أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سميرة الوردي - الى متى سنبقى نعاني ؟!















المزيد.....

الى متى سنبقى نعاني ؟!


سميرة الوردي

الحوار المتمدن-العدد: 4484 - 2014 / 6 / 16 - 11:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الى متى سنبقى نعاني ؟!
سميرة الوردي
منذ نشأتنا الأولى أو بالأحرى منذ سقوط دولة الخراف البيض والخراف السود ، (( يرجع أصل التسمية إلى بعض العادات القديمة والتي أضفت طابعا مقدساً على هذا الحيوان (الخروف) وصلت حد جعله حامي القبيلة وشعارها. أما عرقيا فتنحدر القبيلة من الأتراك الأغوز أو ما يعرف بالغ بدأت القبيلة منذ 1340 م في شن حملات منظمة ضد بيزنطة كان هدفها الأول السلب. ثم توسع الأمر ليشمل سورية والعراق. تمكنت بعدها من الاستيلاء على منطقة ديار بكر وآمد . )) ،*

......
من المفترض في دولة محاطة بأعداء كثر أن ينهض الوعي الوطني ويعلو على كل صوت طائفي ضيق وأن يلتحم الشعب بكل مكوناته وقومياته من زاخو الى آخر معبر حدودي في البصرة لتحصين الوطن من السلابين والنهابين والقتلة .

ومنذ نشأة الدولة العراقية عام 1932 م والى يومنا هذا ونحن نعاني من كل دول الجوار وبلا استثناء .
ونحن نحيا في دوامة من العنف الخارجي ، نتعرض الى دوامة عنف داخلي بتغيير سلطة لأُخرى ، تصعد أحيانا وتهبط أحيانا تتخللها بعض البنا والمشاريع ، حتى تأتي سلطة دموية أُخرى تطيح بما ُبني ، غير عابئة بجهود من بنى ولا حياته .
منذ أن وعينا في حياتنا الراهنة والتي امتدت بين قرنين من الزمن ونحن نشاهد الصراع الدموي على السلطة وخاصة في عراقنا الحبيب ، لن يرحل حاكم حكم العراق الا ومسيل أنهار الدماء تسبقه وتلحقه . الا القلة النادرة ولايحسبون الا باصبع واحد هو المغفور له عبد الرحمن عارف أما الباقون فيرحلون أما اغتيالا أو تآمرا أو بانقلابٍ دمويٍ .
كان
(( نظام الدولة للمملكة العراقية هو النظام الملكي الذي أسسه البريطانيون في العراق إثر اضطرابات ثورة العشرين وخروج فيصل بن الحسين من دمشق على يد الفرنسيين الذين دخلوا سوريا. استطاع فيصل أن يحصل على تأييد عارم من الشعب العراقي ليكون ملكا على البلاد واضطر إثرها لتوقيع اتفاقيات امتياز مع الإنكليز. ومرت المملكة العراقية بظروف موضوعية قاهرة منذ تأسيسها جراء النشأة الفتية للدولة والقوى الدولية الطامحة للسيطرة على مقدراتها والهيمنة على سياساتها وعلى رأسها بريطانيا. ومنذ البداية انشطرت مراكز القوى السياسية إلى تيارين مختلفين في التوجهات والتي تمثل اللاعب الرئيس في المسرح السياسي فهنالك طبقة النخبة الوطنية التي لعبت دوراً في تأسيس الدولة العراقية من السياسيين والضباط المنتمين للجمعيات السرية التي كانت تنادي باستقلال العراق عن الدولة العثمانية كون ارتباطه مع الولايات العربية الأخرى أكثر ارتباطاً من الدولة التركية كما عمل هذا التيار على استقلال العراق عن السياسة البريطانية وهيمنتها على مصالحه الاقتصادية )) *
أما الحروب العبثية التى خاضها العراق وإيران فكان الأولى بعقلاء البلدين الرجوع الى المحافل الدولية لفض النزاع وتجنيب البلدين هذه الحروب الطاحنة التي أرجعت العراق قرونا للوراء .
.
..........
ومن مهازل القدر أن تسقط بغداد في2003 في زمن بناء المدن والأوطان في أُمم أخر وأن يعين لها مجلس حكم تعداده 25 وعشرون عضوا يتسلمون قيادة البلاد شهرا واحدا فقط بالتتالي وحسب الحروف الأبجدية .
أليس من مسخرة التاريخ أن لا يحتج أحد على هذه اللعبة الطفولية الموغلة بالسذاجة والإنحطاط ،
تنافس لم يشهد العالم مثيلا له في تاريخ الحكام !!!!
((ن المجلس يضم 25 عضوًا وينتخب رئيسًا لهم من بين الـ 25 عضو لمدة شهر حسب الترتيب الأبجدي وقد عقد أول اجتماع للمجلس بعد تشكيله في 13 تموز/يوليو 2003 م. وتألف مجلس الحكم العراقي من الأسماء التالية حسب التسلسل الأبجدي )) * لاحاجة لتكرار أسماء عرفتموها وخبرتموها :
..........
كلما تمعنت في التاريخ وحياة المجتمع ودور الرجال والنساء والدين ، أجد أن هناك أمورا كثيرة ولكن ثلاثة منها هو ما يُشغل الفكر ، أدت وتؤدي الى ما نحياه من موت ودمار .
غياب الحس الوطني العالي لدى من يتولى الحكم ، وغياب ــ المؤسسات والمعاهد والدراسات ــ التي تهيئ القادة السياسيين لهذه المهمة ، إحاطة من في السلطة ببطانة ومستشارين غير مؤهلين لقيادة البلد بل تتحكم بهم أهواؤهم ومصالحهم الفئوية الضيقة وليس مصالح شعب متنوع الأعراق والأعراف .
غياب القرار الوطني الحق النابع من المجتمع العراقي واحتياجاته ، فقد كان لدول الجوار قاطبة مصالح تقودها لتدمير العراق وما يبنيه .وهو غارق في صراعه على السلطة
الأمر الثاني الذي له دور كبير في التربية المجتمعية السليمة هو
غياب دور المرأة الأجتماعي والأنساني والمعرفي وعدم مشاركتها في البناء الحقيقي الشامل في المجتمع و في صنع القرار ، هذا الدور الذي غيبه المجتمع الذكور السلطوي وليس المجتمعي على رقاب الناس ليجعل من نصف المجتمع مسيرا لرغائبه ولتحقيق أهوائه متجاهلا العصر الذي نحن فيه ،
موقف جائر تهميشي للمرأة وفرض قيود لامنطقية في حياتها وإبقاءها تحت السقف الذكوري منذ مولدها ولمماتها ،إنّ تغييبها عن الحياة الحقيقية في عملية الإنتاج وبناء المجتمع هو من أساء الى مجتمعاتنا والى تشويه تربية الذكور التسلطية القمعية اتجاه كائن يعدله ويساويه في كل مناحي الحياة بل يفوقه في خلق وتكوين الأجيال رجالا ونساء .
إن من يبني ديمقراطية حقيقية في أي بلد لابد من خلق التوازن الطبيعي الأخلاقي الأنساني في علاقة المرأة بالمجتمع وسن القوانين الهادفة للبناء لا للتدمير، كما حصل مع قانون الأحوال الشخصية الجعفري سيء الصيت ، الذي أقره وزيراً للعدل غابت عنه العدالة .
إن قانون الأحوال الشخصية الذي يُطلق المرأة من قوقعتها الى ميادين الحياة المتشعبة علميا وأدبيا وفنيا هو الكفيل بإرساء اسس الديمقراطية الحقة في أي مجتمع يؤمن بالعدالة والمساواة وتطوير كل البنى في المجتمع .
والبناء القويم يؤسس له منذ الطفولة في البيت والمدرسة والمجتمع .
القضية الثالثة التي هي من أهم القضايا غياب القوانين والقضاء العادل المتنفذ الذي ما أن يبت بأحكامه حتى تُنفذ على الناس كافة سواء بسواء ، لدينا قوانين مصادق عليها وقوانين معطلة واخرى انتظرت وتنتظر في أدراج البرلمانيين الشرهين الذين سارعوا الى سن قوانينهم الجهادية والتي مازال التساؤل المشروع من كل فئات الشعب ــ من أين جاءتهم الجهادية والشعب العراقي كله عانى وجاهد على طول سنوات وجوده ؟! بماذا تميزوا أبعلمهم فيما أوكل لهم أم باخلاصهم للوطن أم بأمانتهم على مال الشعب ودمه ؟! ـ إنهم الطبقة الفاسدة والمفسدة الناشئه من بؤرة التردي والتخلف اللاوطني
لم يسبق أن وجد مثيل لهذا البرلمان المعلول في ضميره في أي بلد ديمقراطي برلماني .
لدينا قوانين ودساتر لو طبقت دون تحيز وبعداله ، ولكن سن القوانين وعدم العمل بها شيء والعمل بها وتطبيقها على كل شرائح المجتمع دون محاباة ومسامحة ووساطة وتصالحات شيء آخر ،
إننا وببلد سُنت به أول الشرائع والقوانين ودونت في زمن لم يعرف فيه العالم أبجدية الكلمة ، لم نجد تفعيلا حقيقيا لأي قانون منصف للمجتمع ، فالقوانين الحقيقية مغيبة وما يصدر من الأعلى الأقوى هو له الصدارة في التنفيذ ، إن غياب القوانين وغياب العدالة هو من يؤدي الى هذه الفوضى غير الخلاقة ، فلو أخذ كل جاني حق ما اقترفت يداه دون تسويف وابطاء لشعر الناس بالأمان وما تشرذموا وضربوا أخماسا وأسداسا وهم يرون حقوقهم ودماءهم مهدورة ولا من سامع أو حام لهم .
.........
النصوص مأخوذة من ويكيبيديا



#سميرة_الوردي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى ساسة العراق ( قاتليهِ )
- تحية اليك يا أبا الفقراء (البابا فرنسيس الأول )
- قل مبارك ولا تقل مبروك
- الى التحالف المدني الديمقراطي 232
- لماذا التحالف المدني الديمقراطي
- في المول ( السوق الكبير )
- أهكذا تنطفيء شموع الوطن
- هل القسوة أصل من أصول التربية ؟
- كلمات من تحت مطرقة الممنوعات
- أنا وأبي في آذار الربيع والحب
- من يعجز عن إدراك قدرة الشعب على التغيير
- ضدان الأول موت والثاني حياة
- أنا والفجر
- نفاقٌ الحسين منه براء
- أنا وإلزا والمرآة
- أنا وهتافات كربلاء
- زاد الغريب
- مَنْ أرثي ( قصيدة في رثاء أول الشهداء جعفر الجواهري )
- ألم تتعبوا
- قصيدة لشاعر النضال علي جليل الوردي


المزيد.....




- رجب طيب أردوغان يلوح بـ-رد صادم- للسويد بشأن الانضمام للناتو ...
- ألمانيا وفرنسا تؤيدان تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرها ...
- رئيس -مؤتمر ميونيخ للأمن-: إرسال طائرات مقاتلة إلى أوكرانيا ...
- عضو في الكونغرس الأمريكي: ناخبونا في أريزونا وليسوا في أوكرا ...
- المفوضية الأوروبية: ألمانيا أكثر دول الاتحاد الأوروبي تضررا ...
- ماكرون يدعو الفلسطينيين والإسرائيليين إلى عدم تأجيج دوامة ال ...
- مستوطنون يهاجمون قرية ترمسعيا شرق رام الله ويحطمون زجاج عدد ...
- المغرب.. -الوطني للأحرار- يرفض الإساءة لـ-أيقونة الفن الأماز ...
- فيديو صادم.. إطلاق للنار داخل متجر في لبنان والمتورط عسكري
- -إيروفلوت- تعلن أن الطائرات روسية الصنع ستمثل 70% من قوام أس ...


المزيد.....

- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي
- الدَّوْلَة كَحِزْب سِيَّاسِي سِرِّي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سميرة الوردي - الى متى سنبقى نعاني ؟!