أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود عبد الله - سر -اللهو الخفي-!














المزيد.....

سر -اللهو الخفي-!


محمود عبد الله
أستاذ جامعي وكاتب مصري

(Dr Mahmoud Mohammad Sayed Abdallah)


الحوار المتمدن-العدد: 5466 - 2017 / 3 / 20 - 01:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سر "اللهو الخفي"!

(كتب في 9 يوليو - 2014)

ظهرت في المرحلة الإنتقالية أيام حكم المجلس العسكري إبان ثورة 25 يناير مجموعة من المصطلحات التي حيرتنا في حينها والتي لم تكن سوى "شماعة" جاهزة لتعليق أي فشل أو تبرير أي جريمة أو حدث غامض لا نعلم من مدبره ولصالح من؛ من هذه المصطلحات: اللهو الخفي - الطرف التالت - القلة المندسة - الخ. وعشنا حالة من الغموض والتوهان لم نخبرها من قبل في تاريخنا الحديث!

اجتهد الكثير لحل اللغز..لكن لنتذكر مشهدا من المسرحية الشهيرة "مدرسة المشاغبين" ..فقد علق المشهد في ذاكرتي نظرا لارتباطه بشواهد حياتية كثيرة. في المشهد يقول عادل إمام (بهجت الأباصيري) لسعيد صالح (مرسي الزناتي) الذي كان رمزا للقوة والبطش: "يا مرسي إحنا الإتنين بنكمل بعض؛ أنا المخ وإنت العضلات: أنا من غيرك ضعيف؛ وإنت من غيري حمار"!

في نفس السياق لنتذكر مشهدا مهما جدا من عمل درامي رمضاني اسمه "أخت تريز" وكان أول عمل بعد الثورة يتعدى الخطوط الحمراء ويتطرق لأجهزة أمنية..وينتقد مبارك والحزب الوطني دون تورية... كان الموضوع الرئيس الذي تطرق إليه المسلسل هو "الفتنة الطائفية في مصر" وجاء مشهد مهم للغاية قبيل النهاية فيه يتنازع طرفان أحدهما مسلم والآخر مسيحي حول عبارة نيلية في أحد بلدان محافظة أسيوط (حيث كانت تدور أحداث المسلسل)..كان الطرفان يحملان الأسلحة ولكنهم كانوا يضربون الطلقات في الهواء للترويع فقط..وعلى تبة قريبة وقف ضابط يتبع جهاز أمني يراقب المشهد عن كثب بمنظاره المعظم..وفي تلك الأثناء أمر الضابط بضرب واحد من كل طرف (كانا السبب الأساسي في المشكلة) وبعد انتهاء العملية اتصل الضابط برئيسه لإعطائه التمام بنبرة جادة: "تمام يا فندم..تم التنفيذ!".

ثمة حلقة وصل بين هذين المشهدين قد يعين على تفسير الوضع القائم وحل لغز "اللهو الخفي" أو "الطرف الثالث" في المشهد السياسي الراهن..هناك من يلعب خلف الستار ويدير البلاد بغض النظر عن ماهية الحاكم الموجود في السلطة..هذا الطرف أكبر من أي سلطة ومن أي شخص وفي حجره تتدحرج الكرة دائما..هذا الطرف تنطبق عليه فكرة المخ والعضلات (بتاعت عادل إمام) وكذلك فكرة تحريك عرائس اللعبة دون أن يراه أحد أو يكشف سره أحد..يتدخل - بغض النظر عن أي ثورات أو اضطرابات داخلية أو أي إرادة شعبية - في الوقت المناسب حتى لا تنكشف خيوط اللعبة ولكي يستمر دفع وقود للنيران حتى تظل مشتعلة..لقد تم حل اللغز بحمد الله وعرفنا من هو اللهو الخفي..إنه الــــــــ... (المخ) والـــــ... (العضلات)!



#محمود_عبد_الله (هاشتاغ)       Dr_Mahmoud_Mohammad_Sayed_Abdallah#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثورة...ثورة...ثورة! أيتها ثورة فيهم؟؟
- كلمة باطل..أريد بها باطل!
- خواطر ليلية: عبير الذكريات
- حكايات..من زمن فات
- ما يميز تعامل البشر مع حيوان -الكلب- المصري
- من عجائب الفيسبوك في بلدنا: أخلاق البرص!!
- معلومة تهمك: الشخصية السيكوباتية psychopathic personality
- همسة اليوم: خلينا -منطقيين- و-واقعيين- لما نتعامل مع بعض!
- مجرد رأي: لازم حد يشيل الليلة!
- عشم إبليس في الجنة؟!
- إضطراب -الفيسبوكسيا- Faceboxia Disorder
- لهذه الأسباب...أعشق فن -عمرو دياب-!
- فن إدارة الوقت: المرونة!
- تأملات..وحكم..وأقوال (تجربة شخصية)
- محترفو الشر
- تأملات من زمن فات: -الخيوط الرفيعة-
- فن إدارة الوقت: التخطيط الجيد!
- طيب المعاملة يحسن الأداء
- الفرق بين -المسيحية- و -الصليبية-
- يا باغي الشر..أدبر!


المزيد.....




- مراسل CNN ينقل استعدادات باكستان لاستضافة محادثات وقف إطلاق ...
- الحرس الثوري: إدارة مضيق هرمز دخلت -مرحلة جديدة-.. كم سفينة ...
- ترامب يكشف عن -ورقة تفاوضية- بيد إيران و-سبب بقائهم على قيد ...
- قبيل محادثات إسلام آباد.. فانس يأمل بنتائج -إيجابية- مع إيرا ...
- إيطاليا: من لعبة غو إلى مونوبولي ألعاب الطاولة تجمع الأجيال ...
- تقرير: فنزويلا خططت لشراء صواريخ باليستية من إيران بقيمة 400 ...
- المجر: أوربان أمام اختبار انتخابي حاسم... هل يسقط حليف بوتين ...
- مظاهرات في اليمن رفضا لمخطط إسرائيل الكبرى
- صحيفة تركية: هل تفتح مفاوضات باكستان باب السلام أم أبواب الج ...
- الكونغو.. ما الجديد بملف الجنود المحتجزين لدى حركة إم 23؟


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود عبد الله - سر -اللهو الخفي-!