أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوار الربيعي - إلى الأزهر الشريف..كلّ العلاجات باطلة إذا لم يعالج الإرهاب من الأساس فكرًا وتنظيرًا














المزيد.....

إلى الأزهر الشريف..كلّ العلاجات باطلة إذا لم يعالج الإرهاب من الأساس فكرًا وتنظيرًا


نوار الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 5510 - 2017 / 5 / 3 - 22:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل عدة أسابيع أقدم علماء وشيوخ الأزهر الشريف وكخطوة لإحتواء الفكر الإرهابي الداعشي تفتيش جميع المكتبات الإسلامية وإخلائها من كتب ابن تيمية لأنها هي التي تغذي الفكر الإرهابي, وهذه خطوة مباركة ويثمنها كل من يرفض الفكر العقيدة التكفيرية القاتلة السافكة للدماء, لكن هذه المبادرة لا تعدل حلاً ولا تأتي بالثمار المرجوة لأن الفكر التيمي لم يقتصر على الكتب فقط, حيث يوجد هناك المنظرين وكذلك توجد مثل هذه الكتب في المكاتب الألكترونية بالإضافة إلى من يروج للفكر التيمي عن طريق شبكات التواصل الإجتماعي علاوة على الوسائل الإعلامية كالفضائيات والمحطات الإذاعية.
فالقضاء على الفكر التيمي الذي يغذي الإرهاب والعقيدة التكفيرية الإرهابية لا يتم بهذه الطريقة فهذه الطريقة هي لإحتواه في مكان معين ولمدة معينة في حال نجاحها, وهي كالخطوة العسكرية لمكافحة الإرهاب التي لا تأتي بثمار مرتجاة من قبل الجميع لأنها لا تقضي على الفكر بل تقضي على مجموعة أفراد بينما يبقى الأصل والمنبع الفكري موجود.
فالطريقة المثلى والعلاج الحقيقي للقضاء على الإرهاب والفكر التيمي الإرهابي يكون من خلال مناقشة المنظرين لهذا الفكر والمنهج نقاشاً علمياً موضوعياً بحيث يبطل كل الآراء والمباني والأسس العقائدية التي إستند عليها هذا المنهج وهذا الخط التكفيري كما يقول المرجع الديني الصرخي الحسني في المحاضرة الثامنة والثلاثون من بحث وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري " كلّ العلاجات باطلة إذا لم يعالج الإرهاب من الأساس فكرًا وتنظيرًا، وهذا ما ندعو إليه ومنذ عشرات السنين، فابن تيميّة والمنهج التيميّ هو الأصل في سفك الدماء والتقتيل والإرهاب "...
فالحرب العسكرية والإستخباراتية على الإرهاب وحتى تجفيف مصادر التمويل المالي وحجب الكتب لا يقضي على الإرهاب بل الحل الأمثل هو معالجته من الأساس فكراً وتنظيراً ومناقشة الفكر, فإذا ثبت بطلان هذا الفكر لدى الناس من خلال مناقشته وتهديم كل مبانيه فما هي قيمة الكتب ؟ وهل سيلتحق الناس به ؟ بالطبع لا, والذي يلتحق بهكذا تنظيمات إرهابية بعد إثبات بطلانها ما هو إلا متعطش للدماء أو هارباً من العدالة أو باحثاً عن أموال وهذه الأمور لا يجدي أي حل معها, فرسالتنا إلى الأزهر الشريف وإلى كل من يحمل أعباء مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف هي حربكم على الإرهاب غير مكتملة المقومات والمقوم الأساسي فيها هو محاربة المنبع الفكري والتنظيري له من خلال النقاش العلمي الموضوعي التحليلي كما يقوم بذلك الأمر المرجع الديني السيد الصرخي الحسني من خلال سلسلة بحوث ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم " ) وسلسلة بحوث ( وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) التي أثبت من خلال المرجع الصرخي بطلان وسخافة المنهج والفكري التيمي الداعشي.
وهو بذلك أختصر عليكم المسافة وسهل عليكم مهمتكم المستحلية أو الصعبة ما عليكم إلا دعم تلك المحاضرات والبحوث إعلامياً أو طرح محاضرات وبحوث مشابهة لها على كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة وعلى شبكات التواصل الإجتماعي من أجل القضاء على أساس ومنبع الإرهاب.

بقلم نوار الربيعي



#نوار_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل إبن العلقمي من خرب بيت المقدس ؟!
- لا قدسية لبيت المقدس والبيت الحرام عند الدواعش المارقة
- كونفيدرالية إسلامية أفحش من فيدرالية المحافظات !!
- مدعي التوحيد ... يخوط بصف الإستكان !!
- هل يخضع الرب لقوانين الانتقال والتوازن الحراري ؟!
- إيران والمالكي وتصدير الأزمات داخلياً وخارجياً !!
- مشروع خلاص ... الضربة القاضية للتدخلات التركية والدولية في ا ...
- إستجواب العبيدي يؤكد ... البرلمان العراقي أصل الفساد ومنبعه ...
- الفلاح والبطة التي تبيض ذهباً ... السياسيون والعراق ... حكاي ...
- أين إختفى قائد عمليات الموصل مهدي الغراوي ومال السبب ؟!
- هل وقع الأكراد في الفخ الإيراني ؟!
- الذكرى السنوية الثانية لمسيرة الخلود والتضحية العراقية
- العراق ... بين إحياء أعياد الحُب ومساعدة النازحين
- ما سبب انهيار المؤسسة العسكرية في العراق ؟!
- فتوى جهاد أم فتوى فساد ؟!
- متظاهروا بابل بين الرصاص الحي والإصرار على تنفيذ المطالب


المزيد.....




- تعرض ثلاث ناقلات للقصف في مضيق هرمز خلال الـ 24 ساعة الأخيرة ...
- انفجاران يهزان دمشق قرب مقر إقامة ماكرون والشرع يشيد بـ-شجاع ...
- تواصل التحقيقات بملف الفساد في العراق
- RT ترصد عمل الوحدات النارية المتنقلة
- تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية
- باكستان تباشر وساطة في ليبيا
- تفجير موناكو: العثور على المشتبه بها مقتولة بالرصاص في أوكرا ...
- أربعة حلول يحتاجها المشهد الأمني في سوريا
- من -المتضرر الأكبر- من استقرار سوريا ويقف خلف تفجيري دمشق؟
- إعادة إحياء أسطورة القراصنة.. ما الذي تغير في بلاك فلاغ ريسي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نوار الربيعي - إلى الأزهر الشريف..كلّ العلاجات باطلة إذا لم يعالج الإرهاب من الأساس فكرًا وتنظيرًا