أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الطحان - شيسموه والتكنوضراط !!














المزيد.....

شيسموه والتكنوضراط !!


احمد الطحان

الحوار المتمدن-العدد: 5078 - 2016 / 2 / 18 - 21:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أصبحت الدعوة لحكومة التكنوقراط هي الدعوة الغالبة على ألسنة الكتل والأحزاب والسياسيين, فكل منهم يدعو الى حكومة تكنوقراط وفق رؤيته الحزبية الفئوية الضيقة, فهذا يدعو لها بما يتناسب ومصلحة حزبه وكتلته, ذاك يدعو لها للهدف ذاته, لكن من بين تلك الأصوات النشاز هناك صوت كخوار العجل أونهيق الحمار يدعو لحكومة تكنوقراط وهو لا يعرف معنى تلك المفردة.
بين فترة وأخرى يهدد بالإنسحاب من " السياسة جمعاء " في حال إن لم تكن الحكومة التكنوقراط التي يسعى لتشكيلها العبادي وفق تحركاته الإصلاحية هي حكومة مهنية وليست سياسية !! علماً إن مفردة " السياسة جمعاء " لم يتم ذكرها على أي سياسي تكنوقراط, بالإضافة إلى إن الشرط الذي اشترطته بعدم الانسحاب " مهنية وليست سياسية " يدل على أن صاحب الدعوى إنسان جاهل بمعنى التكنوقراط, لان هذا المصطلح له تعاريف عدة منها : أن يكون المتصدي سياسياً مهنياً وليس فقط شرط المهنية والأهم في الأمر أن يكون سياسياً مستقلاً مهنياً.
وبما إنه دعا لضرورة تطبيق مبدأ التكنوقراط وأساس دعوته منصب على كتلته أي إنه يريد أن تكون كتلته البرلمانية هي صاحبة التمثيل الأكبر في التشكيلة الحكومة الجديدة, وهذا يعني إنه وكتلته لم يعرفوا يوماً للمهنية طريقاً ولا حتى السياسة, ولأنه يعي جيداً أن كتلته التي لها تمثيل كبير في البرلمان العراقي بالإضافة التي تشغل مناصب وزارية عديدة مع منصب مدير عام فاق المائة في الوزارات لا يمتلكون أي مهنية وإن عملهم قائم على أساس سياسة الطائفة الحزبية, لذا نجده بين الفترة والأخرى يظهر بتهديد وإنسحاب وما إلى ذلك من "تكنوضراط " لا يفقه منه شيئاً سوى إنه " ضراط " .
فما يدفعه لذلك هو الخوف على المليارات التي إكتنزها من خلال كتلته ووزراءه من الزوال أو إنقطاع مصدرها في حال تم تغيير الوزراء الذين يمثلون كتلته, فهل يقبل بأن يتم استبعاد كل وزراءه لأنهم ليسوا " تكنوقراط " ؟! أي إنهم سياسيون غير مهنيون وهذا ما أثبته الواقع, الأمر الآخر المثير للسخرية أنه يملك ربع البرلمان من حيث الاعضاء وربع الوزارات وينتقد العمل الحكومي ؟! فهل برلمانيوه ووزراء مهنيون وقدموا خدمة جيدة للشعب ؟ أم إنهم كباقي رفاقهم في الفساد الأمر الذي أوصل العراق لما هو عليه وكما يصفها صاحب دعوى التكنوضراط " عملية سياسية في حالة مزرية لا يمكننا الاستمرار بها على هذا المنوال " !!.
هل أتباعه الجهلة – بحسب وصفه لهم أكثر من مرة – هم تكنوقراط بالفعل ؟ فهل يمكن لجاهل أن يكون مهني ؟! وهل من لم يثبت على موقف واحد منذ دخوله عالم السياسة يمكن أن نسميه تكنوقراط ؟ وتلك المواقف السابقة تشهد فمن مشروع سحب الثقة عن المالكي إلي كان مشروع الهي إلى مسيرات شكر وثناء لتلك الحكومة الفاسدة, وهل تهديده بإعتزال " السياسة جمعاء " كاعتزاله السياسة في عام 2014 التي لم تدم سوى أسبوع واحد ؟!.
المفترض من يدعو لحكومة تكنوقراط ويضع شروط لها عليه أن يكون سياسي مهني مستقل وذو عقلية وإدراك واسع لتكون بالفعل " تكنوقراط " وليس شخصية متخبطة صبيانية تعمل على المصلحة الحزبية والفئوية وبعيدة عن الاستقلالية والمهنية وحتى لا تمتلك صفة السياسي المحنك التي, فصاحب هذه الدعوة ستكون حكومته " تكنوضراط " .

احمد الطحان



#احمد_الطحان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تصريحات مقتدى هل هي كيل بمكيالين أم إنه أعمى العين ؟!
- السيستاني ودعم التظاهرات ... واقع أم زيف ؟!
- مؤتمر المُكفرين ... بإشراف إيراني وإعداد حكيمي
- بإسم الدين باكتنه المرجعية
- السيستاني سعيد مهنئا الشعب فضحايا عاشوراء 134فقط !!
- عمار الحكيم وسيلة إيران لاسقاط المالكي
- أيهما أكثر أهمية ضريح الحكيم أم منارة الملوية ؟!
- السفياني على الابواب ... الدعاية الانتخابية الجدية لسراق الع ...


المزيد.....




- -حان الوقت لنقول لصديقنا ترامب لا-.. لماذا غضب وزراء وسياسيو ...
- اتفاق مبدئي على إنشاء مراكز ترحيل خارج الاتحاد الأوروبي
- 40 نقطة عسكرية و8 مواقع مستحدثة.. أين يبني الاحتلال قواعده ا ...
- حرب إيران مباشر.. ترمب يؤكد استمرار المفاوضات مع طهران ويعلن ...
- أول تعليقات -رسمية- من إسرائيل ولبنان بشأن إعلان ترامب عن -و ...
- إيران تختار “الحل المؤقت” لتجنب تنازلات نووية وحسم -هدية- هر ...
- فرنسا تحظر مشاركة مسؤولين إسرائيليين بمعرض يوروساتوري للدفاع ...
- شائعة استقالة الرئيس الإيراني تثير ضجة واسعة.. وإيران تحسم ا ...
- هل هناك أغذية خاصة تقوي الرغبة الجنسية؟ إليك ما يقوله العلم ...
- الانتخابات الإثيوبية.. عيون على البرلمان وقلوب على لقمة العي ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الطحان - شيسموه والتكنوضراط !!