أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - مشكلات تربوية تنتظر الحلول.














المزيد.....

مشكلات تربوية تنتظر الحلول.


سلمان داود الحافظي

الحوار المتمدن-العدد: 5308 - 2016 / 10 / 8 - 14:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العملية التربوية في العراق تمر بمنحدرات خطيرة ان لم تعالج ستكون لها انعكاسات سلبية , ويمكن تشخيصها من خلال الايام القليلة الماضية من العام الدراسي الجديد, رغم ان هناك متسع كبير من الوقت لطباعة المناهج وتوفير القرطاسية والاثاث , خلال العطلة الصيفية والنصف الثاني من العام الدراسي الذي سبق, الا اننا نجد مئات المدارس تعاني من نقص في الكتب والقرطاسية ومقاعد الدراسة , وهذا ناتج عن سوء تخطيط للزمن وعدم حساب موعد بدء العام الدراسي بدقة, واحالة طبع الكتب المنهجية الى مطابع لا تمتلك الرصانة في انجاز عملها حسب السقف الزمني, نامل ان لاتتكرر في السنوات القادمة ويتم انجازها وايصالها الى مخازن المديريات قبل شهر من بدء الدوام, مشكلة بدات تبرز خلال السنوات الماضية وهي عجز في ملاكات المدارس وخاصة خارج مراكز المحافظات, وهذة ناتجة عن تاخر اطلاق الدرجات الوظيفية او التعويضية, كثير من المحافظات انهت استلام الطلبات من المتقدمين يوم 4-10-2016, وهذا يعني ان التعيين الجديد لن يباشروا قبل 15-11 لان هناك فترة اعتراضات ومصادقة من الوزارة واصدار اوامر تعيين, وبالتالي وبسبب هذا البطء تعاني مئات من المدارس من عجز في ملاكاتها, بعضها لايمكن التقليل من اثارها وخاصة الاختصاصات العلمية الكيمياء والرياضيات والاحياء, نامل من قيادات الوزارة ان تستفاد من الاخطاء السابقة وتطلق التعيينات على الاقل في 1-7 من كل عام , ليتسنى لها سد الشواغر في المدارس وانتظام دوامها, ونتيجة المحسوبية والمنسوبية وتدخل جهات عديدة في عمل التربية, هناك مدارس تعاني من فيض او حصص المدرس والمعلم لا تتجاوز ال15 اسبوعيا , بينما مدارس اخرى وصلت فيها حصص المعلم والمدرس الى 28 حصة في الاسبوع, وهذا يؤشر عدم وجود العدالة بين ملاكات مديرية التربية الواحدة او الرقعة الجغرافية, نامل ان تجرى تسوية حقيقية للملاكات وان تشكل لجان رقابية من مقر الوزارة والمفتش العام, للوقوف على هذة الحالة ميدانيا وكذلك زيارة المدارس والاطلاع على مشاكلها, الاكتظاظ في الغرف الدراسية نتيجة تلكؤ الوزارة في انجاز الابنية المدرسية , حيث وصلت اعداد الطلبة والتلاميذ في بعض المدارس بحدود 70في الصف الواحد, اذا كنا نبحث عن مستوى علمي علينا ان نعالج هذة الحالة او التخفيف من اثارها, من خلال انجاز الابنية المدرسية وبالسرعة الفائقة والتي نسب الانجاز فيها , تفوق 80 % من خلال منح سلف للمقاولين او استلامها من قبل التربية وانجازها, الدرس الخصوصي ظاهرة بدات تزداد في كل عام وتشكل عبأ على العوائل العراقية , وهي بالتاكيد ناتجة عن عدم كفاية الطالب والتلميذ بالمعلومات التي يحصل عليها داخل المدرسة, وخاصة لطلبة المراحل المنتهية الثالث المتوسط والسادس اعدادي, وكل من يقول ان الوزارة حدت منها من خلال اعمامها بين الحين والاخر, فهو يجانب الحقيقة فاغلب الطلبة والطالبين الناجحين من الخامس اعدادي, يباشرون بالدورات والدرس الخصوصي مع انتهاء امتحاناتهم , حتى ان المدرسين في امكان عديدة استاجروا بيوت واطلقوا عليها معاهد تقوية للتمويه , نجد من الضروري معالجة الدرس الخصوصي بخطوات مدروسة, من خلال اختيار اكفأ المدرسين للدراسة الاعدادية ومنحهم مخصصات مقطوعة شرط ان لا يزالوا التدريس الخصوصي, تحسين البيئة المدرسية للمدارس الاعدادية وتوفير كافة المستلزمات التي ترفع المستوى العلمي, يمكن العمل بنظام الاختبار من اساتذة اكفاء لمن يتم اختيارهم للدراسة الاعدادية, اجراء استبيان يستهدف الثالث متوسط والسادس اعدادي , عن اسباب رغبتهم باخذ دروس خصوصية. الرياضة المدرسية تعاني من اهمال واضح وعدم توفر مستلزمات انجاح درس التربية الرياضية, فلا وجود لتجهيزات رياضية منذ عامين التي بغيابها لايمكن تقديم درس ناجح, وفقدانها يحرم التلاميذ من فرصة ترويحية اثناء الدوام اليومي, واغلب اطفال العراق وخاصة الذكور يعشقون كرة القدم, نامل ان تجد وزارة التربية باب صرف لتزويد المدارس بحصة معقولة من التجهيزات . التسرب من الدراسة وقبلها مازال موجودا لكن بنسب اقل من السابق كون العائلة العراقية ترغب بتعليم اولادها, يمكن معالجة هذا الامر من خلال تنفيذ قانون منحة الطالب والتلميذ, على ان تقتصر على العوائل الاقل دخلا تحددها لجان من المدرسة والمجالس المحلية ودوائر الرعاية الاجتماعية, واحد اسباب التسرب تكرار الرسوب لقسم من المتسربين نتيجة عدم تمكنهم من القراءة والكتابة بصورة جيدة, ويمكن معالجة هذة الحالة من خلال تحسين التعليم وجعل عدد تلاميذ الشعبة لايزيد على 30 تلميذ, كذلك توفير وسائل تعليمية وحث الاباء على مساعدة المدرسة في عملية التعليم من خلال المتابعة
لايمكن ان يرتقي العراق ويتخلص من معظم مشاكلة الامنية والاقتصادية والاجتماعية , الا بالارتقاء بالعملية التربوية وتخليصها من مشكلاتها التي تعاني منها منذ عقود من الزمن, نامل ان تتعاون كل اطراف العملية التربوية والجهات الساندة لها لعودة التعليم في العراق الى سنوات تميزة.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحرير نينوى.... وما مطلوب من اهلها.
- مكتب الدكتور العبادي... للأطلاع.
- أزمة السكن ... حلول مقترحة.
- وزير التربية الدكتور محمد الصيدلي... للتفضل بالاطلاع.
- الشرقاط في ساعات التحرير.
- محنة موظفي العقود في بابل.
- عوامل نجاح معركة تحرير نينوى.
- وزيرة الصحة العراقية ... للعلم.
- تحرير الخالدية... بقلم شاهد عيان.
- رحلتي السادسة الى جمهورية ايران
- خالد العبيدي و(قلب الطاولة)
- بابل تبحث عن حقيبة وزارية.
- أصلاحات العبادي وقوت الفقراء.
- وزارة التربية والفعاليات المطلوبة.
- أين نواطير قضاء بلد؟
- زلزال الكرادة كشف الشامتون.
- هاشتاك كاشف الزاهي.
- الخالدية مهيأة للتحرير .
- تحرير الفلوجة ... الجولان الصفحة الاخيرة.
- معارك أبهرت العالم وأنتصار تاريخي كبير.


المزيد.....




- خلال استقباله رئيس الوزراء الأردني.. محمد بن زايد يعلق على أ ...
- بين الصورايخ والقصف.. -سرايا القدس- تستهدف القدس وتل أبيب وا ...
- وزارة الخارجية تنشر الصور.. محمد بن سلمان يستقبل تميم بن حمد ...
- خلال استقباله رئيس الوزراء الأردني.. محمد بن زايد يعلق على أ ...
- بين الصورايخ والقصف.. -سرايا القدس- تستهدف القدس وتل أبيب وا ...
- وزارة الخارجية تنشر الصور.. محمد بن سلمان يستقبل تميم بن حمد ...
- أستراليا تعتقل سوريّا يحمل جنسيتها بتهمة الانضمام لـ-داعش- ب ...
- مراسلتنا: القوات الإسرائيلية تغلق جميع بوابات الأقصى
- إلغاء مسيرة الأعلام الإسرائيلية وإخلاء الحائط الغربي تفاديا ...
- شاهد: عيد الفطر يهل على العراقيين مصحوباً بحظرٍ للتجوال بسب ...


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - مشكلات تربوية تنتظر الحلول.