أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد الهاشمي - لاتحرمونا لذة الانتصار على داعش














المزيد.....

لاتحرمونا لذة الانتصار على داعش


رائد الهاشمي
(Raeed Alhashmy)


الحوار المتمدن-العدد: 5450 - 2017 / 3 / 4 - 11:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لاتحرمونا لذة الانتصار على داعش
رائد الهاشمي
رئيس تحرير مجلة نور الإقتصادية
تباشير النصر على داعش الإرهابي تلوح في الافق ورائحة النصر بدأ عبقها يفوح في سماء العراق, نشعر بها ونستنشقها مع كل شبرٍ يتم تحريره من قبل قواتنا البطلة بكل تشكيلاتها وصنوفها والتي تسطر يومياً أروع الملاحم البطولية التي سيذكرها التاريخ بأحرفٍ من نور, وستبقى الدماء الزكية لشهداؤنا الأبرار والذين قدموا من جميع بقاع العراق من زاخو الى الفاو للمشاركة في صنع لوحة النصر العراقي وسقوا بدماؤهم أرض نينوى الحدباء لتبقى شاهداً ورمزاً للأجيال القادمة تروي قصة شعب عظيم توحّد في لوحة جميلة للدفاع عن الوطن رغم كل الأجندات الخارجية الخبيثة التي حاولت تفريقه طائفياً وقومياً وعرقياً ولم يفلحوا.
العرس الكبير وفرحة النصر على الإرهاب الداعشي ينتظره العراقيون بفارغ الصبر وتنتظره عوائل الشهداء ليشعروا بأن دماء أبنائهم الزكية لم تذهب سدىً وليشعروا بالفخر والعزة بتضحياتهم, وينتظره كل عراقي ليكون بلسماً شافياً لكل جراحاته ومعاناته وآلامه وليتجدد لديه الأمل بغدٍ مشرقٍ ينسى به سنوات القهر والذل والألم التي مرّت عليه, ولكن وآهٍ من كلمة لكن فقد بدأت المخاوف تتسرب للنفوس وبدأ القلق ينتاب الجميع مما سيحصل بعد الإنتصار, وهذه المخاوف سببها أداء السياسيين المخجل حيث بدأت مكائدهم وتحركاتهم تتسع تدريجياً وبدأت مرحلة رسم الخطط المخجلة من جميع الأطراف السياسية لمرحلة مابعد داعش والعمل لتحقيق مصالحهم الحزبية والكتلوية والإقليمية وبدأت النوايا السيئة بالظهور, واتسعت المعارك الإعلامية التي تستخدم فيها جميع الأساليب المشروعة وغير المشروعة للتسقيط وتوزيع الإتهامات العلنية وبدأ سيل التهديدات من معظم الأطراف فهذا يهدد بالإنفصال وذاك يهدد بالتقسيم وآخر يلوح بكشف المستور من الفضائح مستغلين قرب موعد الإنتخابات لتحقيق مآربهم الحزبية والشخصية.
أقول للسياسيين بمختلف أحزابهم وكتلهم وبلسان كل شهيد عظيم ضحى بروحه الطاهرة ليصنع لوحة النصر وبلسان كل والدة ثكلت بعزيزها وبلسان كل يتيمٍ فُجع بوالده وبلسان كل أرملةٍ فقدت زوجها ومعيلها وبلسان كل عراقي نزح من داره تحت قسوة الحرب وعاش لسنوات في مخيمات النازحين البائسة .... (لاتحرمونا لذة الإنتصار على داعش) واخجلوا من أفعالكم واتركوا مصالحكم الشخصية وكفى ما سلبتم من أموالٍ وامتيازاتٍ هائلةٍ لاتستحقوها وفكروا ولو لمرة واحدة بمصلحة الوطن واجعلوا ولائكم له واتركوا كل الولائات الأخرى فلن تنفعكم , وفكروا بمصير هذا الشعب المسكين الذي عانى طوال سنوات عجاف أقسى الظروف والمعاناة بفضل أدائكم السياسي البائس, واتقوا غضبة شعبٍ حليمٍ لم يبقى لديه مايخسره.



#رائد_الهاشمي (هاشتاغ)       Raeed_Alhashmy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أين نحن من خط الفقر ؟
- أما آن الأوان لإجراء التعداد العام للسكان؟
- مقترحات للنهوض بواقع أطفال العراق المأساوي
- لاتنتظروا خيراً من المعتوه (ترامب)
- ضغط الإنفاق الحكومي ... ألإيفادات أنموذجاً
- إتقوا ثورة الجياع
- إبعاد تأثيرات الضريبة عن جيوب الفقراء الخاوية
- الحاجة الى الإسراع في تطبيق منظومة النقود الألكترونية
- عندما يدفع المواطن ثمن سوء الأداء السياسي
- هل ستنجح أوبك في تنفيذ قرار تخفيض الأنتاج ؟
- إنفضوا الغبار عن وزارة التخطيط
- مقترحات حول قرار البنك المركزي لمنح القروض الخاصة
- إرحموا جيب المواطن يرحمكم من في السماء
- منع الخمور (قرار خاطيء في التوقيت و المضمون)
- شكراً لك أردوغان
- مذكرة (التفاهم بين سلمان الجميلي وايران) باطل باطل باطل
- قانون إجازة الخمس سنوات للموظف بين السلب والايجاب
- لاتزال الكرة في ملعب المواطن العراقي
- موازنة عام 2017 على طاولة التحليل
- الفوضى في تسريب المعلومة الأمنية


المزيد.....




- الإمارات: السيطرة على حريق ناجم عن هجوم بطائرة مٌسيّرة في مح ...
- مباشر: ماكرون يدعو إيران إلى خفض التصعيد وطهران تؤكد استعداد ...
- ترامب يحذر من -مستقبل سيئ للغاية- للناتو إذا لم يساعد في فتح ...
- بعد هدوء حذر.. غارات إسرائيلية عنيفة على الضاحية الجنوبية لب ...
- وراء القصف والدمار.. كيف تفتك حروب المنطقة ببيئة الشرق الأوس ...
- ترامب يوجه تحذيرًا شديد اللهجة إلى حلف الناتو بسبب تأمين مضي ...
- تركيا: نمتلك 65% من سوق المسيّرات العسكرية بالعالم
- دوي انفجارات في طهران وهجوم صاروخي إيراني يستهدف وسط إسرائيل ...
- السفارة الأمريكية في الأردن تعلق خدماتها وتنصح رعاياها بالمغ ...
- غموض أهداف ترمب في إيران يثير قلق الحلفاء الأوروبيين وضغوط ل ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد الهاشمي - لاتحرمونا لذة الانتصار على داعش