أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - و تسالني .. ماذا اريد














المزيد.....

و تسالني .. ماذا اريد


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 5126 - 2016 / 4 / 7 - 09:09
المحور: الادب والفن
    


و تسالني .. ماذا اريد
******************
و تسالني .. ماذا اريد
ماذا اريد
أنا أعشقك و كفى
هل بقي في اللغة من مزيد
ماذا أريد
يا امراة انشقت من احلامي ذات حنين
فجمعت كل الوان الورد في شفتيها
و قالت
من يكافئ الشمس بهاء
هل رجلا و العيون يوسف
انا البهية في الخلق
فمن يقرض عاشقة قرضا حسنا
تضاعف له في النبض
قالتها
و ذبحتني عشقا
من الوريد الى الوريد
ماذا اريد
يا امراة
جمعت كل اناث الكون في شهقة قبل
يا امراة انت وحدك
كم سبيتني
و الكحل يطرز الاشفار على عتبات المقل
ماذا اقول
و في الجمال انت الجمال
و في الدلع
امراة انت قدت من خيال
يا امراة
تستاذنك الشمس قبل المغيب
فتشرقين ليلا
يخلو الكون الا منك
تعزفين في أضلعي
كل هذا العشق الغريب
ماذا اقول
و انت
حين ترتعد شفتك السفلى
تهتز الارض فاصير نسيا منسيا
يا بنت الاصول
ماذا اقول
هل تذكرين ..
حين يترنح الخصر
اي بركان يتفجر في عيوني
حين اطلق حياتي فيك
و اعشق منوني
يا رجاء الله في روحي
يا سر الفرحة في بوحي
من انت
سوى كلمة الله
حين سماك انت الحب
فأحببتك
و ها أنذا
أمارس طقوس حبي الأبدية فيك
فماذا أريد ؟
***الرباط 6/4/2016***



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا امرأة قدت من شهوتي ..
- الحُبُّ يا سيِّدتي
- صباح الصبر ..
- شكون يقد يهضر
- أَنَا اخْتَرْتُنِي لَكِ
- يَا رفيقةَ نَبضِي 40
- يَا رفيقةَ نَبضِي 39
- يَا رَفِيقَةَ نَبْضِي 38
- يَا رَفِيقَةَ نَبْضِي 37
- يَا رَفِيقَةَ نَبْضِي 36
- يَا رَفِيقَةَ نَبْضِي34
- حين ينقل نصر الله اسرائيل الى مثلث الرعب ؟
- يَا رَفِيقَةَ نَبْضِي32
- يَا رَفِيقَةَ نَبْضِي 30
- يَا رِفَاقِي ..
- يا حسن
- تَعَالَيْ سَيِّدَتِي
- وتريات نهد أحمر
- في الصباح .. لا تضجر
- رُوَيْدَكِ يَا أَصِيلَة


المزيد.....




- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...
- صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
- إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ
- جواز سفر عماني في مشهد للشعوذة يثير الجدل.. وسعيد الماروق يع ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - و تسالني .. ماذا اريد