أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منيرة نصيب - أعدك !














المزيد.....

أعدك !


منيرة نصيب

الحوار المتمدن-العدد: 5400 - 2017 / 1 / 12 - 21:31
المحور: الادب والفن
    


أعدكَ ..

قريباً أعدك ..
قريباً سأفعل ..
سأبكي قليلاً ..
سأبكي كثيراً ..
كثيراً سأسهر ..
وأكرهك أكثر وأكثر
وأكثر ..
سيمر عطرك دون أنتباهي ..
سيمر طيفك دون تأثر ..
قريباً أعدك ..
قريباً سأفعل ..
وجداً قريب ..
لا لن تجعلني عينيك أثمل ..
لا لن أبالي بصوتك حتى
ذاك المخدر ..
سأمحوه رقمك بكل الأماكن
لا لن أفكر ..
سأحرقها صورك ستغدو رماداً
مع الريح ينثر ..
قريباً أعدكَ ..
قريباً سأفعل ..
سأعيد حبي إليّ ..
سأوقفه كله ذاك الجنون
وذاك الغباء
وذاك التهور ..
ستبدو بدوني وحيداً ومنكر ..
ستبدو كملكاً يغادر العرش
مجبر ..
فمن أنتَ قبل أن أمنحك حبي
تذكر ..؟
ومن أنت قبل أن أقول فيك شِعري
تذكر ..؟
ستعود كما كنت دوماً قبلي ..
غرض قديم
؛ كائن مهمل ..
ستشتاق لي
أعدك ستفعل ..
ستبحث عني
أعدك ستفعل ..
ستسأل وتسأل وتسأل ..
كثيراً ستسأل ..
قريباً أعدك ..
قريباً سأفعل ..
سأكتب شعري لغيرك عمداً..
سأمنح قُبلي لغيرك عمداً ..
سأهدي لغيرك نهدي المعطر ..
سأغمض عيني عنك طويلاً ..
حتى أراك كسيراً مدمر ..
ستغار جداً ..
وتندم جداً ..
وتشتاق جداً ..
وجداً ستسهر ..
ستبكي أعدك ..
وتبكي كطفل كثيراً ستفعل ..
سيكون بُعدي عنك أختياري ..
وتكون مجبر ..
لا لن تُحبك غيري كحبي ..
أعدك أعدك
سريعاً ستهجر ..
لا لن تكون أميراً بعيني سواي ..
أعدك أعدك
سريعاً ستغدر ..
أعدك قريباً ..
قريباً قريباً ..
قريباً سأفعل ..
لحبي لقلبي لجرحي ساثأر .!!



#منيرة_نصيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعتذار ..!
- أنتَ وما تكتبُ ليّ .!
- لقلمي أخوة ثلاث .!
- كان هُنا .!
- سنتفق .!
- أنا من برج الحوت !
- في الثلث الأخير من الليل ..!
- أن تحبك شاعرة .!
- أنا و- قميصك الأزرق - نُحبكَ.!
- لا أدعي أنيّ شاعرة للآن .!
- أريد وجهي الآن .!!
- قبل أن أنسى .. أُحبكَ .!
- أمنحني سبباً واحداً للبقاء !!
- بدون عنوان محدد !!
- لا شيء يُخبر أنها قصيدة .. سوى العدم !!
- لازال بإمكاني فعل أي شيء !!
- اقلق قليلاً .!!
- اسمك .!!
- شيء ما !!
- البارحة رأيتني !!


المزيد.....




- 14 رمضان.. من الرايات السود في دمشق إلى خيول نابليون في الأز ...
- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...
- حرب إيران.. اتهامات لترمب بتجاوز القانون واعتراف البنتاغون ي ...
- فهد الكندري.. صوت من السماء يزين ليالي رمضان بالكويت
- كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال ...
- -ألوان من قلب غزة-.. أن ترسم كي لا تنكسر
- -أمير الغناء العربي- يصارع الوعكة الأشد.. نزيف مفاجئ يدخل ها ...
- لغة الفن العابرة للحواجز والحدود من غزة إلى لندن عبر لوحات م ...
- حكاية مسجد.. -مقام الأربعين- على جبل قاسيون في دمشق
- 13 رمضان.. من عهدة الفاروق بالقدس إلى دماء -مراد الأول- بالب ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منيرة نصيب - أعدك !