أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد حسن يوسف - ليس جديدا ان تباع بربرة














المزيد.....

ليس جديدا ان تباع بربرة


خالد حسن يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 5431 - 2017 / 2 / 13 - 09:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



باسم وهم الخلافة الاسلامية تم بيعها للعثمانيين وانتقصت سيادتها ومن يرون ذلك يرددون ان الاتراك قد قاموا بتعمير المدينة وان لهم فضل كبير عليها, أما الحديث عن ضياع سيادتها واستقلاليتها فهو مستبعد وغير مطروق الجانب!

وباسم الحداثة والتطور احتلت من قبل بريطانيا وتم تغيير ملامحها التي سارعت حركة الدراويش في انقادها قبل ضياعها وبرر البعض ان المدينة تحتاج للحضارة من تعمير وتعليم وخدمات اخرى, في حين غاب الاهتمام بقرار اهاليها الذين تم السيطرة عليهم عنوتا.

وباسم الرابطة الاممية والصداقة تم السيطرة على المدينة من قبل السوفيت وقيل ان ضرورات التحالف الصومالي - السوفيتي ودعم الاخير يتطلب منح موسكو قاعدة عسكرية فاصبحت المدينة عبارة عن معسكر كبير سخر سكانه للوجود السوفيتي.

وباسم علاقات الصداقة الصومالية - الامريكية والمساعدة السياسية والاقتصادية لصوماليين اصبحت المدينة بخندق عسكري امريكي ووجد الاهالي ذاتهم مع وجوه جديدة لا تختلف كثيرا عن الروس في الملامح وحتى الطبائع.

وباسم رابطة العروبة والاسلام الطائفي قيل ان منح دولة الامارات العربية المتحدة قاعدة عسكرية يمثل مدخل للاعتراف بمشروع الانفصال وسيجلب الدعم المادي فتم تاجير المدينة واهاليها عبر عقد زمني طويل المدى وسيؤذي الى تجنيب المنطقة مخاطر القرصنة والحوثي اليمني.

تاريخيا تبريرات بيع بربرة تتباين في مدلولاتها بينما يجمعها الخضوع للآخر القادم من خلف البحر.

دوما تختطف بربرة ويقف وراء معاناتها وفقدانها قرار سيادتها حسابات سياسية توسعية وصراعات بين قوى كبرى بداعي الصراعات الاقتصادية والايديولوجية او الدينية او لوازم الاستقواء بالخارج في اطار الصراعات الصومالية.

وكما تضيع بربرة دوما ما بين القادمين اليها عنوتا, فانها سكانها ذاتهم يتغيرون عبر الحقب بفعل التغيرات الديمغرافي والتي تفرضها الصراعات الصومالية, وعلى بربرة ان تتكيف بصورة او اخرى مع ما يجد عليها بين حقبة واخرى.

كثرت معاناتها وما تتعرض له باستمرار من اهمال وبلغ ذلك طمس بنيتها التحتية وهي شاهدة على تاريخ الصومال قديما وحاضرا وانتهى واقعها الى ما لا تستحق.



#خالد_حسن_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلوغ الوزارة بفضل العلمانية
- نحو ثقافة علمانية ديمقراطية
- وحدها الراسمالية لا تتبنى الارهاب المتعارف عليه!
- شجاعة سياد بري وكونفيدرالية فيدل كاسترو
- سكان الاوجادين ما بين الصومال وجيبوتي
- الصوملة ما بين عبرة وبذاءة عربية
- الصوماليين وحكاية إسمها جالكعيو
- المحاكم الا إسلامية.. سراب خدع الصوماليين
- زبلوط عربي يقابله افمينشار صومالي1-2
- مارشال الصومال 3-4
- مارشال الصومال 2-3
- صالح حماية وحربه مع العربية!
- تباين إسلامي بصدد مفاهيم اركان الايمان
- حرية المعتقلين لا تكفي
- مارشال الصومال 1-2
- المشهد متسم بالرتابة
- العلمانيين لم يتولوا السلطة في الصومال1
- صوماليين يتخوفون على اللغة العربية2-2
- صوماليين يتخوفون على اللغة العربية1-2
- يوم مع رجال الدين


المزيد.....




- مصدر يكشف لـCNN عن اجتماع مرتقب بين وزراء خارجية إيران ودول ...
- -يتشبّت بعضنا ببعض، مستعدين للموت-: اليمن على شفا الهاوية مع ...
- كيف أثرت هجمات 11 من سبتمبر على أجهزة الأمن في ألمانيا؟
- المملكة المتحدة تقدم 585 ألف يورو لدعم بعثات منظمة حظر الأسل ...
- أردوغان صحبة كبار رجال الدولة في الملعب.. وفيديو لمباراة كرة ...
- الإمارات.. إحباط عمليتين لتهريب أشخاص وضبط متورطين من جنسية ...
- مشاهد لطائرة -كاريال- السعودية أسقطها الحوثيون في محافظة حجة ...
- “الإسكان” تُعد تقريراً بالفيديوجراف يتضمن أبرز أنشطة وفعاليا ...
- “متبقيات المبيدات” يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدو ...
- «المعمل المركزي للمبيدات» يستقبل وفد «الإيكاردا» للاطلاع على ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد حسن يوسف - ليس جديدا ان تباع بربرة