أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - خارج تلك المدينة8














المزيد.....

خارج تلك المدينة8


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 5517 - 2017 / 5 / 11 - 10:15
المحور: الادب والفن
    


ليتنى ما سألتها فى ذلك اليوم وانا اراقب الايقونة على ذلك المخلوق الاسود الذى يدلى فى نهايتها ..من قبل لم اكن اعرف الخوف كنت مجرد طفل يلهو من دون خوف من اى شىء مطلقا لامشاعر اثمة ولا رعب من مجهول حتى نطقت كلماتها السحرية انه الشيطان حتى عرفت كل شىء من يومها انكمشت وصرت لذلك اليوم انكمش حتى بت قزما فى عينى وانا اراقبها فى المراة كل صباح ومساء..

كانت مثلى تخاف ذلك المخلوق الاسود ولدت بارض غريبة عن ارض والديها ..قدما مثل ناصف يطاردان احلامهم .. كنت انا اول من اجاد معاملة نصفاها المختلفان واحدا يشبه الام التى تركتها من خلفى ارد شيطانه داخل عيناها اما الاخرى فلا تشبهها جديدة ..راضية عن كل شىء فيها لاتراقب عيون الاخرين فى انزعاج يمكنها الركض والصراخ يمكنها القفز داخل نافورة المياه فجرا ويمكنها الضحك سخطا وهى مصابة بالبرد والحمى ..
حتى انتهى فصل الصيف وحل الشتاء استيقظت على رسالتها لقدسافرت فى عمل ..مكثت فى مكانى لثوان اقرأ رسالتها مرات من جديد ..لقد تركت لى غرفتها اقيم فيها حتى نهاية الشهر قبل ان ارحل منها ..كانت تعرف بى وناصف ولكنها رحلت من دون وداع سوى برسالة لاتخبر فيها عن وقت عودتها ..



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعلنت مولدى معها من جديد
- خارج تلك المدينة7
- خارج تلك المدينة6
- خارج تلك المدينة4
- خارج تلك المدينة5
- خارج تلك المدينة3
- خارج تلك المدينة2
- خارج تلك المدينة1
- شارع القبط التكوين7
- شارع القبط التكوين5
- شارع القبط التكوين6
- شارع القبط التكوين3
- شارع القبط التكوين4
- شارع القبط التكوين1
- شارع القبط التكوين2
- ارض السراب الاخيرة
- ارض السراب16
- ارض السراب17
- ارض السراب14
- ارض السراب15


المزيد.....




- الفنان الروسي يوري بوريسوف يدخل سباق الأوسكار عن فيلم -آرتيف ...
- موجة احتجاج تطالب بإلغاء حفل أندريا بوتشيلي في البتراء الأرد ...
- نجيب محفوظ في أرشيف نوبل قبل 13 عاما من الفوز.. وستة أدباء ع ...
- -GigaAM- الروسي يتفوق على OpenAI وNvidia في أداء المهام بالل ...
- هوليوود تعود إلى أمريكا.. استراتيجية ترامب الجديدة تُعيد رسم ...
- مصطفى الخاني يعلن تعرضه لتهديد ويخاطب -الصندوق السيادي السور ...
- مخرج لاتفي يفوز بجائزة كبرى قدرها 400000 يورو في مهرجان أفلا ...
- تحرك برلماني بسبب “انقطاع الكهرباء” وتوقف الأنشطة المسائية ب ...
- -الموجة التاسعة- تستعيد بريقها بعد ترميم شامل في المتحف الرو ...
- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - خارج تلك المدينة8