أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - الإعتذار البريطاني عن وعد بلفور .. هل حان وقته؟














المزيد.....

الإعتذار البريطاني عن وعد بلفور .. هل حان وقته؟


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 5466 - 2017 / 3 / 20 - 22:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عادة ما تبدأ القضايا الكبيرة وأمور الفصل بفكرة أو بدعوة من هنا او هناك،ومن ثم تبدأ العملية بالتطور وصولا إلى الهدف المرسوم لها أو المرحلة المطلوبة ،ونرى تحولا بغض النظر عن طبيعته سلبيا كان أو إيجابيا.
هكذا أتوقع الحال بالنسبة لإعتذار بريطانيا عن وعد بلفور الذي إنبثق من مقولة "من لا يملك لمن لا يستحق"،حيث منحت بريطانيا العظمى آنذاك فلسطين وطنا قوميا لليهود ، ليس حبا بيهود ولا كراهية بالفلسطينيين ،بل رغبة ملحة في التخلص من يهود وفسادهم وإفسادهم ،وتأسيس مملكة إنجليزية مسيحية خالصة خالية من اليهود ،وقد جرت التحضيرات جيدا لتحقيق الهدف ،وكان أبرزها مؤتمر كامبل 1905-1907 الذي وضع أسس الهيمنة على الإقليم ، وأصدر ما يطلق عليها "وثيقة كامبل "لإنشاء دولة يهودية في فلسطين بالتعاون مع الحركة الصهيونية العالمية.
ورد ذلك على لسان رئيس وزراء بريطانيا في حينه السير ونستون تشيرشل الذي قال لا فض فوه "الآن تخلصنا من السرطان اليهودي وألقينا به في حلوق العرب "،وأضيف من عندي أن العرب تلقفوا الطعم وإبتلعوه مسموما ،ووجدوا تبريرا لفعلتهم مثل أن اليهود مساكين ،وانهم سياساعدون البعض في بناء دولهم ،وهكذا أصبحنا جميعا من المحيط إلى الخليج رجعيين وتقدميين قومجيين مطايا ليهود بحر الخزر يمتطوننا بالطريقة الفجة التي يريدون ،ونحن بكل السذاجة المطلوبة نقول لهم "تمّ".
وبدون شماتة فإن العصابات الإرهابية الصهيوينة وأبرزها منظمة ال"الشتيرن "والهاغاناة ،وحتى قبيل إقامة مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية،قامت بإعلان الحرب على بريطانيا وجيشها"المحتل"لفلسطين آنذاك،ووصفوا بريطانيا بالدولة المحتلة وطالبوها بالرحيل ،ونفذوا عمليات مسلحة ضد الجنود البريطانيين وعلقوا رؤوس الجنود القتلى على اعمدة النور وفوق أشجار فلسطين ،ونهبوا وحرقوا مخازن الجيش البريطاني ونسفوا مقر القيادة البريطانية في فندق الملك داوود بالقدس.
وإثر ذلك إضطرت بريطانيا إلى لعق جراحها وهربت من فلسطين فاسحة المجال للعصابات الإرهابية الصهيوينة لإقامة مستدمرتهم الإرهابية التي تشكل خطرا كبيرا ليس على الفلسطينيين والعرب فقط بل على كل العالم ،لأن دستورها هو تلمود بابل الذي يقطر حقدا وكراهية وإرهابا لم نر مثيلا لذلك منذ فجر التاريخ.
هناك حديث يتنامى حول قيام مجموعات ناشطة في بريطانيا مؤيدة للحق الفلسطيني ،بجمع 100 ألف توقيع لمطالبة بريطانيا التي كانت عظمى في مرحلة ما ،لكن الغدر اليهودي قوضها إلى دولة عادية كما نراها اليوم ، ومهدوا الطريق للولايات الأمريكية المتحدة للتربع على عرش العالم ،وهاهم اليوم يقوضون امريكا لصالح الصين.
ويذكر أن يهود حاولوا رشوة كل من الملك المؤسس عبد الله الأول ورئيس وزراء لبنان الأسبق رياض الصلح ،بالتشبيك معهم لربط البلدين مع أمريكا والتعهد بدعم أمريكا لهما ماديا وعنويا ،لأن شمس بريطانيا بدأت آنذاك بالغروب ،وذلك مقابل توقيع معاهدتي صلح مع مستدمرة إسرائيل .
وبالفعل راقت الفكرة للجانبين الأردني واللبناني، وإتفقا في إجتماع لهم افي عمان على ذلك ،وأقر الملك المؤسس ما يطلق عليه "إتفاقية الإطار"، وغادر الصلح عمان إلى بيروت لكن بريطانيا التي علمت بالمؤامرة أبطلتها في حينها بقتل الصلح في الطريق ، وكذلك إغتيال الملك المؤسس في المسجد الأقصى ،لأن الإتفاق مع اليهود تم دون علمها.
السؤال الذس يطرح نفسه :هل حان حقا إعتراف بريطانيا بخطأها الكبير ؟وما هي تبعات ذلك على القضية الفلسطينية التي تشهد محاولات جادة من القريب قبل البعيد لطمسها وإغلاق الملف الفلسطيني نهائيا حسب ما يهيأ لهم؟وهناك سؤال آخر هل ستدفع بريطانيا أموال البنك المركزي الفلسطيني التي نهبت الجزء الكبر منها وقدمت البقية دعما للخزينة الأردنية ؟



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إسبارطة الجديدة تضيق الخناق على نفسها
- الخلاف التركي-الهولندي..فتش عن الصهيونية
- -BDS- تقربنا من نهاية مستدمرة إسرائيل
- وضع -مستدمرة إسرائيل- يتضعضع
- الحاخام آيلوت والرئيس ترامب ينعيان داعش
- ترامب غيت على الطريق
- الإسلام والمسيحية..عداء لا مبرر له
- الدقامسة..إسرائيل بالمرصاد للأردن
- زيارة مارين لوبان العنصرية للبنان ..خطايا بالجملة
- المنصف المرزوقي لم تنصفه تونس
- -خراسان- يطلق عملياته الإرهابية في الباكستان
- على نفسها جنت براقش
- المأساة السورية ..ما لا يجرؤ على قوله احد
- -داعش - تنظيم أجهزة مخابرات الدول وليس تنظيم الدولة الإسلامي ...
- مستدمرة إسرائيل وجزاء سنمّار-العربي-
- إنقلاب في أمريكا
- المواجهة الأمريكية –الإيرانية حتى آخر فلس خليجي
- قمة الملك عبد الله الثاني –ترامب الترياق ..ولكن
- ترامب يحرك عش الدبابير
- -إسرائيل- ليست دولة يهودية ولا تمثل اليهود التوراتيين الحقيق ...


المزيد.....




- بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...
- صور معدلة ودعوات للملاحقة القضائية: ترامب يشعل -تروث سوشيال- ...
- عشية المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.. غارات وإنذارات وتفجيرات ...
- -طلقة واحدة إصابة واحدة-: الجيش الأمريكي يتزود بأنظمة ذكاء ا ...
- كنزُ أم ممتلكات مسروقة؟ طفل يعثر على ثروة كبيرة في روضة بألم ...
- كيف مات جيفري إبستين.. انتحر أم قُتِل؟ تفاصيل جديدة
- استراتيجية الصمت التكتيكي .. هكذا غيّر الألماني فليك وجه برش ...
- بريطانيا: عاصفة سياسية تطالب ستارمر بالتنحي بعد النتائج الكا ...
- العوا يتحدث للجزيرة نت حول: وهم الحماية الأمريكية والردع الإ ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - الإعتذار البريطاني عن وعد بلفور .. هل حان وقته؟