أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منتظر الزيدي - لا تنكأوا جراح ابي غريب














المزيد.....

لا تنكأوا جراح ابي غريب


منتظر الزيدي

الحوار المتمدن-العدد: 5407 - 2017 / 1 / 20 - 08:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ملف انتهاكات ابوغريب يعود الى الواجهة حيث
اصدر قاض امريكي امراً يقضي بافراج البنتاغون عن صور جديدة تخص فضيحة ابو غريب التي ارتكبها حراس السجون الامريكية في العراق عام 2004 ضد معتقلين من المقاومة العراقية ,بهدف كسر الثقة بالنفس لديهم واذلالهم ,كطريقة للانتقام على مقتل زملاءهم الجنود.
وهنا اود ان اضع رأيي الشخصي حول التوقيت والكيفية التي ستنشر فيها الصور. فعلى غير العادة التي طالبنا فيها نشر الصور قبل عقد من الزمن ,اعتقد ان الوقت حان لانهاء هذا الملف "المذل" للعراقيين.فما الذي سنجنيه نحن من نشر صور حديثة.؟ سوى زيادة عدد الذين غيروا اشكالهم وعناوينهم وهجروا اصدقائهم واقاربهم للبدء بحياة جديدة بعيدا عن شبح العار الذي يلاحقهم بالسؤال "ما الذي حصل لك في السجن؟ " .وما الذي ستخسره الادارة الامريكية من نشر مزيدا من "مغامرات " جنودها بعيدا عن ديارهم؟ قد يستغرب البعض ردة فعلي تجاه نشر الصور. لكن نظرة واحدة الى الصور التي نشرتها مواقع اجنبية يجعل القارئ يعيد النظر بموضوع النشر .فالصور التي نشرتها مواقع عربية وعراقية هي راس جبل الجليد العائم ,فهنالك عشرات الصور لا يمكن عرضها في الاعلام العربي لاحتوائها على مشاهد عُري فاضحة بحق المعتقلين ,مع امكانية التعرف على وجوه الضحايا ,وهذا ما ينتهك, حسب قوانين النشر والاعلام العالمية حقوق المعتقل وخصوصيته.
نشر فضائح معتقل (ابوغريب) قبل اكثر من عشر سنوات كان ضرورة ملحة - مع الحفاظ على سرية وجوه المعتقلين- وذلك للضغط من ناحية على الولايات المتحدة لاخراج جنودها من العراق, ومن ناحية اخرى فضح انتهاكات القوات الامريكية في العراق التي اوهمت العالم بانها تقدم ديمقراطية "مجانية" للعراقيين .
اما اليوم وبعد 12 سنة على تلك الجرائم, وخمس سنوات على خروج الاحتلال, وبعد الافراج عن المتهمين الرئيسيين في الجريمة (العريف تشارلزغرانر) والمجندة (ليندي انغلند).فما الذي سيجنيه العراقيون والمعتقلون ,سوى اعادة نكأ الجرح والمزيد من الالم, للذين ستظهر صورهم في ذلك الحادث؟ .
ان ضمير العالم الذي صمت على جريمة احتلال العراق وجرائمه, لن يوقظه نشر صور جديدة. وان ادارة (بوش) التي لم تطلها اي مساءلة او عقاب على جرائمها في العراق وافغانستان,لن يضيرها نشر مزيد من صور مغامرات جنودها السادية في العراق.
منتظر الزيدي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصنارة الامريكية والطعم الكويتي
- الأريكة البيضاء واليوم الاسود
- كعك انطوانيت وبسكويت الصغير /سقوط باستيل الخضراء
- عاجلهم وآجلنا
- دولة المواطن لا دولة المسؤول.
- الجيش العراقي واسباب التهاوي
- اضغاث اليقظة
- يا ابناء السنة اتعظوا
- في رثاء ماركيز
- المراة سر الله ودمعة السماء
- القاعدة مدينة للمالكي في مدينة الرمادي
- الرجل الذي اسقط وجهه
- عزيزي رئيس حزب الدعوة
- عيد الصحافة العراقية لمن ؟
- دولة رئيس الوزراء..دولّي (بوريس المالكي)
- السياسيون الكرد واسلوب القطط
- الى الجنرال موت
- العراق هولوكوست المراة
- كل عام وانت يابغداد اسيرة ..
- دراكولا في مدينة الكاظمية


المزيد.....




- -حرب إيران انتهت إلى حد كبير-.. هل تصريح ترامب -المفاجئ- دقي ...
- لماذا تنتقل إيران إلى مرحلة الصواريخ ذات الرؤوس الحربية الثق ...
- -تغيرت المعادلة-.. كيف أثرت حرب إيران على أسعار السيارات في ...
- إتهام شابين بالإرهاب بعد إلقاء عبوات بدائية قرب منزل عمدة ني ...
- عاجل | الحرس الثوري الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب
- خلال محادثة استمرت ساعة.. بوتين يعرض على ترمب مقترحات لوقف س ...
- خلال نحو ساعة.. رسائل متباينة من ترمب حول مستقبل الحرب على إ ...
- قصف قرب سرغايا.. دمشق تتهم حزب الله بإطلاق قذائف
- الديمقراطيون يهددون بعرقلة مجلس الشيوخ بسبب حرب إيران
- ترامب يكشف ما دار بينه وبين بوتين في أول اتصال منذ اندلاع حر ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منتظر الزيدي - لا تنكأوا جراح ابي غريب