أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - يا أم الياسمين 17-19














المزيد.....

يا أم الياسمين 17-19


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 5234 - 2016 / 7 / 25 - 09:21
المحور: الادب والفن
    


يا أم الياسمين17
***********
صباحك نور و انت النور فكيف يكون النهار و انت لم تشرقي في صدري من الف عام .. الا تعلمين ان غياب خفقة قلب في دين العشق بألف سنة من لظى انتظار .. يا ايتها المبتلاة فيك و في .. اذكريني عند ربك و انت بين حياتين لا انا اصل اليك و لا انت تصلين الي .. زخات من همسك الاخير لازالت تبللني و هذا جسدي لازال معطرا بصليات من حنانك و شهقات أنين صدرك في صدري تضج بالحنين .. عودي يا أم الياسمين .. الحياة تليق بك ..
***رضا الموسوي***
و حيثما صادفت عيونا جميلة فاقم صلاة البهاء ..
الشعر في عيون الحبيبة دعاء و الباقيات الصالحات من تمام الارتواء ..
**رضا**


تصبحون على انتظار مقدس ...
أقسمت بهوسي .. اقسمت بوجعك .. اقسمت بجنوني .. أقسمت بكل ذرة تقطع من احلامك أن سانتظرك و لو كلفني الف عمر و الف بحرمن دموع و الف بركان من اشتياق .. فقط لاني احبك .. سانتظرك كل الذي سيكفيك لتكوني هنا ***رضاك ابدا***
يا أم الياسمين ..18
**************
صباحكم هذه العذراء الشامخة في الارض .. صباحكم حزن لا يليق الا بانثى بقامة نبية و اكثر .. صباحكم فرح بحجم امراة اختارت ان تكون هي عين الطهر .. صباحكم أقمار الليل تخترق الصباح و دمعة ما جفت على خد اميرة .. صباحكم هذه التي لا تمنح حنانها الا لرجل واحد يحمل في اصلابه شموس الياسمين و في قلبه قرار لا يتذوقه الا الاحرار في الارض .. من يطرز قلادة من حب في جيد مريم .. من يجرأ على العشق .. من يجرأ على الشوق حقا في زمن الأنصاف و المتشبهين .. وحدها الارواح حين تنزف اشتياقا تعرف ان قدرها العناق ..
بحجم لا انتهاء هذه الاكوان انا احبك يا ام الياسمين .. و حتى ما بعد الفناء أحبك أنا **رضاك أبدا**


يا أم الياسمين 19..
تخونني الكلمات
قصورا
حين انظمك صبابة
و أنت تراوحين
بين الغياب و الغياب ..
كلما اختطفتك
من عيوني
صوامع الصمت
و الوجع
لذت انا
بممالك النار و الانتظار ..
كل مساء
تطبق علي
سماوات الأحزان
و انت لست هنا
فأعانق سربات أحلامي ..
كي أعبدك ثلاثا ..
اعبدك ظبية
لا تشفيها شقاوة البراري
لاقطفها اقحوانا
و زنابق
على تلال اللذة ،،،
اعبدك
و الشمس تزفك
عروسا للقمر
يا سيدة النور ،،،
اعبدك
و الكون خلا
الا منك ،،
سميتك
كعبة حنان الروح

***رضاك أبدا***



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا أم الياسمين 15-16
- يا أم الياسمين 12-14
- يا أم الياسمين 9-11
- يا أُمَّ الياسَمين 7-8
- يا أم الياسمين 1-4
- يا ام الياسمين5-6
- **رضاك أبدا **
- اشتقتك ...
- كوني صديقتي ..
- انثى مخمورة بداء العشق
- فقط .. و فقط و فقط ..
- ما لم يَقُلْهُ محمد السادس أمام حكام الخليج؟
- يحرقك السؤال
- لا يغرنك ..
- فسميتك ديني
- صدفة .. أقبح من ألف ميعاد
- و لِأنَّهُ عاشق ..
- و تسالني .. ماذا اريد
- يا امرأة قدت من شهوتي ..
- الحُبُّ يا سيِّدتي


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - يا أم الياسمين 17-19