أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - قادمون يانينوى... معركة الحسم .














المزيد.....

قادمون يانينوى... معركة الحسم .


سلمان داود الحافظي

الحوار المتمدن-العدد: 5317 - 2016 / 10 / 18 - 23:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فجر الاثنين الموافق 17 تشرين الاول عام 2016, اعلن القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي , انطلاق عمليات تحرير نينوى والتي سميت بمعركة(قادمون يانينوى), وهي المعركة الحاسمة ضد داعش في اخر معاقلة في العراق, معركة قادمون يانينوى تشكل لحظة تاريخية مهمة كونها ستخلص البشرية من داعش الارهابية,المعركة خطط لها جيدا من قبل غرفة العمليات المشتركة, التي يديرها قادة وضباط امتلكوا الخبرات والمهنية في مجال عملهم العسكري, امثال طالب شغاتي وقائد القوة الجوية وقادة صنوف في القوات المسلحة, القوات التي حدد مشاركتها في عملية تحرير الموصل, جهاز مكافحة الارهاب وفرق مدرعة من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والرد السريع, استعدت بشكل جيد من ناحية العدة والعدد ونوع السلاح وتامين القضايا اللوجستية,
سبق انطلاق عمليات تحرير نينوى قادمون يانينوى, عمليات قصف تمهدي لمدة استمرت لاكثر من اسبوعين , نفذتها مقاتلات التحالف الدولي بطائرات ومدافع ذكية, استهدفت اغلب مرتكزات داعش من مراكز تموين ومخازن اسلحة ومراكز تصنيع العبوات وتفخيخ العجلات, وكذلك قيام القطعات العراقية باستهداف خطوط الصد للدواعش في اغلب المحاور,اضافة الى هروب اعداد من الدواعش الى اماكن اخرى خلال الاسابيع التي سبقت انطلاق العمليات, كل هذا اعطى مبررات اعلان انطلاق العمليات في هذا الوقت, كون ان داعش يعيش انكسارات معنوية ويعاني من قلة التمويل والدعم اللوجستي والمادي.
يوم أمس شرعت القوات المشتركة من 3 محاور رئيسية لتنفيذ الصفحة الاولى, ابرز تلك المحاور الخاز جهاز مكافحة الارهاب والبيشمركة, وقد حقق هذا المحور تقدم كبير واستطاعت القوات من تحرير اكثر من 10 قرى في سهل نينوى, وتدمير الخطوط الدفاعية للدواعش واجبارهم على الانسحاب من امامها.من المتوقع ان يكون التقدم كبير في هذا المحور اليوم وغدا.
المحور الثاني انطلق من الكوير بمشاركة الجيش العراقي وعدد من مقاتلي الحشد الشعبي والعشائري, هذا المحور استطاع من تحرير بعض القرى ويستهدف الوصول الى مشارف الموصل, اما محور القيارة فقد كان من مسؤولية الشرطة الاتحادية والتي استطاعت ان تحرر بعض القرى وهي الان على مشارف منطقة الشورى, وسيكون من مهمها القاطع الجنوبي للموصل والذي يشمل الحضر والبعاج ومن ثم مساندة القطعات التي تتولى محور تلعفر,العمليات العسكرية ستعتمد قضم الارض ومن ثم تطويق مدينة الموصل 360 درجة وبعدها اختيار الاولويات في تحرير الاحياء والمناطق مع الاخذ بنظر الاعتبار حماية المدنيين ومنع داعش من استخدامهم دروع بشرية.



#سلمان_داود_الحافظي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مشكلات تربوية تنتظر الحلول.
- تحرير نينوى.... وما مطلوب من اهلها.
- مكتب الدكتور العبادي... للأطلاع.
- أزمة السكن ... حلول مقترحة.
- وزير التربية الدكتور محمد الصيدلي... للتفضل بالاطلاع.
- الشرقاط في ساعات التحرير.
- محنة موظفي العقود في بابل.
- عوامل نجاح معركة تحرير نينوى.
- وزيرة الصحة العراقية ... للعلم.
- تحرير الخالدية... بقلم شاهد عيان.
- رحلتي السادسة الى جمهورية ايران
- خالد العبيدي و(قلب الطاولة)
- بابل تبحث عن حقيبة وزارية.
- أصلاحات العبادي وقوت الفقراء.
- وزارة التربية والفعاليات المطلوبة.
- أين نواطير قضاء بلد؟
- زلزال الكرادة كشف الشامتون.
- هاشتاك كاشف الزاهي.
- الخالدية مهيأة للتحرير .
- تحرير الفلوجة ... الجولان الصفحة الاخيرة.


المزيد.....




- مرصع بـ673 ماسة.. لصان يسرقان عقدًا تاريخيًا للملكة نازلي قي ...
- بريطانيا.. متهم بتخدير زوجته والاعتداء عليها جنسيًّا برفقة 1 ...
- الشرطة الأمريكية تلقي القبض على مشتبه به يرتدي قناع -scream- ...
- رئيس إيران: مستعدون للعودة إلى مذكرة التفاهم فور رجوع واشنطن ...
- ضربات إسرائيلية مستمرة في الضفة وغزة ولبنان.. ترامب يدرس شن ...
- تركيا في مرمى المراقبة الإسرائيلية.. تحركات بحرية تُنذر بتصع ...
- قمة ترامب وكيم تقترب؟ مؤشرات على حوار أميركي كوري شمالي وسط ...
- الطاقة في مرمى الحرب.. التضخم في ألمانيا يرفض التراجع
- تهديدات بمقاضاتها.. سارة نتنياهو تلمح إلى تورط مسؤول إسرائي ...
- سلاح تكتيكي جديد.. الجيش الروسي يبدأ في استخدام القاذفة المس ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - قادمون يانينوى... معركة الحسم .