أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - المواجهة الأمريكية –الإيرانية حتى آخر فلس خليجي














المزيد.....

المواجهة الأمريكية –الإيرانية حتى آخر فلس خليجي


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 5425 - 2017 / 2 / 7 - 18:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد أن دخل الرئيس الأمريكي الحالي /شريك العرب والمسلمين الإقتصادي المستثمر دونالد ترامب ، مارثون الإنتخابات مرشحا للرئاسة وتحدديا أوائل شهر آب /أغسطس الماضي،وجه تحذيرا شديد اللهجة للسعودية واليابان على حد سواء، بأن عليهما دفع المال لواشنطن مقابل الحماية التي توفرها لهما بناء على الإتفاقيات الموقعة بين الجانبين.
المكتوب مقروء من عنوانه ،فالرجل مستثمر وتاجر وقد كبرت تجارته ونما رأسماله بفضل شركائه العرب والمسلمين وفي المقدمة الوليد بن طلال ،ولكنه وبعد أن جيء به رئيسا لأمريكا ،إنقلب على العرب والمسلمين ،ونصّب نفسه خصما لهم،ولذلك فإن الرعب دبّ في قلوب الخليجيين وفي مقدمتهم السعوديين بعد إعلان النتائج.
قبل الغوص في التفاصيل لا بد من التنويه إلى أن الإدارات الأمريكية السابقة كانت تعمل على شيطنة السعودية بإتهامها باطلا ،أنها صدّرت "الإرهابيين " إلى أمريكا لتفجير البرجين ،علما أن الشعب الأمريكي إكتشف وإن متاخرا أن عملية البرجين الإجرامية كانت من تدبير وتنفيذ الموساد الإسرائيلي واليمين الأمريكي،لإضعاف أمريكا وإبعادها عن الشرق الأوسط حتى لا تضط على مستدمرة إسرائيل ، من أجل التوصل إلى حل يرضي الفلسطينيين ولو بالحد الأدني ،ولن يتأتى ذلك إلا بإضعافها ،ولذلك ورطوها في عهد المجنون بوش الصغير في ثلاثة حروب في أفغانستان والعراق وفي العالم على ما يسمونه الإرهاب.
بعد مجيء ترامب قلب الطاولة بعقلية التاجر والمستثمر ،وحول الدفة بإتجاه إيران بدلا من السعودية ،وبقدرة قادر أصبحت إيران هي الدولة الإرهابية الأولى في العالم ،ولذلك هدد قبل المجيء به رئيسا لأمريكا بتمزيق الإتفاق النووي مع إيران المعروف ب"5+1"،وهكذا تنفس السعوديون الصعداء وتخيل للعامة أن الضغط كله الآن على إيران.
حسب القياس والتطبيق فإن أمريكا ترامب لن تجرؤ على غزو إيران ،لأنها أولا وقبل شيء –وهذا ما يؤلمنا أن نكون هكذا كعرب-ليست دولة عربية تقبل المذلة والإهانة ،كما أن الشعب الإيراني يتوحد مع قيادته ضد الغزو الخارجي عكس العرب الذين يشجعون الآخر على غزوهم للتخلص من حكامهم ،لعدم وجود إنتماء لديهم بسبب إنعدام المواطنة الحقة والعدالة الإجتماعية وتساوي الفرص.
إبان حكم الثنائي المجنون للعالم "السفاح شارون والمجنون بوش الصغير " سمعنا عزفا ونشازا على وتر العداء الأمريكي لإيران ،ودخلت مستدمرة إسرائيل على الخط ووزعت العديد من السيناريوهات عن رغبتها بضرب إيران ،ووصلت بها الأمور إلى توزيع خارطة مسار الطائرات الإسرائيلية ،وانها ستعبر الأجواء الأردنية والسعودية ،ولكننا وبعد إنصرافهما من المشهد ،لم نسمع عن ضربة أمريكية لإيران،وقد صمد المجنون بوش أمام ضغوط السفاح شارون وقال له :"أرجوك إبعدني عن إيران فهؤلاء فرس وليسوا عربا،ولقد نفذت رغبتكم ودمرت العراق ".
قلنا أن الأمور في عهد الرئيس السابق أوباما مرت بسلام ،نظرا لأن عقلية الديمقراطيين تقوم على عدم شن الحروب ،والإكتفاء بعمليات تأديبية بسيطة للي ذراع الخصم ،وقد فعلوا ذلك مع النظام العراقي السابق، لكن الأمور تغيرت عندما تسلم الجمهوريون الحكم ، وتوجه دون كيشوت الأمريكي بصحبة رامبو إلى العراق ومن قبله أفغانستان ،ويقيني لو أن الديمقراطيين كانوا في سدة الحكم بعد تفجيرات البرجين في 11 سبتمبر 2001 ،لما قاموا بغزو أفغانستان والعراق ،ولما رأينا حربا تشن على ما يسمونه الإرهاب وهم صانعوه.
مختصر القول فإن الرئيس ترامب جاء ليحكم بلاده مؤفتا بطريقة الربح والخسارة ،وهو دائما يسعى للربح ولذلك سيبني جدارا يفصل أمريكا عن المكسيك ليربح ،وها هو يسخن بين السعودية على وجه الخصوص وإيران ليربح ،وسينتقل إلى بقية دول الخليج ليجهز على ما تبقى في خزائنهم ،ولا بأس إن إقترضوا من البنك الدولي وصندوق النقد بضمان النفط المرهون أصلا، وستنتهي ولايته كما هو مرسوم لها ،بدون ان يطلق رصاصة على إيران التي أظهرت قوتها وإستخدمت ورقتها بضرب مستدمرة إسرائيل ، بقولها أن الزمن الذي يفصل الصواريخ الإيرانية عن تل أبيب لن يزيد عن السبع دقائق،ناهيك عن القواعد الأمريكية في المنطقة وأقربها بطبيعة الحال قواعد البحرين.
الإيرانيون والعرب عموما وفي مقدمتهم دول الخليج العربية ،مطالبون بإعمال المنطق ،فأيا كان الرابح فإننا خاسرون جميعا ،ولذلك نتمنى على من يتمتع بالحكمة أن يدعو للتهدئة بين إيران ودول الخليج العربية ،لأنه لن يكون هناك رابح في الحرب ،مع انها لن تقع ،لكن المرعب يتمثل في الإبتزاز الذي يمارسة ترامب ضد دول الخليج العربية،ونتمنى أن تكون النظرة لمستدمرة إسرائيل جدية كعدو يتوجب تطهير المنطقة منه ،أما أن ترفع ورقة إسرائيل في مثل هكذا مواجهات دون تنفيذ ،فإن ذلك مستهجن.



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قمة الملك عبد الله الثاني –ترامب الترياق ..ولكن
- ترامب يحرك عش الدبابير
- -إسرائيل- ليست دولة يهودية ولا تمثل اليهود التوراتيين الحقيق ...
- ترامب يحارب المسلمين باموالهم
- مؤتمر الأستانا تفكيك للمأساة السورية
- ترامب ..من أول غزواته كسر عصاته
- بحث استحداث يوم عالمي لشهداء الإنسانية ، وتأسيس صندوق لدعم ذ ...
- قصة المعركة التي دارت بين الجزائر واسرائيل في قناة السويس - ...
- الأردن .... الوصفة السحرية للخروج من عنق الزجاجة
- أنقذوا -إسرائيل- من قادتها
- الجبن العربي يثير السعار الإسرائيلي
- -أوراق سرية -..جديد الزميل أسعد العزوني
- بوتين يثأر وينتقم
- إسرائيل هي التي فجرت مركز التجارة العالمي
- مجموعة -الشهيد- بهاء عليان بيضة الموساد الفاسدة
- الجهاد في سبيل -اللات-
- جبهة درعا ..الحسم في الأردن
- الإرهاب الإسرائيلي يضرب تركيا
- عيد - الحانوكا- اليهودي على شواطيء الخليج الفارسي
- دولة فلسطينية في الأردن ..مرفوضة


المزيد.....




- مسؤول أمريكي لـCNN: ويتكوف وكوشنر يخططان لزيارة موسكو وكييف ...
- حاول إنقاذ الجميع.. فعلق 9 أيام داخل نفق بعد فيضانات نيبال
- مسيّرة روسية تستهدف مقر جهاز الأمن الأوكراني في قلب كييف
- -أحلى لحظة بحياتي-.. هيفاء وهبي تشعل أجواء مسرح قرطاج وتصر ع ...
- موسكو: متمسكون بشروط التسوية في أوكرانيا
- كاتس: لن ننسحب حتى يسلم حزب الله سلاحه
- بن غفير يعيد ملف التهجير إلى الواجهة
- ليل: الاسم الذي اختاره محمد صلاح لطفله الثالث، ولماذا أثار ك ...
- -على حافة الهاوية-.. كيف نجا نتنياهو من فضيحة جنسية كادت تحط ...
- -واشنطن بوست-: ترامب يسافر إلى إيرلندا على متن -الهدية القطر ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - المواجهة الأمريكية –الإيرانية حتى آخر فلس خليجي