أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - تراتيل المساء














المزيد.....

تراتيل المساء


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 5506 - 2017 / 4 / 29 - 04:49
المحور: الادب والفن
    


أيّه الساكن في القلب من قبيلة مهضومة إرتمت في الحضيضْ
ليتك قمت بعد انكفاء الصروحْ
وهز إيهامك في خواطر قد تود تلغي لكنتها الصافيةْ
هكذا هو القمر الآن بين الفراق الجليلْ
وكم أسعدتك الخطوطْ
إيه أيها الحجرْ
مثلما ينفض الذل أوصاله وتلغى المسافات تبني تراتيلها العانسات الحلمن بسيقانهن رشفة من مطرْ
ليت هذا المساء اللعين له سدرة غافيةْ
وكل الكنوز محملة بأيقونة من مساء أخبارنا الطيبةْ
لماذا انكرتنا العجائبْ
وهام على الصدع بوح الحمامْ
وغادر ظلي أباطيل وهم تجلى ونامْ
وكيف كانت ديوك المحلة صافنة وموت أبو الوافد المشرقي أمام بويتات خوصْ
أأغلق وجهي إذنْ
أغني ونجمة شكي تراتيل ضجت مكابرة متى يستغيث المحارب قل ليْ
فلا أنا من الفرات ولا من صعاليك أبناءها المترفينْ
إحملوني على طبق ناعم ودقوا مساحيقكم ريثما يسكن الظل هذا الشتاتْ
بلعنا رمال محبتنا
غزلنا من الصوف ما نستعينْ
هنا يرقد الله فوق خاطر النجم قل ليْ
وكيف السبيل الى وجهها
نجمة في الفضاءْ
قبلة من هواءْ
سأعلن عن عجب طاف بين كل أحبابنا والقرى وغائمة تزور الحقائق من ناخرينْ
لهذا سأبلع وجهيْ
وأحمل قيثارة الريح من أنينْ
أكلم وجهي إذنْ
واملك باكورتيْ
ولي خطى أوردتها البلابل وما زال في الصبر شك اليقينْ
بلعنا التراتيل قل ليْ
ندمنا على شك سوءاتنا ونمنا على مجمر الشك نرغي ولا طيف عند انحسار الخواطر الميتةْ
إذن أبوح سلالي كما مطر أو كما يعرفونْ
سلاماً على تاج عرسك المجد للقادمينْ
إذن تبوحين لصنوي ونادم الخط سر الغرابْ
وفي البوح ذابْ
أكلم وجهي ولي من غمار الطفولة ما يستعاضْ
أخرجي من النار والأكسدةْ
أهربي على كفك الوردة الرائدةْ
متى نلتقيْ ؟؟؟؟؟

5/2/2017
البصرة



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حمامات السلام
- إله الحرب
- في ذكرى رحيل أبي .....
- صمت
- ديوان شعر 19 غفوة في المهب
- شيخ زويني
- سوق التنك
- ديوان شعر 18 خربشات على جدار ميت
- ديوان شعر 17 حكايات الوطن المخملي ج 2
- الأوغاد
- النوارس المتعبة ديوان شعر 15
- إرهاب
- ديوان شعر 16 حكايات الوطن المخملي ج 1
- خاتَم العشاق
- وحي الفراق
- الهوى
- ديوان شعر صاحب الشأن 14
- ديوان شعر مقهى الذاكرة 13
- موّالٌ من التعبِ
- اللحظات


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - تراتيل المساء