أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد العدناني - يا بصرة السيباب














المزيد.....

يا بصرة السيباب


محمد العدناني

الحوار المتمدن-العدد: 5427 - 2017 / 2 / 9 - 21:19
المحور: الادب والفن
    


يابصرة السياب هجرتك مرغمٌ لا بطلُ
الغربة بأرض الوطن عيشٌ مظلمُ
كفت أكثر البلدان لم أجد لك مثلٌ
بوصفك عقمت الكلمات وجف القلمُ
شوقي وحناني أليك ورفقني ليوم الأجلُ
بساعات ليالي الغربة للعودة أحلمُ
بحضنك أيام الشباب كانت حياة أجملُ
ذرة تربك لقلبي الجريح مرهمُ
بجنب شط العرب الجلسات ومائك العسل
وتهب نسمات الربيع ويرفرف العلمُ
بالقرية كوخي الصغير وبالبستان خضروات وبصلُ
ورطب البرحي عسلٌ لذيذ الطعمُ
دواءٌ وشفاءٌ لجروح الغربة ويبعث الأملُ
بكل هلال أنتظر العودة وأندمُ
احن للقوري واستكانة شاي خادرٌ ومهيلُ
وصبورةٌ مشويةٌ وخبز تنور مسمسمُ
ولبن الصفراء وبيض دجاجة غذاءٌ أجملُ
أنسى تعب الغربة ويزول الألمُ
كانت ايام الملوكية راحة وسعادة وعملُ
والأن يحكم البلاد ذيول الامريكان الأعاجمُ
جاءوا فوق دبابات الأمريكان يجروا ذيولُ
يسعون نهب خيرات البلاد والشعب مرغمُ
بإسم الدين كتلٌ وعصائب كفر وأنصار الجملُ
سرقوا اموال الأرامل واليتامى والأصمُ
بإسم التحالفات تسعى قادة الزور بقاءٌ اطولُ
يطرحوا تسوية لتقاسم المناصب والدرهمُ
ساحة التحرير برلمان الشعب ينصب القائد الأملُ
وسحق الساسة السراق الجبناء ودحر الظلمُ
لازال هدف العامل والفلاح نشر العدل ُ
بوطن حرق وشعبق سعيد والعيش انظمُ
يا بصرتي عمال موانيكي والمعلم والفلاح والنخلُ
ضد صولة الفئران تزهم قائدها المتعجمُ
ثمانية سنوات لعب بخيرات البلاد وصار بطلُ
بطل سرقة أموال الشعب وصار المتخمُ
يابصرتي صبرا جميلا سيكون شعبك الأفضلُ
وبشط العرب تمخر السفنُ يرفع العلمُ
وتعود حياة أبناءك خيرٌ وسعادةٌ وأملُ
أملٌ لتحقيق السلام ودخل النفط مسقمُ
مقسمٌ بين أبناء الشعب بالعدل الأجملُ
ويحكم البلاد قائد وطني منظمُ
وختامآ إتركي عتابي هجرتك وبالعودة احلمُ
و تحت ترابك يكون جسمي قبره مرسمُ






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تساقط الثلج
- النخلةُ
- تمر البصرة
- قطرات الندى
- لواعب الشيان
- ولوزحف
- ليل الشتاء
- برد كانون
- مكر النساء
- جلستُ
- سبحان الله
- ختام
- البصرة مدينة العلم


المزيد.....




- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد العدناني - يا بصرة السيباب