أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - أطفال العراق عطلة صيفية طويلة وبرامج غائبة.














المزيد.....

أطفال العراق عطلة صيفية طويلة وبرامج غائبة.


سلمان داود الحافظي

الحوار المتمدن-العدد: 5517 - 2017 / 5 / 11 - 01:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


غدا الخميس الموافق 11 ايار 2017 ينهي اكثر من 5 مليون تلميذ وتلميذة امتحانات نهاية العام الدراسي,وستمتد عطلتهم الصيفية لغاية الربع الاخير من شهر أيلول 2017,بحسابات بسيطة تتجاوز العطلة 4 شهور اوحوالي 130 يوما. سؤال تبادر الى ذهني كما غيري كئر سيسألوه أين وكيف يقضون عطلتهم الطويلة؟ انا كوني تربوي ولغاية كتابة هذة السطور لم اطلع على كتاب او تعليمات من وزارة التربية تبين فيها فعاليات وبرامج معدة من قبل الوزارة, كذلك وزارة الشباب ومن خلال مديريات الشباب ومنتدياتها لم تطلب او تخبر المدارس عن فعاليات ستقوم بها. في هذا الاسبوع وانا عائد من الدوام وبعد انتهاء الدوام الظهري شاهدت مجموعة من تلاميذ مدرستي يسبحون في ساقية لا تتوفر فيها كل مقومات السلامة الصحية, هذا هم مازالوا بالدوام وبجرد ارتفاع درجة الحرارة قليلا اتجهوا الى السواقي , ماذا سيفعلون وهم في عطلة وكم منهم ستكون الانهار والجداول اماكنهم المفضلة في الصيف؟ كم منهم سيختلط مع المتسربين من المدارس وخاصة الذين تعلموا عادة سيئة اثناء التسرب؟ كم منهم سيتجه للساحات الترابية ويزاول لعبة كرة القدم حافيا والتراب يعتلي رؤوسهم ؟ كم منهم سلجأون الى الاسواق اما للعمل او قضاء وقت فراغهم؟ بالتاكيد عندما نرافقهم ميدانيا ستتولد اسئلة لاحصر لها, اليوم وفي ظل الحرب ضد داعش وانشغال الاف الاباء في الدفاع عن الارض والعرض, لابد ان نتحرك منذ بداية العطلة لاتخاذ التدابير اللازمة التي من شأنها الحفاظ على سلامة هذا العدد الكبير, والذي ستضاف له اعداد اخرى بمجرد انتهاء الامتحانات للصفوف غير المنتهية للدراسة المتوسطة والاعدادية, من وجهة نظري الشخصية ان الامر ليس صعبا او نستحيلا ويمكن تلافي المخاطر بالخطوات التالية:
اولا:قيام وزارة الداخلية ومن خلال الشرطة النهرية بمراقية الانهار والجداول ومنع الاطفال من السباحة في الاماكن غير المؤمنة من الغرق او التي تحتوي على مياه اسنة لسلامتهم الصحية
ثانيا: قيام شبكة الاعلام العراقي بحملات توعية تذكر الاباء والاسر ومن خلال ندوات مع مختصين بكيفية استغلال العطلة الصيفية واخذ الاسر دورها في متابعة الاطفال وتنظيم وقت العطلة بما ينفعهم.
ثالثا: يمكن لوزارة التربية فتح دورات تقوية للتلاميذ الضعفاء والمكملين او برامج الرسم والحاسوب وتعليم الخياطة والتطريز للاناث او دورات رياضية داخل المدارس بعد توفير التجهيزات اللازمة ومنح مخصصات لمن يرغب من معلمي ومدرسي التربية الرياضية واستغلال القاعات الرياضية التي تمتلكها الوزارة لهذة الدورات.
رابعا يمكن لوزارة الاسكان والاعمار ان تعود طلبة الاعدادية على العمل الجماعي من خلال تشييد مدن صغيرة كان تكون لعوائل شهداء الحشد الشعبي وتحسب اجور مقطوعة للطلبة المشاركين في البناء.
خامسا: قيام وزارة الزراعة بادخال ابناء الريف من طلبة المدارس دورات في تربية الدواجن لحقول صغيرة وكذلك النحل لانتاج العسل او تسمين العجول وغيرها من الاعمال الزراعية .
منذ زمن بعيد ونحن تردد مقولة الوقاية خير من العلاج وها انا اذكر الاطراف المعنية وامل ان تاخذ دورها حسب الامكانيات, سنتابع كل صغيرة وكبيرة عن اطفال العراق في عطلتهم الصيفية ولن نتردد في ذكر مايتعرضون له والجهة المقصرة في واجباتها, وموضوع العطلة الصيقية سيكون محط اهتمام من قبل الكثيرمن الزملاء والزميلات من الاعلاميين والكتاب والمتابعين وسيطرحون افكارهم وخبراتهم عندما يكتبون ,نتمنى لاطفال العراق ان تكون عطلتهم هذا العام خالية من حوادث الغرق وان لا نشاهد اعداد منهم في تقاطعات الطرق او السواقي المليئة بالجراثيم والتي تسبب الامراض الجلدية,



#سلمان_داود_الحافظي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنطلاق عمليات تحرير الجانب الأيمن وغرب الموصل.
- حرمان العراقي من شهادته ظلم كبير.
- الأستعدادات لانتخابات التغيير والاصلاح.
- تحرير الساحل الأيمن للموصل لن يطول .
- قادمون يانينوى 90 يوما من المعارك الشرسة.
- 7كانون الثاني 2017 يوم الأنتصارات.
- أنتصارات اليوم الاول للصفحة الثانية لقادمون يانينوى.
- موقع العقيرالاثري يحتضر.
- قادمون يانينوى ومرحلة الحسم.
- ردا على أعلام داعش .
- اليوم الستون لعمليات قادمون يانينوى.
- كفاءات علمية متى تنصفها وزارة التربية؟
- قادمون يا نينوى في يومها ال 45
- الكفاءات التربوية متى ننصفها؟
- معلمو العراق يتظاهرون غدا
- دور وسائل الاتصال في قادمون يانينوى.
- عملية قادمون يانينوى في يومها السادس.
- قادمون يانينوى... معركة الحسم .
- مشكلات تربوية تنتظر الحلول.
- تحرير نينوى.... وما مطلوب من اهلها.


المزيد.....




- -حان الوقت لنقول لصديقنا ترامب لا-.. لماذا غضب وزراء وسياسيو ...
- اتفاق مبدئي على إنشاء مراكز ترحيل خارج الاتحاد الأوروبي
- 40 نقطة عسكرية و8 مواقع مستحدثة.. أين يبني الاحتلال قواعده ا ...
- حرب إيران مباشر.. ترمب يؤكد استمرار المفاوضات مع طهران ويعلن ...
- أول تعليقات -رسمية- من إسرائيل ولبنان بشأن إعلان ترامب عن -و ...
- إيران تختار “الحل المؤقت” لتجنب تنازلات نووية وحسم -هدية- هر ...
- فرنسا تحظر مشاركة مسؤولين إسرائيليين بمعرض يوروساتوري للدفاع ...
- شائعة استقالة الرئيس الإيراني تثير ضجة واسعة.. وإيران تحسم ا ...
- هل هناك أغذية خاصة تقوي الرغبة الجنسية؟ إليك ما يقوله العلم ...
- الانتخابات الإثيوبية.. عيون على البرلمان وقلوب على لقمة العي ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - أطفال العراق عطلة صيفية طويلة وبرامج غائبة.