أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود عبد الله - لهذه الأسباب...أعشق فن -عمرو دياب-!














المزيد.....

لهذه الأسباب...أعشق فن -عمرو دياب-!


محمود عبد الله
أستاذ جامعي وكاتب مصري

(Dr Mahmoud Mohammad Sayed Abdallah)


الحوار المتمدن-العدد: 5365 - 2016 / 12 / 8 - 01:38
المحور: الادب والفن
    


هناك أسباب كثيرة تجعلني أحب أغاني الفنان "عمرو دياب".. مهما اختلفت معه كشخص في الأفكار والطباع..فمنذ إصداره لألبوم "ميال" في أواخر الثمانينات، وأنا متابع له وأشتري كل الألبومات (شرايط حينئذ) التي يصدرها كل عام (منذ عام 1989 وحتى بدأ الكاسيت والشرايط في الإندثار عام 2003 تقريبا لانتشار الكمبيوتر والإسطوانات المدمجة)..كنت أشتري النسخ الأصلية الغالية "ستريو" من مصروفي الخاص كي أستمتع بنقاء وجودة الصوت..فأنا أعتبر عمرو دياب "حالة" فنية فريدة تستحق الدراسة..وهناك دروس كثيرة نستخلصها ونتعلمها من رحلة كفاحه وصعوده..باختصار هذه هي الأسباب التي تجعلني أعشق فنه:
1- تميزه و"الكاريزما" التي يتمتع بها.. وقدرته الفائقة على إقناعك بنجوميته!
2- الإجتهاد والتجديد والتغيير باستمرار وعدم اليأس!
3- ارتباط أغانيه وكلماته بذكريات شخصية معي!
4- كنت أذاكر على شرائطه وأغانيه عندما بدأت موضة المذاكرة على شرايط الكاسيت في أوائل التسعينات...
5- أغانيه تحمل الكثير من الرقة والإحساس والمعاني الجميلة...
6- موسيقاه متميزة جدا وكان في عز نجوميته يشجع المواهب الشابة من الملحنين المبتدئين - بل وكان السبب الرئيس في تسليط الأضواء عليهم - ومن ثم في نجوميتهم!
7- موسيقاه وأغانيه وصلت للعالمية حيث كان يسمعها ويقلدها الكثيرون..في مرة من المرات التي كنت فيها في مكتبة الجامعة الإنجليزية التي كنت أدرس بها لدرجة الدكتوراه - وعلى منضدة ما لفت إنتباهي من إحدى السماعات صوت ضعيف جدا - يسمع بالكاد - لأغنية "نور العين"..وساقني الفضول لسؤال الشاب الذي كان يطالع كتابا والسماعات في أذنيه (فتعليمات المكتبة صارمة وتمنع أي همس حتى..وهناك كباين خاصة مغلقة كاتمة للصوت مخصصة لتبادل الأحاديث والدراسة الجماعية): "عذرا..ما جنسيتك؟ هل هذه أغنية ’نور العين’ التي تسمعها؟"..أبعد السماعات عن أذنيه ورد باهتمام: "أهلا بك..أنا إيطالي الجنسية..وأعشق هذه الموسيقى بالذات وغيرها من الموسيقى الشرقية المنتشرة لدينا في إيطاليا..ولا أعرف اسم الأغنية بالضبط.. ولكني سأقرب السماعة من أذنيك لتميزها..وأعتقد أن هذا مطرب مصري موسيقاه متميزة جدا"..ولما قرب إلي السماعة تأكدت فعلا أنها أغنية "نور العين" لعمرو دياب..شكرته واعتذرت له عن الفضول والتعطيل وعدت إلى ما كنت أقرأه..وكلي فخر بعد هذا الموقف..
8- كان الوحيد من جيله الذي بدأ في أوائل الثمانينات واستمر متربعا على عرش الأغنية المصرية حتى الآن..هناك مطربين آخرين متميزين وقد يكونوا أفضل منه بالطبع - صوتا وأداءا..ولكن "التميز" و"التجديد" و"الكاريزما" هي ما ميزت عمرو دياب عن الكثيرين من أبناء جيله..وهو المطرب الوحيد تقريبا الذي حافظ على تألقه ونجوميته حتى الآن!
9- أغنية عمرو دياب "حالة" أكثر منها "مجرد أغنية"..فهو يوظف جميع العناصر اللازمة لنجاح أي عمل فني: الصوت - الكلمات - اللحن - التكنولوجيا - الإيقاع - الأداء المتميز والأفكار الجديدة في كليباته - المظهر - التفاعل مع الجماهير ("لايف" على المسرح)...وعناصر أخرى كثيرة..فالأغنية ليست مجرد "صوت جيد" فقط...
10- الكثير من أغانيه تسمعها وكأنك تسمعها لأول مرة!
خالص تحياتي



#محمود_عبد_الله (هاشتاغ)       Dr_Mahmoud_Mohammad_Sayed_Abdallah#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فن إدارة الوقت: المرونة!
- تأملات..وحكم..وأقوال (تجربة شخصية)
- محترفو الشر
- تأملات من زمن فات: -الخيوط الرفيعة-
- فن إدارة الوقت: التخطيط الجيد!
- طيب المعاملة يحسن الأداء
- الفرق بين -المسيحية- و -الصليبية-
- يا باغي الشر..أدبر!
- خواطر: رسائل ربانية
- احترس..إنهم -يسقطون- عيوبهم عليك!
- مواقف تربوية: الإسقاط النفسي
- تأملات وخواطر: قطار العمر!
- احذر لصوص الزمن!
- فن إدارة الوقت: العمل المتواز!
- الفردوس المفقود: -وجدنا الإسلام ولم نجد المسلمين-!
- فن إدارة الوقت (تجربة شخصية)


المزيد.....




- حين أصبح رسم تحضيري أغلى من تحفة فنية.. قصة عمل إيفانوف النا ...
- الفنان الروسي فانيا دميتريينكو يدخل التاريخ بحفل استثنائي في ...
- متحف بوشكين يستعد لافتتاح معرض -عربة الماس: الفن البوذي الرو ...
- دمشق تستعيد نبض القصيدة.. مهرجان دولي يعيد الشعر إلى قلب الم ...
- من -باتمان- إلى -الأوديسة-.. كيف تقرأ سينما نولان خطايا الغر ...
- المغرب يعلن حصيلة ضحايا سبتة.. وأرقام الرباط تصطدم بالرواية ...
- تحفة فنية في السماء.. طائرة -Tu-214- الروسية تحتفي بذكرى معر ...
- -ثوان كانت كافية للتذكير بأن القوة لله وحده-.. فنانون مصريون ...
- أغسطس الثقافي في موسكو.. من حدائق الأحلام إلى روائع الفن الب ...
- -أليكسي ليونوف.. في ذاكرة النجوم-.. فيلم يوثق مسيرة أول إنسا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود عبد الله - لهذه الأسباب...أعشق فن -عمرو دياب-!