أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - لتندحر القوى الفاشية المعادية للديمقراطية والتقدم .














المزيد.....

لتندحر القوى الفاشية المعادية للديمقراطية والتقدم .


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 5514 - 2017 / 5 / 8 - 21:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لتندحر القوى الفاشية المعادية للديمقراطية
ولأماني وتطلعات شعبنا نحو الغد السعيد.
القوى الفاشية لا تتورع من القيام بأي نشاط أرهابي قمعي ! .. بما في ذلك الخطف والأغتيال والقمع والترهيب ، وممارسة كل أشكال الضغط على القوى الديمقراطية والتقدمية ، عندما تشعر بمزاحمة هذه القوى لهيمنتها على مقاليد البلاد ، وأن الأرض بدأت تهتز من تحت أقدامها ؟!!!
وسوف لن تقف عند حدود معينة !؟؟؟ فليس لديها ما يمنعها من تخطي كل الخطوط الخمرحسب أعتقادها ؟!.... لزرع الرعب والخوف في صفوف جماهير القوى الديمقراطية ، للتأثير على نشاط ونضال هذه القوى النازعة للتغيير وبناء دولة المواطنة ( الدولة الديمقراطية العلمانية )....
لا خيار أمام القوى التقدمية سوى تشديد النضال والكفاح لمواجهة نشاط هذه القوى الفاشية ، وتعريتها أمام الرأي العام الداخلي والعربي والدولي ، وعدم تصديق تبريراتهم وأحابيلهم وأكاذيبهم ،
فقد أنكسف زيفهم ، وبان معدنهم الرديئ ومنذ سنوات ..
يجب رفع الأصوات غاليا ، والمطالبة الفورية بأيقاف أستفزازاتهم فورا، ا وأطلاق سراح كل المختطفين وتقديم كل من تسبب بذلك الى الفضاء ، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل ، ومصادرة كل الأسلحة المنتشرة وبشكل مريع وخطير ، وتحت يافطات ومسميات وذرائع مختلفة ، وخارج أطار الدولة والمؤسسة الأمنية وبالضد من هيبة القانون ،.
أن السلطة التنفيذية أن لم تتخذ كل الأجراءات الكفيلة بالتصدي لكل هذه الأنشطة المنافية لوجود دولة المواطنة والقانون ، وغض الطرف عن هذه الأنشطة !... فسيعرض البلاد وبشكل خطيرللخطر ولتداعيات ذات ابعاد وامتدادات غير محسوبة العواقب ، لحياة الناس وأمنهم وسلامتهم ، وهو تهديد للسلم المجتمعي ولتماسكه ووحدته ، وتهديد للنظام العام اوللديمقراطية .
والذي سيؤدي حتما الى أشاعة الفوضى ، وهي خدمة جليلة للقوى الأرهابية من داعش وأخواتها ، وللفساد السياسي والمالي والأداري .
لتندحر قوى الأرهاب والظلام والتصحر الثقافي ، والمعادية للمرأة ولحقوق الأنسان وللديمقراطية ولمبدء المواطنة وقبول الأخر
والنصر الأكيد حليف قوى شعبنا الديمقراطية والتقدمية .
. صادق مجمد عبد الكريم الدبش
. 8/5/20177 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطائفية وما تنتجه من أثار مدمرة على حياة الدولة والمجتمع .
- يومكم سعيد يا شعب الرافدين .
- حل الميليشيات ضرورة وطنية ملحة .
- تعقيب على ما جاء به الدكتور عدنان عاكف .
- وحيل القائد الشيوعي غانم حمدون
- تمخض الجبل فولد فأرا !
- رسالة من اخوتي الراحلين !
- هل النظام السياسي يعيش في القرن الحادي والعشرون ؟
- متى سيستفيق نظامنا السياسي من غفوته ؟
- هل يتعلم الأنسان من تجارب التأريخ ؟
- كل المجد للمناضلة زكية خليفة .
- من المسؤول عن أرتفاع نسبة الفقر بشكل مريع ؟
- تعقيب على تغريد السيد صالح الفياض !
- سألت نفسي !.. أي نوع من الدول تقوم في عراق اليوم ؟
- رسالة الى الرفيق الدكتور غانم حمدون .
- جريمة جديدي ترتكبها يد أثمة بحق المرأة العراقية !
- قول على قول ... وقراءة للمشهد العراقي !
- عام جديد .. نتمنى أن يكون أسعد من السنوات الماضية .
- تهنئة بالعام الجديد لشعبنا وللأنسانية جمعاء .
- مهادنة الطغات والمتحجرين .. خطأ ستراتيجي قاتل !!!


المزيد.....




- وفاة نجم بوليوود نانا باتيكار عن عمر يناهز 75 عامًا
- كلب يكافح أمواج نهر هائج.. شاهد لحظة إنقاذه في تشيلي
- مصر تدين -بأشد العبارات- استهداف مطاري أبها والملك خالد في ا ...
- ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات النصفية ويعلن عن مح ...
- الولايات المتحدة.. الجمهوريون يواجهون اختبارا انتخابيا مع اق ...
- الحوثيون 59 غارة وهجوما صاروخيا طالت عدة مناطق في اليمن خلال ...
- المغرب أم السنغال... اسم الفائز بلقب نهائي كأس أمم أفريقيا 2 ...
- عطر يتحدى الأزمة.. كيف حولت نساء اليمن صناعة البخور إلى طوق ...
- بعثة تقصي الحقائق في السودان.. هل يضعف غيابها دقة تقاريرها؟ ...
- الاتحاد الأوروبي يخصص 10 ملايين يورو لتعزيز الزراعة المستدام ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - لتندحر القوى الفاشية المعادية للديمقراطية والتقدم .