أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفوت سابا - رحلة إستشهاد طفل فى أحد الشعانين






المزيد.....

رحلة إستشهاد طفل فى أحد الشعانين


صفوت سابا

الحوار المتمدن-العدد: 5492 - 2017 / 4 / 15 - 20:56
المحور: الادب والفن
    


اليوم التاسع من إبريل
أَصْوَات رُعُودٍ ، وَبُرُوق ، ورَنِين
طفلٌ وملاكٌ ، وجميل
وصغير
ونَحِيل
لا يعلو طُولِه رُكْبَاتَ كبير
لا يعرف أن يكتب أو يقرأ أو تَنْوير
لا يعرف تَكْفير
لكنه يعرف معنى التَّهْجِير
يَسْتَشْعَر فحوى التَّكْبيرِ
ودِمَاء تَسِيْل
يلوّح بصليبٍ من سَعَفِ نخِيْل
ولسانه يَلْهَجُ بالأَلْحان وبالتَّرْنِيمُ
أسْنَان طُفولَته كحُرُوفٍ أبْيَض من يَاسَمِينِ
ونقاءٌ ليس كهَجِين
يَتَّقى بجِدَارٍ الدين
وبالتَقَاسِيم
+++

زهرٌ أحمر فى لون الدّم
لا يعرف كرهاً أو ذَمّ
ما بين ورُودٍ مرْصُوص
ووَجِيهٌ
تتعلَّق أطراف أصابعِه بصليب خُوْص
والآخرى تَنْدَس فى جيب أبيه
يشعر بالدِّفْء ، وبالنور
يُكْمَل ترنيمه بنُذُور
لا يتوقَّف لصراخ سفِيْة
وكلامٍ ، ونصُوص
لا يلْفَت أنْظَاره لِحْيَةُ مَأْجُور
وكلاب لصوص
وشظايا تنحو نحوه وبغير فتور
فيعود ، يستكمل ترنيمه بثبات ونذور
والسُّبح غير المنقوص
+++

ولمَّا تَنْهَشَه شَظِيَّات الغَدر، وظلم الجَوْر
يَسْتَوْدَعَ روحه بحُبُور
مَذْبَحٌ وجَامَاتٌ وبخور
لم يشْهَد موتٌ أو حُورّ
أو خمرٍ وكؤُوْس فى النَّخْب تَدُور
يَتَحَسَّس إكْلِيلَه فى الدم يغوص
ثَوْبُه يَتَبَيَّضُ بالبَرِّ ونور
وإله سلام
وخَرُوفٌ مَذْبُوحٍ قَام
مَنْصُور
يمْسح أَدْمُعه ، فيَعُمّ سُرُور
يَسْتَوْدَعَ روحه بحُبُور




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,229,149,167
- لمَّا تشُوف الْبُطْرُسِيّة
- عوض جويد
- رسالة إلى رئيس جمهورية مصر العربية - المشير عبد الفتاح السيس ...
- القَهْوَةِ ماتَحْلا فى زَفّة أو فى صُوَان
- فاطمة ناعوت ... اِصْفَحِى عنَّا
- الآن ... لا تنس أن تحْتضَنَ الارْجِيلَة
- -اليوم فى مِزْوَدِ أتولد-*
- يا ابو العيون السود
- فَيِاويْحِى وياويْحِى
- أبو جرجس
- مَلِكٌ صامتٌ فى جُمْعَةٍ حزينةٍ
- سَفِيْنَة الْكَلِمَاْتِ
- خَبْبِيْها يا سامية
- السيسى : ضابط محنك ، وليس قائد إنقلاب عسكرى
- إنقلاب شعب عظيم أيَّده جيش عظيم
- الأخوان المسلمين وحرب الشائعات
- أتْنَحَّى مصيرك هالك
- بائع الكِنانة


المزيد.....




- حتى مطلع الشعر.. إصدار سارة الزين بين مشاغل الأمومة والعمل و ...
- رئيس الوزراء يستعرض تقريراً من وزيرة الثقافة حول الفعاليات و ...
- محاربون وفلاسفة وأصحاب رؤى.. مدارس الواقعية في سينما الثماني ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم السبت
- فنان سوري:-أتمنى أن يكون مثواي جهنم-..!!
- رسالتا ماجستير جديدتان عن أديب كمال الدين في جامعتي كربلاء و ...
- نصوص مغايره .تونس: نص هكذا نسيت جثّتي.للشاعر رياض الشرايطى
- شظايا المصباح.. الأزمي يستقيل من رئاسة المجلس الوطني والأمان ...
- مهرجان برلين السينمائي الـ71 ينطلق الاثنين -أونلاين- بسبب كو ...
- نصوص مغايرة .تونس. هكذا نسيت جثّتي :الشاعر رياض الشرايطي


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفوت سابا - رحلة إستشهاد طفل فى أحد الشعانين