أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - عشق يستفز عشقا














المزيد.....

عشق يستفز عشقا


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 5356 - 2016 / 11 / 29 - 13:13
المحور: الادب والفن
    


عندما تبدأ القراءة ببطء و دونما كبير اهتمام.. وفي لحظات تحس أن سحرا غريبا بدأ يتسلل إلى أعماقك ..تنطلق فوضى من الكلمات تتدافع كأنها تزج بأناملك رغما عنها في جحيم جديد من الكتابة ..
يشاغل العشق الذي فيها العشق الذي فيك .. تتسائل هل مازل هناك مكان ﻹضافة عشق ؟
لكن خوفك أن تخسر العشق الجارف الجديد يجعلك تدعن لاستفزاز العشق للعشق ..فتكتب .. و كانت الكتابة ..
******************
عشق يستفز عشقا
****************
كانت ثلاث خطوات كافية
كي اجد نفسي
في احد مجالس الحكمة و الشعر ..
صبيحتها تركت قلمي و الدواة
غافيان في ركن السفر ..
وحده قلبي كنت احمله
و بعض هلوسات و مسيرة احلام ..
كنت مكتظا بصمت غريب ..
كنت فعلا هادئا حقا .. اغلي من الشوق ..
نزعت نعل حروفي على عتبة معبد الاحتراق ..
هل سمعتني حين اخبرتك عن الثلاث خطوات ..
نعم سيدتي .. كانت ثلاث رجفات ..
ثلاث كلمات .. ثلاثة ازمان .. ثلاثة اعمار ..
كان الصوت يملأ المكان ..
إعشق .. أنت باعيننا ..
عليك يا سيدتي ان تصدقينني ..
كان الهاتف وحيا من اله الشعر ..
او هو اله الحب لا ادري ..
و الله انا ما احببت و لكن الحب احبني
حين هي كانت الحب
انا ما كنت سوى صدى اله الحب فيها و في قلبي ..
يومها تم تعميدي عاشقا اكبرا..
انا الذي
لا احمل في رسائلي سوى كلمة واحدة ..
عاشق انا و قديستي سيدة الكلمات ..
كان المخاض حين البدء توهج شمس ..
ما كانت الولادة سوى ميلاد سيدة الياسمين ..
امينة العطر الخفي ..
ثلاثة انبياء شهدوا خلقي ..
ولدت مع الاول
حين تمكنت الغواية من ضلوعي ..
حينها اخترت جنات الارض بدل تفاح السماء ..
نبي ثاني
شربت حبره
حين اصبح الحبر دما تتلقفه نسور الصحراء ..
شربت الدم و الرسالة
وعدا مشفرا مطروزا بين لحمي و لحمي ..
ماكان ثالث الانبياء
سوى كلمة الوعد التي شهدت خلقي..
من يومها تزورني الكلمة على شكل مطر ..
احيانا تاتيني سحابا يغشاني ..
ومرات كثيرة تتسلل الى احلامي
تذكرني
كيف يكون الحب هو الحياة ..
كيف يكون الانتطار عبادة ..
كيف يكون الصبر على لوعة الشوق
نهج نبي ..
رحلة الدم في عروقي طويلة
حين يتخثر اكثر
يصير لونه بنفسجيا
بلون ارتعاشة قلبي
حين يتوجع من الحنين ..
له في كل محطة اسم
وقصيدة
وآية حب ..
سفر العشاق معزوفة ناي
تحكي حكايا اللوعة
هذه الانثى المقدسة تحصي انفاسي
كلما شدتني جذبة الحضرة الملكوتية في عينيها ..
و لي في اهتزاز انفاسها
بين انتفاضة الوريد على جيدها
وبين صراخ عرق اللذة
تحت نهدها الايسر
الف جولة و غزوة صباح ..
كل اشراقة شمس اجدد عهدي و الطريق ..
اتأبط آخر احلام الفجر
اتابع مسيرة الحرف و القصيدة
حتى اكتمال تمام اللقاء الموعود ..
الا ان موعد العشاق الصبح ..
اليس الصبح بقريب ..
**** رضا الموسوي 29/11/2016****



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مطر يغري بالحب
- معزوفة الاقراط 1-2-3
- معزوفة الاقراط 4-5-6
- ارتعاشة بلل ..
- بيني و بيني ..
- وافيق
- حرف يشهر عشقه
- ايتها الجيتانا
- صبرا .. الدم
- الحب يا صديقتي -1-4
- على هامش مايا
- بك سيدتي
- كوني حبيبتي وكفى ...
- يوميات عاشق مقهور
- قديسة الصباح
- “الله يعز الحكام..”!
- عمر و فاطمة .. و الحب ..
- هذيان عاشق
- يا قِدِّيسَتي 2..
- يا قديستي 1..


المزيد.....




- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 
- الدوحة 35.. معرض كتاب يكبر في زمن ينكمش فيه القراء
- مهرجان كان: حضور محترم للأفلام العربية وتكريم للممثل المصري ...
- 7 دقائق كلفت 102 مليون دولار.. تقرير فرنسي يندد بالإهمال الأ ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - عشق يستفز عشقا