أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب كمال الدين - الاحتراف لا يليق بالشعراء














المزيد.....

الاحتراف لا يليق بالشعراء


أديب كمال الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5516 - 2017 / 5 / 10 - 18:33
المحور: الادب والفن
    


شعر: أديب كمال الدين


في هذه الأبجديةِ التي لا أوّلَ لها ولا آخر،
أنا مجردُ حرفٍ هاوٍ.
نعم، فالاحترافُ لا يليقُ بنقطتي.
*
أنا حرفٌ أضاعَ نقطتَه
في هذا الليل الذي لا أوّلَ له ولا آخر،
فاحتجَّ على نَفْسهِ وعلى نقطته
ثُمَّ احتجَّ على الليل
ثُمَّ احتجَّ على الاحتجاج.
*
بينَ الهلْوَسَةِ والشِّعر
خيطٌ رفيعٌ من البكاء.
*
في المقبرةِ
رأيتُ الموتى ينامون هادئين جميلين
مثل مجانين فقدوا ذاكرتَهم وعناوينهم.
*
على شاطئ البحر،
كلّما ازدادَ عُري النساء
طالتْ لحيةُ البحر.
*
جلسَ الملكُ المجنونُ على شاطئ البحر
ومدَّ قدميه في الماء
فشعرَ ببرودةٍ مُنعشة.
التفتَ إلى وزيره
وأمره بتكريمِ البحر!
*
الحرفُ رسالةٌ هائلة
عادتْ إلى مرسلِها لعدمِ الاستلام.
بعدَ أنْ بقيتْ في صندوقِ بريدِ الكون
عمراً تجاوزَ عمرَ نوح.
*
وحشتي اتّسعتْ حدّ الألم
فاضطررتُ إلى اختصارِ صحرائي الشاسعة
إلى حبّةِ رملٍ واحدة.
*
هكذا فأنا مجرّدُ هاوٍ في هذه الحياةِ العجيبة.
نعم، الاحترافُ لا يليقُ بالشعراء.

******************
www.adeebk.com



#أديب_كمال_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يدي فوق كتفكِ
- المطربة العارية
- قصيدة عن الذاكرة
- صوت مُبصِر
- قطعة شمس
- إهداء
- أصابع
- ربّما
- هل
- تيتانيك
- قصيدة لا تنتهي
- غداً حينَ يطلعُ الفجر
- ورقة القصيدة
- الطفل في المرآة
- نعم، لا، ربّما
- الدرج الطويل
- ملك الحروف غير السعيد
- (أصابع)
- محمّد القبّناجيّ
- صانعُ الكراسيّ الذهبيّة


المزيد.....




- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أديب كمال الدين - الاحتراف لا يليق بالشعراء