أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - الحب يا رفيقتي














المزيد.....

الحب يا رفيقتي


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 5441 - 2017 / 2 / 23 - 13:25
المحور: الادب والفن
    


الحب يا صديقتي
**************
الحب يا صديقتي ،
هو تلك الآه
توقظنا
من ساعات ادماننا
أطياف عشق
تختزل كل المسافات
تختزل الاصوات ،
تختزل الامكنة ،
مجنونة تلك الآه
تعيدنا للأرض
كأننا غرباء ..
لاشي هنا
غير أنفاسك
ظلالك
وحكاياك
تملأ هذه السماء ..
ما معنى الوقت
لولاك انت
يا سيدة الوقت ؟
إليكِ أكتب ،
وعن الحب أتحدث ..
الحب يا صديقتي ،
هو همس الليل
ذاك الذي
يغشانا
حين يغادر العابرون
ممالك العيون
وحدنا
نسكن هسيس شعرك
اشمه عودا
يسري في تفاصيلي
يغطي مساحات الكون
حين تصيرين أنت
كل الكون ..
هو ذاك الصحو
يغالب النعاس
لعلي اظفر منك
ببعض أنفاس
تجعلني سيد الليل
يا سيدة الايام ،
إليكِ أكتب ،
وعن الحب أتحدث ..
الحب يا صديقتي ،
هو تلك القوة الثورية
الوحيدة
التي لا يستطيع
ان يقاومها اي طاغية ..
فكيف يقاومها قلبا عاشقين ؟
الا تعلمين
ان قلبينا
حين الحب
بعض من جلال الله
يا قضاء الله في روحي ،
الست أنت قضائي
والقدر
في لوح الحب المحفوط ؟
فكيف لا أحبك
يا رفيقة أنفاسي ظ
إليكِ أكتب ،
وعن الحب أتحدث ..
الحب يا صديقتي ،
ليس
بكثرة الوصال
ولا بكثرة السؤال ،
حين يصير الكلام
كماء ساخن
لا يشفي غليل ظمأ
أثخن الروح جروحا
حد الذبال ،
من ذاق شهقة خشوع
في الصلاة
أدرك شفرة العشاق
فما زاغ عن رب الصلاة
و لو مزقت أحشاءه النبال ..
كذا الحب
اهتمام و صدق
احترام
وقوف عند الفرائض ،
وكذا المستحبات
المكروهات
وعند الحرام في الحب
وعند الحلال ..
عرفتِ دينكِ
فقومي للحب
ثم تطهري ..
تعالي
نقيم صلاة القبل
حتى نطبق على بعضنا
سماوات الحلول
في مدلهمات النزال ..
وادعي الله ان يتقبلنا
في جنات اللذة ،
عرفت فالزمي
قد جاءك حديث الأبدال ..
إليكِ أكتب ..
وعن الحب أتحدث ..
***رضا الموسوي ***



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بحران و أنا .. و لا حبيبة هنا ..
- ولاعة ،
- اعترافٌ يُنْذرُ بِالقُبل
- أنا أعشقك .. وانتهى الكلام
- بِربِّ العشقِ أُحبكِ ..
- تراتيل في محراب القديسة 6
- تراتيل في محراب القديسة 3
- تراتيل في محراب القديسة 4
- تراتيل في محراب القديسة 5
- عن الحب أتحدث ..
- تراتيل في محراب القديسة 1
- تراتيل في محراب القديسة 2
- على مشارف الوادي المقدس
- توهج .. لهيب و دفء انتظار
- القصيدة الحمراء
- متعب أنا ..
- كيف تظن انك على قيد الحياة ..
- لا تُبقي ولا تذر
- عشق يستفز عشقا
- مطر يغري بالحب


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - الحب يا رفيقتي