أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - بيني و بيني ..














المزيد.....

بيني و بيني ..


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 5350 - 2016 / 11 / 23 - 20:08
المحور: الادب والفن
    


بيني و بيني ..
*************
بيني و بيني ..
زرعت عند الغسق
شتلة
من لهفة عينيها
فانفلق من سماء الليل
اثنى عشرة قمرا ..
خمسة لي ..
فدادين نخل في صدري ..
نبيذ تمر من شفاهها
هي سكري ..
اسري في جيدها
فتكتب لي
في رعشاتها
خاتمة عمري ..
وسبعة اقمار ..
نثرتها للعاشقين
بين صلاة العشاء
و تسبيحات الفجر ..
بيني و بيني ..
اقامت حبيبتي
خيمة للرقص ..
وثانية
لمجنون الشعر ..
تسقيني من فيها قافية ..
حتى يبتل ريقي ..
فتزيدني من ريقها
رشفة ..
اغيب فيها
وتغيب
كل مواويل الذكر ..
بيني و بيني ..
تاتيني حبيبتي ..
عاقلة بلون الجنون ..
مجنونة بلسان السحر ..
طائشة كما طفلة ..
لعوبة حنونة
خجولة جريئة
كما عصف الامطار
تناوشها غمزات البدر ..
كلما هممت بها
همت بي
فقدت قميصي
من قبل
ومن دبر ..
توتيني
من فاكهة صدرها
كل عطور النساء ..
فاهبها
كل شموس الصباح ..
انفث في عرشها
كل اسرار الرجال ..
أعيد ترتيب
اسماء الحب فيها ..
ثم اسلمها أمري
***رضا الموسوي/الرباط 23/11/2016****



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وافيق
- حرف يشهر عشقه
- ايتها الجيتانا
- صبرا .. الدم
- الحب يا صديقتي -1-4
- على هامش مايا
- بك سيدتي
- كوني حبيبتي وكفى ...
- يوميات عاشق مقهور
- قديسة الصباح
- “الله يعز الحكام..”!
- عمر و فاطمة .. و الحب ..
- هذيان عاشق
- يا قِدِّيسَتي 2..
- يا قديستي 1..
- مساؤكم ازرق ..
- نهود تقطر دما
- لا شيء على ما يرام
- يا أم الياسمين 23-26
- يا أم الياسمين 21-22


المزيد.....




- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - بيني و بيني ..