أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسام غملوش - تحدثني عن حالها














المزيد.....

تحدثني عن حالها


وسام غملوش

الحوار المتمدن-العدد: 5470 - 2017 / 3 / 24 - 20:04
المحور: الادب والفن
    


تحدثني عن حالها
..وهي صامتة
قريبة مني
بعيدة عني
شاردة في ترحالها
تنظر بتعالي ولا تبالي
وهذا اكثر ما يشغل بالي
اضيع في تحديد هويتها
امتكبرة هي
ام تعشق وحدتها
ام اكتشفت سر الرجال
واحرقت طرحتها
ام خانها الوجود بما انتظرته
فاسترسلت تعاتبه بنظرتها
اما انها سنبلة فارغة
لكنها جميلة
كوردة اشواكها جارحة
لكنها يتيمة
لا تحاور بالكلام
فلغتها الصمت
لا تعرف السلام
تهدمك كالوقت
وفي حضرتها تكون الملام
ولا ينفعك التجهم ولا المقت
ربما ترى حولها هالة
لكنك تضيع في الحالة
اهي الحياء والعفة
ام الشيطنة والخفة
فتمتزج فيك الفضيلة والاثارة
ولا تعلم متى تُفتح الستارة
وتسقط مفاتيح الشفة
تحاول ان تستخرج اقل الكلام بأكثره
فربيع الحديث ممزوج بأصفره
ودمع الشتاء على وجنتيها
..متحجر
وجفاف الصيف اشواك بآخره
تعلم انك امام فتاة قاسية الملامح
اعتصر الحب قلبها
فاصبحت كفرس جامح
امتطت الكبرياء
حتى لا يفضحها البكاء
وفضّلت الانهدام وهي ثائرة
ليبقى السلام صلاتها مع ذاتها
وزرقة السماء
هي الظل الاخير



#وسام_غملوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طيف مطرود
- افكار للتشويش (الجزء الثاني عشر - اذا كان الذكاء فضيلة فالغب ...
- رثاء على باب الجحيم
- حتى تموت ضاحكا
- نصّاب المشاعر
- افكار للتشويش (الجزء الحادي عشر ) ..وايضا في الضريبة الوجودي ...
- تحت ظل اله ضحوك
- كلما نظرتكِ اتسع الافق
- ماذا لو؟
- هي وبقايا حب قديم
- انا وأنثى ..والقضية
- افكار للتشويش (الجزء العاشر)
- الجحيم ..وصور بلا اسماء
- اعتزل القراءة وغازلني
- افكار للتشويش (الجزء التاسع -حين يصبح الانتصار مقامرة-)
- ..ولها استسلمت آلهة الاحلام
- استحضار
- القمر وجه جميل لامرأة ميتة
- افكار للتشويش (الجزء الثامن)
- اهي الحياة جميلة..؟


المزيد.....




- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف
- مي التي تغيب فيحضر كل شيء: قراءة سيميائية سردية في عوالم روا ...
- -روّحي على بيت أبوكي-.. انطلاق عروض فيلم -ريد فلاج-
- بعد توحيد المناهج.. مطالب باستمرار تدريس اللغة التركية في سو ...
- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وسام غملوش - تحدثني عن حالها