أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - هاشتاك كاشف الزاهي.














المزيد.....

هاشتاك كاشف الزاهي.


سلمان داود الحافظي

الحوار المتمدن-العدد: 5212 - 2016 / 7 / 3 - 10:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تقى شابة تسكن احد احياء مع عائلتها تود ان تحتفل بعيد الفطر المبارك بثياب جديدة. طلبت من امها ان تاخذها الى اسواق الكرادة للتسوق للعيد لها ولاخوتها, ابلغتها الام ان حرارة الجو وارتفاح درجة الحرارة الى اكثر من 47 درجة مئوية لا تسمح لهم بالخروج نهارا ,ماما متى نذهب اجابتها الام السبت الموافق 2-7-2016 بعد الافطار. اجتمعوا مساءا على مائدة الافطار وكان حديثهم عن الموديلات والالوان وكل فرد قرر مايشتري, انهوا افطارهم وتناولوا الحلوى والعصائر وكل ذهب الى غرفة ليستبدل ملابسة ويتهيأ للخروج حسب الموعد المتفق عليه, الاب بابا انا ساخرج لك العجلة من كراج البيت واقف عند الباب بانتظاركم, طيب بابا حالما نكمل سنتبعك للركوب بالعجلة حتى توصلنا. عند العاشرة مساءا تحركت العجلة من امام الدار وكانت تقى اكثر واحدة تتخدث عن الوصول الى الكرادة والمحل الذي تقصدة, ساعة من الزمن ومتيجة الزحام وصلوا الى مكان التسوق بعد ان ترك الاب العجلة في احد الكراجات, دخلوا جميعا الى محل التسوق والابتسامة تعلوا وجوههم فرحين لانهم سيشترون ملابس العيد من ارقى محلات الكرادة, وينباهون بها امام العمات والخالات والاقارب والاصدقاء عندما يسالوهم من اين اشتريتك ملابش العيد. تجولوا في المحل لاكثر من ساعتين حتى اكملوا شراء مايريدون وخاصة النساء, الوالد خرج قبلهم زاخبرهم هل تاكدتم من مكان العجلة ولا تضلون طريقكم , اجابته ام تقى نعم سنتبعك بعد ان ندفع الحساب . احد الاولا د طلب ان يذهب مع والدة وينتظرهم قرب العجلة في الكراج . فجأة واثناء وقوف تقى واخواتها واحد اخوتها الصغار ووالدتها لدفع الحساب , واذا بانفجار هائل تتطاير نيرانه وشظاياه صوبهم ومن معهم , وتشب النيران المستغرة في كل اركان المحل, لا منفذ يهربون منه حتى احرقتهم النيران واحدا بعد الاخر , هم وثيابهم الجديدة التي اشتروها ودفعوا ثمنها للتو , عاد الاب وابنة كالمجانين يبحثون عن تقى وامها وبفية افراد العائلة , فلم يعثروا الا على اجساد محترقة شوهتها النيران وقد فارقوا الحياة ,
هذا واحد من عشرات المشاهد التي حدثت في الساعة الاولى من صباح يوم الاحد الموافق 3-7-2016, عندما استهدف داعشي مجرم اسواق الكرادة بعجلة مفخخة , ملاها بالمسامير والمواد الحارقة والقنابل التي تحصد اكثر عدد من البشر, بعد الانفجار باقل من نصف ساعة ونتيجة استياء الغالبية من النشطاء والدونين على صفحات التواصل الاجتماعي , من اجراءات الوزارات الامنية وعدم جلبها اجهزة كشف متفجرات حديثة, وعدم محاسبة المقصرين من الضباط واجهزة الاستخبارات والامن الوطني من يتولون امن العاصمة, ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بهاشتاك اطلقوا عليه ( كاشف الزاهي) للسخرية من الجهاز الموجود منذ سنوات والذي لم يوقف في يوم من الايام عجلة مفخخة من بين مئات العجلات المفخخة التي دخلات الى بغداد ومحافظات عديدة, و استغراب وصدمة المتابعين من تساهل الحكومة والبرلمان في محاسبة المسؤولين عن صفقة ( اجهزة كشف المتفجرات, حتى انهم صرخوا باعلى اصواتهم الدولة المصدرة حاسبت المصنع ونحن في العراق نوصل المسؤولين عن الصفقة او المتسترين على رداءة الجهاز الى البرلمان ومناصب مرموقة دون حساب,
على الدكتور حيدر العبادي اذا اراد ان لا تسرق انتصارات الفلوجة , ولا تتاثر همليات تحرير الشرقاط وجزيرة الخالدية والقيارة, ان يصدر اوامر الى كافة الاجهزة الامنية التي تتولى حماية المدن وضواحيها, اولا البقضة والحذر ومسح كافة المناطق التي يشتبه بها والقيام بعمليات استباقية, ثانيا كل ضابط او وحدة عسكرية يحدث خرق في قاطعها تحال للتحقيق ومن يثبت تقصيرة بنال العقوبة التي رسمتها القوانين, ثالثا الاعمام على كافة السيطرات وخاصة سيطرات العاصمة بان كل مواكب وعجلات المسؤولين تعرض للتفتيش ولا استثناء, رابعا فتح قناة تواصل من قبل مستشاريه العسكريين لتلقي المعلومات من المواطنين والتعهد بعدم اظهار هويتهم, لان العديد من المواطنين ربما يملكون معلومات سواء عن المقصرين في الاجهزة الامنية او اماكن تؤوي ارهابيين , لكنهم يخشون الادلاء بها خوفا من استهدافه او كشف هويتهم او انهم لايطمئنون للجهة التي يدلون لها بالمعلومات.
الرحمة والغفراء لشهداء تفجير الكرادة وشهداء العراق
الشفاء للجرحى والمصابين
عاش العراق عاش الشعب والخزي والعار للدواعش واتباعهم ومن اعانهم حتى بقلبة.



#سلمان_داود_الحافظي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخالدية مهيأة للتحرير .
- تحرير الفلوجة ... الجولان الصفحة الاخيرة.
- معارك أبهرت العالم وأنتصار تاريخي كبير.
- تحرير الفلوجة... واستشهاد البطل فاضل الكرعاوي.
- قلب الفلوجة تلتهمة نيران المحررون.
- الفلوجة تتحرر... شاهد عيان.
- معركة كسر الارهاب والحفاظ على ارواح المدنيين وممتلكاتهم.
- تحرير الفلوجة.... سكانها دروع بشرية.
- جحافل المحررون تبدأ صولاتها.
- تحريرالفلوجة: تلاحم شعبي وانتصارات كبيرة.
- تحرير الفلوجة..... داعش وليالي الجحيم.
- الفلوجة .... في ساعات التحرير
- الفلوجة لن يطول تحريرها.
- الرطبة واهميتها في الحرب ضد داعش
- الكتل السياسية والاختبار الاخير.
- هل ستحطم حصون الخضراء؟
- الاصلاحات التي يريدها الشعب
- جيشنا العراقي الباسل بميلادة ال 95
- أزمات تربوية حادة تجتاح مدارس العراق
- منافذنا الحدودية البائسة شاهد على تخلفنا


المزيد.....




- رئيس فنلندي سابق يدعو أوروبا للدخول في حوار مع روسيا ويذكر س ...
- مصرع مهاجر حاول بلوغ سبتة بطائرة شراعية
- خبازة تُنقذ زوجين مسنّين بعد ملاحظة غيابهما المفاجئ عن المخب ...
- الحوثيون يكثفون هجماتهم على قوات الحكومة اليمنية المدعومة من ...
- استراتيجية إيران.. حرب تستنزف قدرات الجيش الأمريكي
- إسبانيا تصعّد مع إيطاليا على خلفية أزمة مهاجري سبتة بعد إنذا ...
- تراجع -الهيمنة- الأمريكية.. خبراء يعددون رسائل حلف مكة الجدي ...
- تحذير أممي: اليمن يواجه خطر عودة الحرب بعد تصاعد وتكثيف الهج ...
- الأمن السوري يحبط عملا إرهابياً لـ-داعش- في منطقة السيدة زين ...
- محمد صلاح بين قائمة أعلى 5 لاعبين أجرا في الدوري التركي


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - هاشتاك كاشف الزاهي.