أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة الوردي - الى ناهدة الرماح














المزيد.....

الى ناهدة الرماح


سميرة الوردي

الحوار المتمدن-العدد: 5475 - 2017 / 3 / 29 - 11:39
المحور: الادب والفن
    


الى ناهدة الرماح
سميرة الوردي
مر اسبوع على رحيلك المفاجيء ولم أستطع أن أستوعب مأساتك
كان حلمك وحلمنا بالعودة قد تدمر منذ أول حريق مفتعل أُشعل في وطننا الحبيب عُقيب الإحتلال والذي سُمي ظلما وبهتانا بالتحرير
كان الأمل يعصرنا لنجرب حظنا في العودة الى وطن قدمنا له أجمل سنوات العمر سواءً في الوظيفة أو على خشبة المسرح
تلك الأيام الجميلة والتي لن تعود ولن تعوض
لكني آثرت الإنسحاب عاجزة عن مواصلة المطالبة في حقي في العودة والإستمرار بالمطالبة من مسؤولين لم يأتوا لخدمة الشعب بل جاؤوا خدمة لمصالحهم .
أسبوع مضى ياناهدة ودموع الأسى عليك تزداد كل يوم وخيالك يرافقني في كل خطوة محملة بألم سنوات الضيم أخطوها
مسافات نقطعها بين بيتينا والمسرح ما أن ننزل من الباص عبورا بسوق البتاوين لتتسوقي للبيت حين عودتك نركب الربل الذي نستمتع بموسيقى وقع ضربات أرجل الخيل على الشارع بين ضحكاتنا وأحلامنا .
غير مدركات إن ما نحمله من آمال وأحلام إنسانية ستكون معولا لهدمنا وهدم من يتواصل معنا .
سنوات شتتنا المنافي فأنت في غربتك وأنا في غربتي نجتر حنينا للذكريات ولكنك لم تستكيني للضيم والحرمان من نبع حياتك المسرح وبالرغم من كل المصاعب التي واجهتك في سبيل العودة للمسرح ولدارك الذي لم يزل يسكنه الغرباء الا إنك واجهت وبروحية عالية من الصبر والأمل تلك التحديات آملة إسترجاع مكانتك في المسرح ودارك الذي بنيتيه بشق الأنفس ، ولكن يبدو أن القدر بخل عليك بالإستمرار في تحديكِ و تعبك وفي قطف ثمار ذلك التعب .
وداعا ناهدة يامن آثرت الموت في وطن نسى أبناءه المشردين ولم ينسوه .
وداعا ياناهدة يامن تركت بصمة خالدة في المسرح العراقي خاصة ، وفي الفن عامة أنت وفرقتك الراقية التي رحل معظم أفرادها مغتربين مهمشين
وداعا أيها الرفاق يامن حملتم راية الإنسانية في زمن كَثُر فيه الوحوش .
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة
على المرء من وقع الحسام المهند



#سميرة_الوردي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حروف للتسلية
- إخرس أيها الموت
- واخجلتاه من حكومة الفشلة
- بغداد الجميلة انفضي عن كاهلك عثرة السنوات الماضيات
- بغداد الجميلة انهضي
- ليوم عيد الصفحة الأول
- لمحة من زمن مُدان
- الربيع وما تلاه من أعياد و ( عيد المرأة والأم )
- بمناسبة مرور خمس سنوات على وفاة ( شاعر الشباب *) علي جليل ال ...
- قصيدة ( من وحي الأربعين للشاعر علي جليل الوردي )
- نحذر ويحذرون العبادي رئيساً للوزراء
- أهذه هي الحياة التي خُلِقْنا الله من أجلها (عتاب )
- الى متى سنبقى نعاني ؟!
- الى ساسة العراق ( قاتليهِ )
- تحية اليك يا أبا الفقراء (البابا فرنسيس الأول )
- قل مبارك ولا تقل مبروك
- الى التحالف المدني الديمقراطي 232
- لماذا التحالف المدني الديمقراطي
- في المول ( السوق الكبير )
- أهكذا تنطفيء شموع الوطن


المزيد.....




- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة الوردي - الى ناهدة الرماح