أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جوتيار تمر - اصدار جديد كتاب ( بشر يمتهنون صناعة الالهة) جوتيار تمر














المزيد.....

اصدار جديد كتاب ( بشر يمتهنون صناعة الالهة) جوتيار تمر


جوتيار تمر
كاتب وباحث

(Jotyar Tamur Sedeeq)


الحوار المتمدن-العدد: 5487 - 2017 / 4 / 10 - 19:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عن دار تمورز بدمشق صدر كتابي الجديد ( بشر يمتهنون صناعة الالهة ) مع ملحق يضم قراءات و مقالات عن الارهاب .

مدخل: بشر يمتهنون صناعة الالهة

منذ تكوين الانسان الاول وهو مستمر بخلق الازمات والاضطرابات التي تتسم احيانا بالعنف البهائمي غير المستدرج نهائيا ضمن دوائر الوجود البشري، لكونه عنف لاحدود له، ولا منطق له، ولا حتى نسق او نمط استبقاي يمكن ان يُعرف بانه الاساس لهذا العنف لكونه يتجدد في كل مرة بشكل يظهر وكأنه البدء، وذلك لكونه دائما ما يضيف اليه بعض من لمساته الابداعية الهدامة، فتأتي التسميات توالياً، من ارهاب ،ووحشية وعصبية قبلية والى غير ذلك من التسميات التي نجدها تتناسل كما يتناسل العنف والازمات الانسانية على الخراب المسمى بالارض، ولكن مع ذلك نجد بأن بعض العقول لاتعول كثيراً على مفهوم اللااستبقاية
( لااستباقية النسق او النمط او النص) فتأتي لترجع مثل هذه الاعمال العنفية والارهابية الى مصادر وجد الانسان منذ بداية تكوينه منصاعاً لها، بل حاملاً لافكارها ومبشراً بها ضمن نطاقات ودوائر مختلفة اتسمت بعضها بالقبلية او ما يمكن ان نطلق عليه محدودية المساحة، وبعضها اتسمت كما ادعت بالعالمية او لامحدودية المساحة.
وضمن صياغات الرؤية الوجودية التي تنامت هي الاخرى ضمن دوائر مختلفة منها ما انتمت الى منابع تلك المصادر، ولبست ثوبها، مع تقويم بعض مسالكها داخل المنظومة الام، دون المس بالخطوط المقدسة، واخرى اتخذت مسلكاً عدائياً متمرداً لقدسية تلك المصادر، واتبعت اسلوباً اتسم احياناً بالعنف الايديولوجي، ومعهما وجد من يتخذ اتجاهاً خلافياً لكلاهما" الاختلافيون الاختلاقيون" ( )، بحيث نجده يؤيد طروحات كل اتجاه ولكن بشكل مغاير للنسق المطروح من خلالهما، فيلبسهما لباساً اخراً، وهذا المسلك الاخير خلق نوع من التماهي الواضح بين الاصل والواقع الذي استطاع من خلاله الكثير من الايديولوجيات ان تخرج عن النسق العادي وتلجأ الى العنف اللامنتهي في صناعة تاريخها، ولاثبات وجودها، وبالتالي تخلق آلهة لاتنتمي الى الممكنات التي تطرحها كل الايديولوجيات الاخرى، مما تثبت الى حد ما وجود بعض الثغرات الاستباقية التي تستطيع من خلالها ان تنفذ هذه الايديولوجيات الى عمق المصادر والافكار التمردية لتخلق الهها المتطرف والمتبني للعنف والارهاب، وبلاشك هناك تواطؤ نسبي بين الالهة الجديدة واتباعها وبين الالهة الاستباقية، وهو تواطؤ ضمني عند الالهة لعدم حسمها للكثير من الامور وتركها عالقة بحيث يمكن اخراجها عن مضمونها الاصلي الى سياقات مستجدة لتصير بذلك عند البشر تحالف وليس تواطؤ فحسب، فالبشر منذ تكوينه يتصارع مع ذاته ورغباته وغرائزه من اجل الحد من انتهاك ما يدعوا اليه وجوده من قيم وافكار وطقوس انسانية بعيدة عن العنف والارهاب، والمفارقة التي ترافق البشرية انها وحدها التي تعاني من ويلات ما تصنعه وتنتجه سواء بفكرها او عقلها او حتى اديانها ومعاملاتها.. وهذا ما سنحاول ان نبينه خلال هذا الكتاب.



#جوتيار_تمر (هاشتاغ)       Jotyar_Tamur_Sedeeq#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توهيمات وتساؤلات
- كوردستان - وطني -
- المرأة تحت وطأة المقارنة
- هل الصراعات الداخلية ضرورة تاريخية..؟
- الابواق حين تُزمرّ بحقد ( الازدواجية)
- غموض وتعتيم
- ملاك الغواية
- من اية طينة هو الانسان..؟
- اراء ومقولات حول الاصل الكوردي
- لمحة عن تاريخ الكورد القديم
- قراءة في نص -الخروجُ مِنْ قلْبِي- للشاعر والاديب المصري صابر ...
- وقفة عند مصطلح الكوردناسي
- سذاجة- عشوائية- الحكومة من سطحية -فقدان الوعي- الشعب
- كيف تكون الهاوية..؟
- بين الحرية والفوضى
- حرب التصريحات والاجندات وحتمية المنظومة
- الحرية بين الازدواجية والواقع
- حرائق اسرائيل هل هو الانتصار العربي المنشود..؟
- الارهاب التركي والتطبيل الخليجي
- النزاعات الداخلية هل تخدم القضية الكوردية


المزيد.....




- المقاومة الإسلامية في العراق ترصد 171 خرقا للأجواء العراقية ...
- أحد أعرق المواقع المسيحية في العالم.. اتفاق ينهي أزمة دير سا ...
- سفير الفاتيكان لدى الأردن يزور مصابي حادث كنيسة الكرك
- الانتخابات الإسرائيلية: من هو يوآف سيغالوفيتش...أول يهودي يت ...
- مخاوف إسرائيلية من -عمليات إرهابية يهودية- واسعة بالضفة بعد ...
- المؤتمر الوطني الشعبي للقدس يدين جريمة استهداف كنيسة حمود في ...
- 8 دول إسلامية وأوروبية تتفق على تحرك دبلوماسي جديد بعد اجتما ...
- الأردن.. ارتفاع عدد القتلى بالهجوم على الكنيسة وهذه أوضاع ال ...
- الأردن.. رواج جملة قالها الملك عبدالله لأحد مصابي هجوم الكني ...
- الأردن.. تعابير وجه الملك عبدالله بعد هجوم الكنيسة بالكرك تل ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جوتيار تمر - اصدار جديد كتاب ( بشر يمتهنون صناعة الالهة) جوتيار تمر