أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر العلوجي - منظومة رياضية فاسدة














المزيد.....

منظومة رياضية فاسدة


جعفر العلوجي

الحوار المتمدن-العدد: 5480 - 2017 / 4 / 3 - 16:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




أتهمنا كثيراً وحوربنا أكثر، عملنا، جاهدنا، هددنا، أرادوا تجريدنا من كل شيء، لا لذنبٍ اقترفناه سوى أننا مهنيون في عملنا.. على مدار (11) سنة كلها عجاف، حاربنا خلالها وعلى كل الجبهات الرياضية الفاسدة أو المتخلّفة، لم نستكن أو نسكت وننادي بحقوق أهل الرياضة المسلوبة أمام الجميع.. كنّا نقول.. صححوا ما يجري في الرياضة ولتكن البداية من الرؤوس الكبيرة، لم يلتفت أحد للذي طرحناه على طاولات كل المسؤولين واليوم وقع الفأس في الرأس وانفضح المستور.. ألم نخبركم على مدار تلك السنين بأن من يديرون الملف الرياضي والشبابي في العراق لا يصلحون؟ فساد جاء بفسادٍ ومفسدين.. اليوم فقط عرفتم أن رياضتنا العراقية ومن خلال كرة القدم فقط أصبحت في الحضيض.. أين كنتم يوم كتبنا وحذرنا، بأن كل المنظومة الرياضية العراقية لا تصلح، وعليكم البدء من الرأس ألـ(خايس) قبل التفكير بالجسد والذيول.. لايوجد بريء في الذي اصبحت عليه الرياضة العراقية.. كلهم أذاقوها المر ,اشياء يعف القلم عن كتابتها.. لا الوزراء الذين حلّوا على الشباب والرياضة ولا قادة الأولمبية، كلهم سواء بسواء لم يتركوا للرياضي سوى الالم والحسرة، قادة وأتباع يزوّرون الشهادات ويسرقون الكراسي التي لا يستحقون الجلوس قربها، فكيف الحال وهم ينعمون اليوم بخيراتها؟ أموال تهدر وغيرها يسرق ونتائج تعبانة.. نسمع بأصوات تنادي للتصحيح ونفسها تلك التي تنعق، تريد عدم المساس بأماكنها، مع أنّها هي المسؤولة عن الذي حصل.. إزدواجية مكشوفة عند قادة الرياضة أو من يتستّرون عليهم وحتى وسطنا الصحفي والإعلامي لم ينجو من الوقوع تحت سطوة هؤلاء وهنا لا نعمم، لأن من نقصدهم يعلمون جيّداً ما اقترفته أقلامهم وكاميراتهم.. في هذه الأوضاع المريضة، ماذا نحتاج؟ لن نتوانى حين نطالب بتدخّلٍ حكوميٍ نريده لتعديل الأوضاع وجلب أهل الشأن والإختصاص الذين هرب الكثير منهم، لأنّهم اصطدموا بحيطان وحيتان الفساد وسراق المناصب والفرص.. تحتاج رياضتنا إلى منظومة وطنية فعلية تعمل من خلال برنامج حقيقي وليس صوريٍ يبهر عين المسؤول ، لا يخلو بلدنا من القدرات التي ترغب بالعمل، لكنها تجابه وتبعد، لكي لا ينكشف الجاهل والمتخلف في الشأن الرياضي.. ضعف من يديرون المنظومة الرياضية وتخبط بقية مسؤولي الشباب والمشرفين على الرياضة أوصلنا إلى نقطة نخشى منها بأننا لن نعود ليس كما كنّا قبل عشرات من السنين،.. العالم يتطوّر ونحن نتأخّر ومن لا يصدّق عليه مطالعة تسلسل منتخبنا الكروي في آخر تصنيف شهري للفيفا.. لقد جئنا بالترتيب (119) أي بعد الهند بـ(8) مراكز.. وإن تحدثنا عن بقية الفعاليات، فحدّث بلا حرج.. ولسيادة الوزير الشبابي الرياضي نقول.. كفا تخبّطاً وتذكر أنّك أمام مسؤولية وإلا هل نسيت حين عقدت اجتماعاً حضره أغلب الصحفيين في الصباح لنراك ليلاً وأنت تعيد كل ما تحدثّت به صباحاً.. كيف تفسّر هذا المثل الذي ضربناه عما يجري في أهم اركان المجتمع العراقي وهو الشباب والرياضة.. الإخوة المصريون يقولون حرام عليك أن تترك (الحمار) وتمسك بالبردعة.. ونحن نقول حرام عليكم أن تمسكوا فقط بكرة القدم وتتركوا كل المفاصل الكبيرة والصغيرة ولله في خلقه شؤون...



#جعفر_العلوجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وأخيراً.. رفع الحظر على الأبواب
- الفشل المستدام
- حكاية رياضة وشباب
- انجازات الوزارة مرة اخرى
- انجازات الوزارة
- رفع الحظر وحقنة المورفين
- الوزارة بيد من؟؟
- الوزارة .. وتنازلتها المستمرة !!
- 1000 شمعة في طريق الحق
- اسود رغم انف الجميع
- البطانة الفاسدة
- طارت مع الريح
- القضاء وكلب اصحاب الكهف
- ريو والثلاث مليارات
- صواريخ العبيدي
- اموالنا المنهوبة وعطف قطر
- حديث السيد الرئيس
- صلبنا كالسيد المسيح
- اختياراتنا والاعلام السعودي
- الرياضة تغتال بقرار حكومي


المزيد.....




- بدأت السفر منفردة بعمر الـ13 عامًا..من هي الأمريكية التي تكا ...
- دراسة تكشف الخطر الخفي للسكر
- بلجيكا: حان الوقت للحوار مع روسيا وإنهاء نزاع أوكرانيا
- استمرار مراسم تشييع خامنئي في مدينتي النجف وكربلاء، مع إعلان ...
- -كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين- - مقا ...
- تصعيد في الشرق الأوسط يهدد الهدنة بين واشنطن وطهران
- رئيس الوزراء البلغاري يدعو -الناتو- إلى حل قضايا الأمن دون ت ...
- اغتيال منفذة العملية الإرهابية في موناكو يضع نظام كييف في مأ ...
- إيران تستهدف مواقع في البحرين والكويت بعد ضربات أمريكية
- رئاسيات 2027.. لوبان تترشح رغم الإدانة وتراهن على الطعن في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر العلوجي - منظومة رياضية فاسدة