أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد سيد نور الدين - زهور لأمي














المزيد.....

زهور لأمي


أحمد سيد نور الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5469 - 2017 / 3 / 23 - 12:45
المحور: الادب والفن
    


في عيدها
اعلن حالة الطوارىء
امسح من قاموسك شغل..وشواغل الحياة.
واكتنز لسعادتك، ببرها.
وبتقبيلها وانكبابك عليها ..تعلو لمصاف الأخيار.
بالحياة؛
سعد البعض لحسابات بالبنوك.
أنت بودها..توهب لك خزائن السموات.
برحمها لتسع سبحت جنينا.
بخريفها تنشد الرحم ...فهلا رددت الاحسان؟.
وكنت مع أخواتك كواكب بفلك شمسها لا تحيد.

...
إن خصصت لبرها يوما
فأنت مضيع لكنز ..وغافل عن حصن.

فبكل نبض..أرسل لها الود..والرحمات
تحضنك هدايا السماء.

ولا تكن بخيلا..وللمادة تابع
وكن لهمسها بخريف عمرها مرابط
ولطيفها راصد..إن سكنت العلالي .

ولأحبتها خالاتك..وأخوالك ..واصل
ولنبت رحمها، شقائق ميلادك، عندهم حاضر .
ولأسمها ذاكرا..فهو المعرف لك يوم التلاق

...
عندما تلسعني الأقدار
أفر لأمي
فيغدو حضنها خير بلسم ونعم الدواء
بعينيها ..يبرق اليقين بالله
تسد عني ...أعاصير الأعداء
بثغرها ..تسكن الكلمات.
حال شروقها
تتبدل أحوالي ..وتزفني الفراشات
أمي جنة بالأرض
ومهر ..لنيل رضا الرحمن



#أحمد_سيد_نور_الدين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نسيم الخواطر -2
- نسيم الخواطر
- قدر
- خواطر وجدانية 5
- خواطر وجدانية 4
- خواطر وجدانية 3
- أمي
- خواطر وجدانية 2
- خواطر وجدانية
- ليش قتلوه !
- علبة ألوان
- صرخة أنثى
- الكلمة
- (لو ...لما )
- المدير عزيز
- هاشتاغ النور
- السب الرقمي
- أن تكون !
- هشاشة علاقة الزمالة
- النظرة الذاتية


المزيد.....




- نحو موقف معرفي مقاوم: في نقد التبعية الثقافية والبحث عن -الم ...
- بعد -عاصفة غزة-.. اجتماع طارئ لبحث مستقبل مهرجان برلين السين ...
- محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6 ...
- عراقجي: بالتوازي مع المسار السياسي ستجتمع الفرق الفنية في ا ...
- العاشر من رمضان.. مكة بين الحزن والفتح والجيش الإسرائيلي يُق ...
- فرنسا: من هي كاترين بيغار خليفة رشيدة داتي على رأس وزارة الث ...
- فوز فيلم -The Ties That Bind Us- للمخرجة كارين تاركيه بجائزة ...
- شطرنج تحت الخيمة
- مخالب القرش الأبيض
- سِفْرُ الشَّتَاتِ


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد سيد نور الدين - زهور لأمي