أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - يوميات عاشق مقهور














المزيد.....

يوميات عاشق مقهور


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 5272 - 2016 / 9 / 1 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


يوميات عاشق مقهور
*******************
صباحا
حين افتح عيناي
تهاجمني صورك
تسبقني اصابعي
تركب رقم هاتفك
لعلي اسمع صوتك
لحظة بعمر..
كم الرنين يطول ؟
حتى اشرب أنفاسك
لعلي أعود إلي
تغشاني تلك السكينة
التي وحدك تمتلكين
مفاتيح ضخها في شرايني
نهارا
وسط انشغالاتي
أكون غارقا
وعلى حين عصفة أشتياق
تهاجمني صورتك
ترتعش يداي
حرارة تجتاحني
اتمنى لو يختفي العالم
و وحدك تحضرين
.كي أحضنك ..
فقط من اجل حضن واحد
لعل الرشد يعود إلي
و استأنف الحياة
كما لو انها الحياة
و انت لست هنا ..
فجأة أحس بالضيق
العالم يختنق ..
وحده اسمك
طريق خلاصي
لأن اسمك
هو باب الفرج الاعظم ..
عند الغروب
قاس ياتي المغيب
وكلي لهفة
ان انهي كل شيء
واتفرغ اليك
كي اضمك
بكل الحرقة
التي تشعل صدري ..
أضمك
وانت على بعد الف بحر
أنا لم اقل يوما
تبا للمسافات
مادمت عاشقا
يعتقد ان المسافات
لا توجد
الا في قاموس
أشباه العشاق
و الجبناء ..
الظلام يغزو فرائصي
يفر كل حبيب الى حبيبه
يرحل الجميع
ولا احد يصبح ضروريا
من اجل اكتمال الروح
سواك انت
يا انثى تستوطنين الروح
انت الوطن
و انت الروح
فارمي بعيني إليك
وانت هناك
في صوامع الحنين ..
يأخذني الليل
ويحدث كثيرا ان أستفيق
في قلب العواصف
تهاجمني أنفاسك
وبقايا عطرك في روحي
أمد يدي كي أحضنك
كي أغطيك
من برد
يتسلل تحت الفراش ..
أنسى أنك هناك
في مملكة الغياب
في جزر البعاد ..
يصير الفراش
كتلة من جمر
يصير الليل
سكرات وجع ..
بين صليات شوق
و زفرات رغبة
أتقلب آخر االفجر
بعض ضوء
يغزو شقوق النوافذ
وبين يقظة و نومة
أنادي من في البيت
يسبقني اسمك حبيبتي
فترتج شفاهي بالذكر ..
اسمك يملأ السماء ..
يفضحنا الحب
في كل احوالنا
يا رفيقة نبضي ..
يفضحنا الحب
فضاح حبنا يا قديستي ..
ذباح شوقنا
يا كل الوجود انت ..
****رضا الموسوي****



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قديسة الصباح
- “الله يعز الحكام..”!
- عمر و فاطمة .. و الحب ..
- هذيان عاشق
- يا قِدِّيسَتي 2..
- يا قديستي 1..
- مساؤكم ازرق ..
- نهود تقطر دما
- لا شيء على ما يرام
- يا أم الياسمين 23-26
- يا أم الياسمين 21-22
- يا أم الياسمين 20
- يا أم الياسمين 17-19
- يا أم الياسمين 15-16
- يا أم الياسمين 12-14
- يا أم الياسمين 9-11
- يا أُمَّ الياسَمين 7-8
- يا أم الياسمين 1-4
- يا ام الياسمين5-6
- **رضاك أبدا **


المزيد.....




- -غاليريتا-.. القطار في السينما المصرية من حلم الوصول إلى كاب ...
- -مليون كتاب للبنان-.. مبادرة تعيد الحياة إلى المكتبات التي د ...
- انتخابات الكنيست: صراع التمثيل العربي في مواجهة قرارات الشطب ...
- سيئول تدخل الإرشاد الصوتي الكوري إلى -الهرم الثقافي-: المتحف ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يفتحان ملف غياب ا ...
- معرض عمّان الدولي للكتاب.. الإعلامي سلام مسافر يوقع كتابه -ا ...
- كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. اعتذارات متتالية لأحمد سعد ور ...
- فرقة الموسيقى العربية بالقاهرة تحيي حفلاً غنائياً بعنوان «في ...
- كيف أصبحت دولة مسلمة من أبرز مصدري الكهنة الكاثوليك؟


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - يوميات عاشق مقهور