أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الطحان - حل الحشد الشعبي قرار أمريكي بتنفيذ العبادي ودعم الصدر














المزيد.....

حل الحشد الشعبي قرار أمريكي بتنفيذ العبادي ودعم الصدر


احمد الطحان

الحوار المتمدن-العدد: 5470 - 2017 / 3 / 24 - 19:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أضحكتني كثيراً شعارات مقتدى الصدر اليوم في ساحة التحرير والتي كان من ضمنها ( كلا كلا يا محتل ) وكذلك قوله بأنه لم يهادن المحتل !! وهنا نسأل مقتدى وأتباعه حول قرار حل الحشد الشعبي هل هو نابع من رؤية شخصية أم هي نابعة من مصلحة حزبية واتفاقات سياسية وإملاءات دولية ؟.
وهنا أتحدى مقتدى الصدر بأن يقول بأنه من رؤية شخصية, فالواقع يؤكد بأن هذا القرار وهذه المطالبة هي نتاج أتفاق سياسي وإملاء خارجي بشكل عام وأمريكي بشكل خاص, فعندما وصل العبادي إلى أمريكيا مباشرة صرح بضرورة حل الحشد الشعبي واعتبار كل من يخالف هذا القرار من الحشد خارجاً عن القانون, وبعد تصريح العبادي أصدر مقتدى تصريحا يؤيد قرار العبادي ويبدي استعداده لحل سرايا السلام !! وهذا القرار هو صادر من إدارة ترامب فكيف لم يهادن مقتدى الصدر ؟ المهم في الأمر هو إن مقتدى والعبادي وأمريكا يخدمهم هذا القرار, حيث :
ففائدة العبادي ومقتدى هي إزاحة الخصوم وإضعافهم من الناحية العسكرية فالجميع يعلم إن الحشد الشعبي أو اغلب فصائل الحشد هي تابعة للمالكي وتأتمر بأمره وخوفاً من هذه القوة التي يملكها المالكي اتفق العبادي ومقتدى على حل الحشد والسبب لأنهما اتفقا على تقديم المالكي للمحاكمة بتهم الفساد من اجل أن يغطوا على فسادهم وهذا بطلب أمريكي طبعا لان ترامب يريد أن يتقرب للعراقيين بذريعة محاسبة المفسدين فلم يجد مقتدى والعبادي سوى المالكي حتى يتخلصون منه سياسيا وهذا لا يمكن إلا بالخلاص من أتباعه ومواليه وقوته العسكرية التي تعمل في الحشد.
أما الفائدة الأمريكية فهي تكمن في القضاء على اكبر قوة عسكرية ضاربة في العراق, حيث لا يمكن للقوات الأمريكية العودة للعراق في ظل وجود الحشد وفصائله لأنه يمثل تهديد كبير للقوات الأمريكية فيجب أن تتخلص منها لذلك طالبت وأمرت العبادي بحل الحشد, وقد أيد مقتدى الصدر هذا الأمر لان فيه تحقيق لرغبته الشخصية وهي إسقاط المالكي الذي كان بالأمس ولياً وحميماً !! وأيد مقتدى الصدر هذا الأمر الأمريكي ؟ ولا نعرف كيف يؤيد هكذا أمر وهو يدعي مناهضة الاحتلال ورفضه ؟ أليس الحشد الشعبي هو القوة المناهضة للاحتلال فهل المصالح الشخصية هي المحرك لمقتدى وليس الوطنية ؟ وهذا هو الواقع فقرار حل الحشد قرار أمريكي يدعو له العبادي بدعم مقتدى الصدر .


احمد الطحان



#احمد_الطحان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقتدى الصدر حصان طروادة سعودي أمريكي
- هل أصبح مقتدى الصدر أمريكياً ؟
- غضب الطلاب يكشف تحالف العبادي ومقتدى الصدر
- عبد المهدي الكربلائي ... إمبراطورية بإسم الدين !
- هكذا اتفق العبادي مع مقتدى الصدر للإطاحة بالمالكي
- العتبة الحسينية لإنشاء المطارات الدولية !!
- شيماء طعمة ... قد أسمعتي لو ناديتي حياً لكن لا حياة ولا حياء ...
- مقتدى وأتباعه ... الوجه الآخر لداعش
- التيار الصدري وزعزعة الأمن في العراق ... محاولة إغتيال الغزي ...
- رفع المصاحف من معاوية إلى مقتدى .. التاريخ يعيد نفسه
- مقتدى الصدر والإستهتار بدماء العراقيين
- بعد العلاق ... حاكم الزاملي يلعق حذاء سندريلا الطالباني !!
- مقتدى يرد على التفجيرات بفخفخة وكلام فارغ !!
- ضحايا الحشد الشعبي ... قرابين لوجه ربهم الأعلى السيستاني !!
- شيسموه ودعوة التظاهر ... عفطة عنز !!
- شيسموه والتكنوضراط !!
- تصريحات مقتدى هل هي كيل بمكيالين أم إنه أعمى العين ؟!
- السيستاني ودعم التظاهرات ... واقع أم زيف ؟!
- مؤتمر المُكفرين ... بإشراف إيراني وإعداد حكيمي
- بإسم الدين باكتنه المرجعية


المزيد.....




- بالأرقام.. ما قد لا تعلمه عن عدد الجنود الأمريكيين بأوروبا و ...
- مصنع سيارات يتحول إلى أحدث وأشهر وجهة سياحية في بكين
- -لا يمكن أن تبقى دول الخليج هدفاً لتردد إيران-.. قرقاش يعلق ...
- -علينا استئصال سرطانهم-.. ترامب يُعلن أن مذكرة التفاهم مع إي ...
- تحقيق البنتاغون مستمر.. معلومات استخباراتية قديمة قادت إلى ا ...
- نعش علي خامنئي يمر بين آلاف المعزين في مدينة النجف العراقية ...
- السودان.. مقتل 10 مدنيين بينهم 5 نساء بقصف للدعم السريع غربي ...
- نتنياهو يتهم إيران بامتلاك أسلحة كيميائية ويحذر من تهديدها ا ...
- ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران -انتهت- والمفاوضات -مضيعة للوق ...
- ترامب يقول إنه -مستاء جدا من الناتو- خلال لقائه روته


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الطحان - حل الحشد الشعبي قرار أمريكي بتنفيذ العبادي ودعم الصدر