي يزعم انها مجانية، حاول ان يصرفهم بلطف، فبدأ الغمز واللمز، قرأ اول نص من نصوصها ثم الثاني والثالث، لم يجد شيئا، انتقل الى النصوص الاخرى بلا فائدة، صدقيني ان الامر لايستحق هذا العناء،دعك من الشعر وابحثي في مجال آخر، المفردات لاتنم عن شاعرية وانعدام الصور الفنية واللغة الشعرية جعل النصوص دون مستوى الكتابة العابرة، غضبت وردت بحدة، لكن رئيس احدى اللجان في اتحاد الادباء مدح كتاباتي، وقال انه سيقوم بتعديلها وانني ممكن ان اكون شاعرة كبيرة، ووعدني بالانتساب للاتحاد كواحدة من عضواته، وانا قد اتفقت معه ان اكون هناك في الثالثة ظهرا، انه يعرف هذا العجوز الماكر، وقد كشف الاعيبه منذ زمان انه يستدرج الصبايا عن طريق الشعر، اعتذر لها ثانية وانسحب بهدوء، لكنها اصرت على ان تأخذ رقم هاتفه، لم تتصل به ولكنه قرأ احد نصوصها في الجريدة وسمع انها صارت شاعرة.



#محمد_الذهبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شاعرة
- بين البتاويين ومقبرة النجف
- قصتان قصيرتان
- سنكون شاعريْن أو أكثر
- أصدقاء الكرسي
- بلا ذكريات
- حزن معدان
- موت في السوق الميّت
- هيّه كوّه
- رجل المطر
- هكذا تبدأ النجوم رحلتها بكف عاشق
- قانون العشائر وقانون البراءتليهْ
- رائحة التظاهرات ورائحة القهوة
- صانع الاحذية
- سائق الكيّا
- ذهول القديس
- الحصان الاعمى
- الحمقى لايرقصون
- سليمهْ
- في الثورة


المزيد.....




- افتتاح مهرجان بطرسبورغ للجاز بعرض موسيقي في الحديقة الصيفية ...
- موسكو.. متحف -بوشكين- يستضيف معرضا عن الفن البوذي الروسي
- مهرجان -اقرأ - استرخ- للكتاب في روسيا يسجّل أرقاما قياسية تا ...
- بعد تغيير اسمه ثلاث مرات.. الانتهاء من تصوير مسلسل -العاصي- ...
- اربيل تستذكر الفنان قرني جميل في معرض تشكيلي بمشاركة 25 فنان ...
- صدر حديثا ؛ صندوق جدتي السري. إشراف سهيل عيساوي.
- صدر حديثا ؛ رئة المدينة إشراف سهيل كيوان.
- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الذهبي - حكاية شاعرة عراقية