أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد العدناني - لواعب الشيان














المزيد.....

لواعب الشيان


محمد العدناني

الحوار المتمدن-العدد: 5398 - 2017 / 1 / 10 - 22:23
المحور: الادب والفن
    


لواعب الشيطان
من النساء لواعب الشيطان
يخدعن بطريق الحب والحنان
كانت حبيبتي ووحدها إختياري
مضت سنين العمر والزمان
زمان تغبرت الحمامة حية
ناعمة الملمس تلدغ كثعبان
تلدغ بالكلمات وسرد القصص
ةتفسير الأحلام وأيات القرآن
تزور الأحاديث وتحلم بالدولار
والقصور الشامخات والحدائق والبستان
بستان عائلتنا البنات والأولاد
وإخوتي أجمعنا للمشط أسنان
عشنا أبام الشباب بالتفاهم
وفرح متفقين ضد الأحزان
اخي وصديقي ومعلمي وجناحي
التي أرتفع بهما بين الأغصان
أغصان الحياة لرسم المستقبل
بريشة أخي أمهر فنان
كانت حياتنا سعيدة رغم
وجود الحساد تحوم كذبان
ذبان من النساء والحاقدات
تدس السم بالوريد والشريان

عسلي المذاق يقتل عصافير
الإنسجام ويزرعن الفرقة والحرمان
تفرقت العائلة لعائلتين وتوسعت
فجوة الإبتعاد والكل زعلان
زعلان لأني خسرتُ أخي
بفعل الحاقده شريرت النسوان
وغدت تلك الحيه الناعمة
الملمس تلدغ بطرف اللسان
تدس السم بعسل الكلام
لإبعاد عني البنات والصبيان
بنتان كانتا أزهار حديقتي
كأمي وخالتي هدية الرحمان
واولادي الثلاثة توئم وفرد
كانوا فؤادي ونور العينان
زرعت بالكلام المسموم الحقد
وبذور التباعد وجذور الهجران
اني واثق بتفكير أولادي
حرٌ صلبٌ يكافح النيران
ضد نيران حقد الأم
صامدون لاينسون الأب والإخوان
أولادي كبناء يحب بعضهم
لبعض يكافحوا الأحقاد بالغفران
بفقد إحدى بناتي ضعف نظري
وبفقد أخي أصابني النسيان
قررت الإبتعاد والعيش وحيدآ
حتى اتحرر من عمى الألوان
ألوان الغدر والحقد والطمع
حاكتها المصلية وصائمة رمضان
ستار تخفي خلفه قلب
حاقد مليئ بالشر والعدوان
اسئل الباري تحريري وأولادي
من تأثير سمها كالثعبان
ويجمع شملنا ويحنن القلوب
وسود التساح ويزدهر البستان
بستان عائلتي بأولادي وبنتي
بعيدين عن شر لواعب الشيطان






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ولوزحف
- ليل الشتاء
- برد كانون
- مكر النساء
- جلستُ
- سبحان الله
- ختام
- البصرة مدينة العلم


المزيد.....




- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد العدناني - لواعب الشيان