أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيفاء احمد يحيى - دراسه فيي العلاقات السوريه الروسيه















المزيد.....



دراسه فيي العلاقات السوريه الروسيه


هيفاء احمد يحيى

الحوار المتمدن-العدد: 5396 - 2017 / 1 / 8 - 20:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المقدمه
—————–
العلاقات السوريه الروسيه

كان الاتحاد السوفياتي السابق من أولى الدول التي اعترفت باستقلال سوريا وأقامت علاقات دبلوماسية معها في عام 1944. وتعززت العلاقات السورية الروسية بشكل كبير لترتقي إلى مستوى التحالف الاستراتيجي في وصول الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد إلى سدة الحكم في 1970 وإعلانه انطلاق ما عرف بالحركة التصحيحية التي كرست حكمه في استفتاء عام 1971. بعد طرد السوفيات من مصر اضطر الكريملين للبحث عن بدائل أخرى في الشرق الأوسط ,آنذاك كان كل من العراق وسوريا الذين يحكمهما حزب البعث العربي الاشتراكي أفضل تلك البدائل فتدفق السلاح إلى هذين البلدين، وبالإضافة إلى الدعم العسكري قدمت القيادة السوفياتية دعم سياسي مشهود لسوريا في المحافل الدولية وساهم الاتحاد السوفياتي في بناء البنية التحتية للاقتصاد السوري لاسيما في فروعه الاستراتيجية كالطاقة والتعدين والري واعتبر البلدان التعاون بينهما متجاوب مع مصالحهما المشتركة، إلا أن ثمة خلافات كانت قائمة بين الطرفين في بعض المجالات، هذه الخلافات كانت تتعلق بدرجة الدعم الذي يمكن أن يقدمه الاتحاد السوفياتي لسوريا، فالسوريون كانا يطمحون إلى كما ونوع أكبر من الدعم السوفياتي. كان الاتحاد السوفيتي يقدم لسوريا الدعم السياسي والعسكري في مواجهتها لإسرائيل تحديا للدعم الكبير التي كانت تتلقاها إسرائيل من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية. وفي عام 1963 اقيم مركز الدعم المادي التقني للاسطول البحري السوفييتي في ميناء طرطوس السوري. وكان الاتحاد السوفييتي يورد إلى سوريا أسلحة وغيرها من السلع بكميات كبيرة مما أدى إلى تراكم المديونية الكبيرة (في عام 1992 كان دين سوريا لروسيا يتجاوز مبلغ 13 مليار دولار). وفي عام 2005 وقعت بين البلدين اتفاقية شطب 73 % من الديون السورية آخذا بالحسبان ان المبلغ المتبقي وقدره 2.11 مليار دولار سيتم صرفه لتنفيذ العقود الروسية. وتم ابرام هذه الاتفاقية في يونيو / حزيران عام 2008، وتمتد روسيا الاتحادية على 17 مليون كيلومتر مربع في آسيا وأوروبا وتعتبر سورية نافذتها على البحر الأبيض المتوسط.

صراع القوى الكبرى على الشرق الأوسط: الغاز أولاً
لم يكن استهداف سورية بعيداً من الصراع على الغاز في العالم والشرق الأوسط.
ففي وقت بدا فيه أن ثمة تداعٍ في دول اليورو وسط أزمة اقتصادية أمريكية بالغة الدقة أوصلت أمريكا إلى حجم دين عام مقداره 14.94 تريليون دولار، أي بنسبة 99.6% من الناتج الإجمالي في وقت وصل فيه النفوذ الأمريكي إلى حد ضعيف جداً في مواجهة قوى صاعدة كالصين والهند والبرازيل بات واضحاً أن البحث عن مكمن القوة لم يعد في الترسانات العسكرية النووية وغير النووية، إنما هناك … حيث توجد الطاقة. وهنا بدأ الصراع الروسي – الأمريكي يتجلى في أبرز عناصره.
لقد تلمس الروس بعد سقوط الاتحاد السوفياتي أن الصراع على التسلح قد أنهكهم وسط غياب عن عوالم الطاقة الضرورية لأي دولة صناعية، فيما كان الأمريكيون يتحركون في مناطق النفط عبر عدة عقود مكنتهم من النمو ومن السيطرة على القرار السياسي الدولي بلا منازعات كبيرة. ولهذا تحرك الروس باتجاه مكامن الطاقة (النفط والغاز). وعلى اعتبار أن القسمة الدولية لا تحتمل المنافسة في قطاعات النفط كثيراً، عملت موسكو على السعي إلى ما يشبه (احتكار) الغاز في مناطق إنتاجها أو نقلها وتسويقها على نطاق واسع.
كانت البداية عام 1995 حين رسم بوتين استراتيجية شركة غاز بروم لتتحرك في نطاق وجود الغاز من روسيا فأذربيجان فتركمانستان فإيران (للتسويق) وصولاً إلى منطقة الشرق الأوسط (مؤخراً)، وكان من المؤكد أن مشروعي السيل الشمالي والسيل الجنوبي سيكونان وسام الاستحقاق التاريخي على صدر فلاديمير بوتين من أجل عودة روسيا إلى المسرح العالمي ومن أجل إحكام السيطرة على الاقتصاد الأوروبي الذي سيعتمد لعقود على الغاز بديلاً من النفط أو بالتوازي معه ولكن بأولوية أكبر لصالح الأول. وهنا كان على واشنطن أن تسارع إلى تصميم مشروعها الموازي (نابوكو) لينافس المشروع الروسي على قسمة دولية على أساسها سيتعين القرن المقبل سياسياً واستراتيجياً.
يشكل الغاز فعلياً مادة الطاقة الرئيسة في القرن الواحد والعشرين سواء من حيث البديل الطاقي لتراجع احتياطي النفط عالمياً أو من حيث الطاقة النظيفة. ولهذا، فإن السيطرة على مناطق الاحتياطي (الغازي) في العالم يعتبر بالنسبة للقوى القديمة والحديثة أساس الصراع الدولي في تجلياته الإقليمية.
واضح أن روسيا قد قرأت الخارطة وتعلمت الدرس جيداً فسقوط الاتحاد السوفياتي كان بسبب غياب موارد الطاقة العالمية عن سيطرته، لتضخ إلى البنى الصناعية المال والطاقة، وبالتالي البقاء. ولذلك تعلمت أن لغة الطاقة القادمة إلى القرن الواحد والعشرين على الأقل هي لغة الغاز.
بقراءة أولية لخارطة الغاز نراها تتموضع في المناطق التالية من حيث الكم والقدرة على الوصول إلى مناطق الاستهلاك:
1. روسيا، انطلاقاً من فيبورغ (Vyborg) وبيري غوفيا (Beregovya).
2. الملحق الروسي: تركمانستان.
3. المحيط الروسي القريب والأبعد: أذربيجان وإيران.
4. المقنوص من روسيا: جورجيا.
5. منطقة شرق المتوسط (سورية ولبنان).
6. قطر ومصر.
على هذا سارعت موسكو للعمل على خطين استراتيجيين الأول التأسيس لقرن روسي – صيني (شنغهايي) يقوم على أساس النمو الاقتصادي لكتلة شنغهاي من ناحية والسيطرة على منابع الغاز من ناحية أخرى.
وبناء عليه، فقد أسست لمشروعين أولهما هو مشروع السيل الجنوبي وثانيهما هو مشروع السيل الشمالي وذلك في مواجهة مشروع أمريكي لاقتناص غاز البحر الأسود وغاز أذربيجان؛ وهو مشروع نابوكو.
سباق استراتيجي بين مشروعين للسيطرة على أوروبا من ناحية وعلى مصادر الغاز من ناحية أخرى:
• المشروع الأمريكي نابوكو: ومركزه آسيا الوسطى والبحر الأسود ومحيطه فيما موقعه المخزِّن هو (تركيا) ومساره منها إلى بلغاريا فرومانيا ثم هنغاريا فالتشيك وكرواتيا وسلوفانيا فإيطاليا. وكان من المقرر أن يمر باليونان، إلا أنه تم غض الطرف عن هذا كرمى لتركيا.
• المشروع الروسي في شقيه الشمالي والجنوبي والذي يقطع الطريق عبر التالي:
أ‌- السيل الشمالي: وينتقل من روسيا إلى ألمانيا مباشرة ومن فاينبرغ إلى ساسنيتز عبر بحر البلطيق دون المرور ببيلاروسيا، وهو ما خفف الضغط الأمريكي عليها.
ب‌- السل الجنوبي: ويمر من روسيا إلى البحر الأسود فبلغاريا ويتفرع إلى اليونان فجنوب إيطاليا وإلى هنغاريا فالنمسا.
المفروض أن مشروع نابوكو كان من المقرر أن يسابق المشروعين الروسيين إلا أن الأوضاع التقنية قد أخرت المشروع إلى عام 2017 بعد أن كان مقرراً عام 2014، مما جعل السباق محسوماً لصالح روسيا، في هذه المرحلة بالذات، ما يستدعي البحث عن مناطق دعم رديفة لكل من المشروعين وتتمثل في:
1) الغاز الإيراني الذي تصر الولايات المتحدة على أن يكون رديفاً لغاز نابوكو ليمر في خط مواز لغاز جورجيا (وإن أمكن أذربيجان) إلى نقطة التجمع في أرضروم (Erzurum) في تركيا.
2) غاز منطقة شرق المتوسط (إسرائيل ولبنان وسورية).
وبالقرار الذي اتخذته إيران ووقعت اتفاقياته لنقل الغاز عبر العراق إلى سورية في شهر تموز/يوليو 2011 تصبح سورية هي بؤرة منطقة التجميع والإنتاج بالتضافر مع الاحتياطي اللبناني، وهو فضاء استراتيجي – طاقي يُفتح لأول مرة جغرافياً من إيران إلى العراق إلى سورية فلبنان. وهو ما كان من الممنوعات وغير المسموح بها لسنين طويلة خلت؛ الأمر الذي يفسر حجم الصراع على سورية ولبنان في هذه المرحلة وبروز دور لفرنسا التي تعتبر منطقة شرق المتوسط منطقة نفوذ تاريخية ومصالح لا تموت، وهو دور ينسجم مع طبيعة الغياب الفرنسي منذ الحرب العالمية الثانية ما يعني أن فرنسا تريد أن يكون لها دور في عالم (الغاز) حيث اقتطعت لنفسها بوليصة تأمين صحي بخصوصه في ليبيا وتريد بوليصة تأمين على الحياة به في كل من سورية ولبنان.
في هذا الوقت تشعر تركيا أنها ستضيع في بحر صراع الغاز طالما أن مشروع نابوكو متأخر ومشروعا السيل الشمالي والسيل الجنوبي يستبعدانها وفيما غاز شرق المتوسط قد بات بعيداً من نفوذ نابوكو وبالتالي تركيا.
تاريخ اللعبة:
من أجل مشروع السيل الشمالي والسيل الجنوبي أسست موسكو شركة غازبروم في أوائل النصف الأول من تسعينيات القرن العشرين. واللافت أن ألمانيا التي تريد أن تخلع عنها أسوار ما بعد الحرب العالمية الثانية قد هيأت نفسها لتكون طرفاً وشريكاً لهذا المشروع، إن من حيث التأسيس أو من حيث مآل الأنبوب الشمالي أو من حيث مخازن السيل الجنوبي التي تقع في المحيط الجرماني وتحديداً النمسا.

من هنا بدءت العلاقات تتازم بين امريكا وروسيا وبدا الصراع بينهما الثبات البقاء للاقوى

أهمية سوريا الآستراتيجية لروسيا وأسباب تدخلها المباشر في الأزمة السورية:

يجب أن نعرف أن أول دولة اعترفت بالجمهورية العربية السورية بعد استقلالها في 1944 هي روسيا، وعليه تم تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وقد بدأ التواجد العسكري السوفيتي في سورية عام 1963، حيث تم منح الأسطول البحري السوفيتي حق التواجد والصيانة والتزود بالوقود في ميناء طرطوس السوري على البحر الأبيض المتوسط. وعند وصول حافظ الأسد إلى سدة الحكم في سورية 1970، وبعدها بسنة، عندما طرد الرئيس المصري أنور السادات الخبراء العسكريين السوفيت من مصر؛ تم توقيع معاهدة عسكرية واقتصادية بين السوفيت وسورية بموجبها يتم تسليح القوات المسلحة السورية، وتنمية موارد الطاقة فيها والري والتعدين، وتحسين ميناء طرطوس؛ ليكون قاعدة رئيسية للأسطول الروسي العسكري على المتوسط.(1)
في حربي 1967 و1973، بين الدول العربية وإسرائيل، تدخل السوفيت بحماية سورية، وذلك بتحذير إسرائيل من التوغل داخل الحدود السورية. كما قام السوفيت بإعادة تزويد القوات المسلحة السورية بالسلاح والعتاد مقابل ما فقدته في الحربين. كما أن أغلب قيادات القوات المسلحة السورية تدربوا في الاتحاد السوفيتي، وتبنوا العقيدة العسكرية السوفيتية في تدريب وتنظيم القوات المسلحة السورية. وبالتحديد فإن الرئيس حافظ الأسد، عندما كان طيارا شابا في الخمسينات الميلادية، تدرب على الطيران القتالي الليلي في الاتحاد السوفيتي. (2)
بين عامي 1992 ـ 2005، كانت فترة العلاقات الاستراتيجية بين روسيا وسورية في عهدي جورباتشوف ويلتسن، حيث نهاية تفكك الاتحاد السوفيتي وبداية قيام دولة روسيا الاتحادية. وفي عام 2005 تولى فلاديمير بوتين سدة الحكم في روسيا وتعافى الاقتصاد الروسي، وعليه أخذ يعيد بناء القوة الروسية وطرحها كقوة عالمية لها ثقلها الاقتصادي والعسكري في العالم. وفي 2008 تم التوقيع على معاهدة استراتيجية بين روسيا وسورية بموجبها تم التنازل عن ديون روسيا والاتحاد السوفيتي قبلها لدى سورية، والتي كانت تبلغ حوالي 13 مليار دولار. وتم كجزء من المعاهدة إعادة تسليح وتدريب القوات المسلحة السورية وتوسيع ميناء طرطوس لاستقبال أكثر عدد ممكن من قطع البحرية الروسية الحديثة.
كان متاحا للأسطول العسكري السوفيتي عدة قواعد بحرية في الشرق الأوسط، تستطيع قطعه البحرية الحربية أن ترسو بها للصيانة والتزود بالوقود؛ في سواحل البحر المتوسط، في موانئ سورية وليبيا والجزائر وفي بحر العرب والمحيط الهندي ميناء عدن، حيث كانت اليمن الديموقراطية الشعبية حينها، وفي الخليج العربي كان ميناء البصرة العراقي. وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي وانحسار القوة الروسية وانشغالها في بناء نفسها من جديد؛ خسرت عدة موانئ، غير موانئ سورية وليبيا والعراق.
في 2003، غزت القوات الأميركية وحلفاؤها الغربيون العراق وفككوا جيشه، والذي كان يعتمد على التسليح والتدريب الروسي، وأغلق ميناء البصرة أمام الأسطول الروسي. ليس هذا فحسب، ولكن تم سحب مشاريع تنقيب وتكرير بترول كانت قد حصلت عليها شركات روسية في العراق، وتولتها شركات غربية. وعندما تفجر، ما سمي بالربيع العربي؛ تم في2011 هجوم التحالف الغربي على ليبيا، وإسقاط معمر القذافي؛ وطبعاً خسرت روسيا علاقتها بالجيش الليبي، حيث كانت بينها وبينه عقود تسليح وتدريب، وكذلك عقود تنقيب وتكرير بترول، ناهيك عن فقدان حقها الاستراتيجي في استخدام الموانئ الليبية، لرسو أسطولها فيها.
وعلى هذا الأساس، لدغ الغرب روسيا في أكثر من جحر؛ ولم يبق لروسيا غير ميناء طرطوس كقاعدة بحرية ترسو قطع أسطولها البحري فيه. وزحف الغرب، بما يمثله من حلف الناتو العسكري -الموجه تحديداً ضد روسيا- إلى حدود روسيا نفسها، وبالتحديد لجمهورية أوكرانيا؛ والتي شجعها وأغراها الغرب لخلق توترات بينها وبين روسيا والانضمام لحلف الناتو. وكان هذا التهديد من الغرب لروسيا، يمثل قاصمة الظهر بالنسبة لها؛ حيث مقر أسطولها البحري بجزيرة القرم التابعة لأوكرانيا. ولو حدث ذلك لأصبحت روسيا دولة داخلية، حيث سواحلها الشمالية تتجمد أكثر من 6 أشهر في السنة؛ وعليه تحركت روسيا دون أي تردد أو تأخر وسيطرت على جزيرة القرم وضمتها لها، حيث كانت في الأصل جزءا منها.
في عهد الرئيس الروسي بوتين، استعادت روسيا قوتها الاقتصادية وأعادت بناء قوتها العسكرية، ورسمت تحالفات اقتصادية واستراتيجية مع حلف شنجهاي و”البريكس” وأصبحت قوة عالمية لا يستهان بها. ومع أنها استعادت الكثير من قوتها العسكرية إلا أنه تم إغلاق جميع موانئ الشرق الأوسط أمام أسطولها البحري ما عدا قاعدة ميناء طرطوس السوري. ولو فقدت ميناء طرطوس، لتم حصار أسطولها فقط في البحر الأسود، الذي يعتبر شبه داخلي لا يربطه في بحار العالم سوى مضيق البوسفور التركي، وتركيا جزء من حلف الناتو، والذي يعتبر حصار روسيا داخل حدودها جزءا من استراتيجيته العظمى.
عندما تفجرت الثورة السورية في 2011، وتحولت بفعل التدخلات الخارجية إلى حرب أهلية، تهدد بتفكيك مؤسسات الدولة السورية وعلى رأسها مؤسسة الجيش السوري؛ شعرت روسيا بخطر الناتو يهددها من جديد، كما حدث في العراق وليبيا، وعليه لن يبقى لأسطولها موضع قدم في الشرق الأوسط المهم استراتيجيا لأي دولة تعتبر نفسها دولة عظمى. وبقاء الجيش السوري لخمس سنوات يدافع عن النظام السوري؛ شجع روسيا على الوقوف إلى جانبه ودعمه بالتدخل العسكري المباشر؛ خاصة عندما بدأ الناتو وحلفاؤه بالتدخل المباشر في الحرب الأهلية السورية، وذلك ليس فقط عن طريق تمويل وتسليح وتدريب التنظيمات المسلحة في سورية، ولكن عبر شنها غارات طيران داخل سورية نفسها، لمحاربة داعش.
روسيا، وجدت شرعنة تدخلها العسكري المباشر في سورية جاهزة، وهي محاربة داعش، ولا تستطيع دول الناتو ولا حلفاؤها الاحتجاج عليها، كونها هي من بدأ محاربة داعش في سورية والعراق. وعليه كونت روسيا حلفها الجديد لمحاربة داعش، المكون من إيران والعراق وسورية وحزب الله. في النهاية وجدت روسيا في سورية لتبقى، وقد أقر لها الغرب بذلك، عندما طلب التنسيق معها في تدخلها العسكري المباشر في سورية. القوى العظمى، لا تعرف سوى لغة القوة العظمى؛ والتي تخضع لها وتحاورها الند للند، وهذا ما يحصل الآن في سورية.
الحلف الروسي الإيراني العراقي السوري، لن يحفظ لروسيا قاعدة أسطولها العسكرية في طرطوس؛ ولكنه سيعيد لها تواجدها في الشرق الأوسط، لتفتح أمام أساطيلها الحربية موانئ هذا الحلف، وعليه تستعيد روسيا، جزءا كبيرا من مجد الأسطول السوفيتي في المنطقة؛ وتتهاوى خطط الناتو لحصار روسيا، داخل حدودها.

أهمية ميناء طرطوس السوري لروسيا:

يعتبر ميناء طرطوس السورى الذى تستخدمه البحريه الروسيه هو كلمة السر فى الأزمه السوريه الحاليه
والسبب الرئيسى وراء دعم بشار الأسد إلى أبعد الحدود فهذا المرفق البحرى الحيوى ذو أهميه إستراتيجيه وجيوسياسيه كبيره جدآ لروسيا

نبذة تاريخية عن الميناء

أحدثت الشركة العامة لمرفأ طرطوس بموجب المرسوم التشريعى رقم / 314/لعام 1969 , الذى حدد نشاطه فى استثمار المرفأ وما ينشأ فيه من أحواض مائية وأرصفة ومخازن ومستودعات وقاعات بيع ومنافع وما يؤمن من خدمات للسفن والركاب والبضائع . تمارس الشركة عملها وفق أحكام القانون رقم / 2/لعام 2005 .
تم تصميم المرفأ من قبل شركة كامب ساكس الدانمراكيه المتخصصة بتصميم المرافأ وبدء بناؤه 1/ 5/1960 من قبل مجموعة شركات عربية واجنبية فجاء وفق أحدث التصاميم التى تلبى حاجة خدمة البواخر فى التحميل – التفريغ والتخزين , وتم إكمال المرحلة الأساسية فى عام 1966 وبدء بإستثماره بشكل محدود منذ 5/7/1966 حيث كان عبارة عن رصيف واحد بطول /500 /م مع عدد محدود من الآليات والمستودعات والساحات الترابية .
يمتلك مرفأ طرطوس ميزات فنية ليكون من المرافئ العالمية المتطورة حيث يشغل مساحة /3/مليون متر مربع منها :
1.2 مليون متر مربع المساحة البحرية
1.8 مليون متر مربع مساحة الساحات والأرصفة والمستودعات والطرقات والمبانئ
عرض قناة الدخول / 200/م وعمقها /14.5 /متر
طول المكسر الرئيسى / 2650 / متر
طول المكسر الثانوى /1620 /متر
نفذ المرفأ بثلاثة ألسنة مع رصيف خاص للفوسفات وآخر للكبريت :
عدد الأرصفة 22 رصيف وأطوالها 5950 متر
طول الأرصفة العسكرية / 1200 /متر .
طول الأرصفة بعمق /4/م هو : /1290/م .
طول الأرصفة الخاصة بالفوسفات /540/م .
طول الأرصفة القابلة لإستقبال البواخر التجارية /3060/م.
عدد المستودعات 15 مستودع.
مستودع حاويات مساحته 15000 متر مربع .مساحة ساحة التخزين 790000 متر مربع .الطاقة التخزينية لصوامع الحبوب 100000 طن .
الطاقة التخزينية لصوامع الفوسفات 88000 طن .
تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية المتحة لأرصفة المرفأ 12.4 مليون طن إستراد وتصدير بما فيها مادة الفوسفات
مرفأ طرطوس قادر حالياً على إستيعاب 30 باخرة وتأمين الآليات والتجهيزات اللازمة لعمليات الشحن والتفريغ لها.
تقع ساحات المرفأ ومستودعاته بالقرب من الأرصفة وذلك تسهيلاً لأعمال تناول وتخزين البضائع بأقل وقت ممكن
كما نفذت فى المرفأ شبكة خطوط حديدية تخدم معظم أجزائه وتؤمن نقل البضائع من وإلى كافة المحافظات والدول المجاورة.
يتميز بقربه من كافة المؤسسات والشركات ذات الصلة بأعمال المرفأ مثل : مديرية المنطقة الحرة ومديرية الجمارك وشركة التوكيلات الملاحية.

التواجد الروسى

بدأت البحريه الروسيه فى إستخدام ميناء طرطوس السورى فى عهد الإتحاد السوفيتى السابق تحديدآ فى عام 1971.
كان الإتحاد السوفيتى المزود الرئيسى لسوريا بالسلاح وتم تجهيز هذا الميناء لإستقبال شحنات السلاح الروسى و كنقطة دعم للأسطول الروسى فى البحر المتوسط للقيام بأعمال الصيانه والتزود بالوقود وكانت ترسو فيه القطع البحريه السوفيتيه بما فيها الغواصات
قبل ذلك كانت مصر تقدم تسهيلات كبيره فى الموانىء المصريه ولكن بعد عام 1970 وبعد سوء العلاقه مع الراحل القائد البطل أنور السادات وطرد الخبراء الروس من مصر أخلت روسيا قطعها البحريه وخبرائها من مصر و كانت وجهتهم الجديده هى طرطوس
ومن هنا زادت أهمية هذا الميناء وفى عام 1980 تمت إعادة تأهيل الميناء ليكون أكثر تطورآ
بعد ذلك إنهار الإتحاد السوفيتى فكيف عادت روسيا إلى طرطوس؟:
كان على سوريا ديون تصل إلى أكثر من 13 مليار دولار إلى الإتحاد السوفيييتى وفي عام 2005 إلتقى وزير الماليه الروسى ألكسى كودرين مع نظيره السورى محمد الحسين وتم الإتفاق على خصم 73% من الديون السوريه مقابل الحفاظ على حقوق روسيا فى طرطوس
طبقآ لمعاهدة 1971.

الاهمية اللوجيستيه
الميناء هو نقطة الربط بين سوريا و روسيا فى إستقبال الأسلحه الروسيه وإعادة إرسال المعدات التى تحتاج صيانه إلى روسيا مره أخرى
والميناء يرتبط بميناء اللاذقيه بخط سكك حديديه ويرتبط بطرق سريعه مع أهم المدن السوريه.

لماذا الإصرار الروسى على طرطوس
القاعده الروسيه فى طرطوس تجعل لروسيا وجود دائم فى البحر المتوسط ومن خلال هذا الوجود تستطيع القيام بعمليات أوسع فى المحيط الأطلنطى مثل القيام بإرسال غواصات نوويه تقلع من القاعده إلى الأطلنطى و هذا يمثل ثقل عسكرى وسياسى لروسيا خاصة لو علمنا إن روسيا كانت تستخدم قاعدته فى اوكرانيا لإرسال قطعها البحريه إلى البحر المتوسط ولكن يجب أن تمر أولآ عبر مضيق البوسفور
الذى يمر عبر الأراضى التركيه و تركيا عضو فى حلف الناتو والبوسفور لا يخضع لإتفاقيات الملاحه الدوليه العاديه.
فى عام 1982 قامت تركيا بتعديل إتفاقية الملاحه فى البوسفور بحيث تستطيع إغلاق المضيق فى أى وقت تريده تركيا سواء وقت السلم أو الحرب وهذا يمثل عقبه بالنسبه للبحريه الروسيه فميناء طرطوس يمثل لها نقطة إرتكاز بعيد عن الأتراك ولذلك قامت بتحديث الميناء لكى يستطيع إستقبال أكبر القطع البحريه بما فيها حاملات الطائرات.

دور روسيا في بناء سوريا وتطويرها
منذ منتصف الستينيات وحتى بداية التسعينيات من القرن الماضي. فقد بلغ عدد المشاريع الكبيرة المنفذة بمساعدة الاتحاد السوفييتي السابق أكثر من ستين مشروعاً، ساعدت على ضمان ركائز استراتيجية لسورية في الحفاظ على أمنها الاقتصادي. ومن هذه المشاريع سد الفرات الذي حصلت سورية بموجبه على قرض بمبلغ /120/ مليون روبل عام 1966، وهو من أهم المشاريع المائية الكهربائية. كما شهدت الاتفاقيات اللاحقة مشاريع لبناء مصانع مختلفة كمصنع لإنتاج الأنابيب من الحديد والصلب، ومصنع لإنتاج قضبان وصفائح الألمنيوم، ومصانع للنسيج، والسكر، والكونسروة، والإطارات وغيرها. واستناداً لاتفاقية التعاون الاقتصادي الفني الموقعة في 1972، تعهدت موسكو بتقديم قرض قدره /25/ مليون روبل، لتمويل مشاريع النفط وتسوية قيمة التجهيزات والمواد وقطع التبديل المشتراة من الاتحاد السوفييتي. كما أدى التعاون إلى إنشاء خطوط حديدية يبلغ طولها أكثر من 1500كم، وتجهيز القطر بشبكة من السكك الحديدية، ربطت بين مناطق الإنتاج الزراعي والموانئ في طرطوس واللاذقية، وقامت الحكومة السورية بشراء قاطرات الديزل والعربات الخاصة بنقل المسافرين، وعربات الشحن من موسكو. كما ساهمت مجموعة من الخبراء السوفييت في إقامة مركز لتدريب عمال السكك الحديدية بحيث تتوفر الخدمة الفنية والميكانيكية محلياً. لقد استمر ازدياد وتنامي حجم التبادل التجاري بين البلدين بوتائر عالية، ووصلت قيمة الصادرات السورية إلى روسيا في عام1989 و1990 أكثر من مليار و400 مليون جنيه إسترليني، وكانت السلع السورية من مواد نسيجية (الأقمشة القطنية والحريرية والممزوجة والغزول القطنية والستائر والمناشف والألبسة الداخلية)، ومنتجات مواد التجميل والشامبو والكونسروة بأنواعها، وغيرها من المواد الأولية والمصنعة تغزو الأسواق الروسية وغيرها من دول الرابطة المستقلة، والشرقية.ارتفعت صادرات روسيا الاتحادية إلى سورية من 95 مليون دولار عام 2000 إلى 138 مليون دولار عام 2002. في حين ارتفعت صادرات سورية إلى روسيا الاتحادية من 11 مليون دولار عام 2000 إلى 16 مليون دولار عام 2002. …..وفي عام 2005 تم توقيع اتفاق روسي ـ سوري للتعاون الصناعي والتكنولوجي.في الزيارة التي تمت عام 2005 للرئيس السوري بشار الأسد إلى موسكو تم الابرام على اتفاقيات ضخمة ومشاريع كبيرة زادة على 100 مشروع تجاري واقتصادي وتم بموجب هذه الزيارة شطب 73 % أي 9.8 مليار دولار من صافي ديون سوريا لموسكو، البالغة 13.4 مليار دولار.

رؤيتي
—————–

• العالم العربي او بالاحرى الشارع العربي يتوقع حرب عالميه محورها الشرق والغرب او الشرق والشمال بين روسيا وحلفائها من جهه وبين امريكا وحلفائها من جهة اخرى
ولكن هذا الامر مستبعد نهائيا
الحروب في السابق حدثت وهد العالم بعقول ليست كالعقول الحاليه
وكانت اكثرها الدفاع عن الغرب
فلا تقوم حرب عالميه من اجل العرب لان هذه المحاور مسيطره على العرب باوامرها وتدخلها المباشر سواءاحتلالا او موافقه من قبل الدول ذاتها.

• التحالف الروسي العراقي السوري الايراني هو ليس لتدخل روسيا بالشان العراقي او الوقوف بجانبه ولكن هو فقط معبر لصواريخ وطيران روسيا.
• العراق لايمثل ثقلا او اهتماما مثل سوريا بالنسبه لروسيا فهم لم يتدخلوا لضرب داعش ولكن لحماية بشار ومصالحها خوفا من سيطرة المعارضه التي تأتمر بأمر امريكا وبعض الدول والذي قد يمكنها من الغاء اتفاقية طرطوس المنفذ الاهم لروسيا والذي صرفت عليه المليارات وتبنت تعميره وتوسعته بما يتماشى ومصالحها لتعبر سفنها وبضائعها وآلاتها بعيدا عن تركيا واستفززاتها.
• الغرب والقوى العظمى الأخرى وعبر التاريخ لايتحرك لنجدة شعب او رئيس او دولة بل يتحرك للحفاظ على مصالحه وكل مايجري الان وماجرى سابقا هو للحفاظ على الطاقه من نفط وغاز لان كل الدول لا تعيش بدونهما
ولاتستمر بدونهما عجلة البناء والتطور.
نحن نعقد الامور السياسيون والمحللون يغوصون في معاني وتحاليل لتربك المواطن العربي والشارع العربي ولكن في الحقيقه هي مسألة بسيطه ممكن شرحها للمتلقي — الصراع على المصالح والانتفاع مما موجود من خيرات في الشرق.
• القوى العظمى تخوض حرب الفوضى لارباك واستنزاف كل الشعوب والدول العربيه لتشتيتها وتجويعها والسبب هم القاده الذين يقودون الدول بدون رؤيا ولا ستراتيجيه ولاخطط تنميه ولا معرفة باستغلال الثروات لتنميه مستدامه لدولهم و لايملكون استراتيجية السياسه والحوار من اجل التبادل السلمي للطاقات والخبرات والتكنلوجيا والتطور بدل اغراقه بالفوضى.
• الاتجاه الحديث للاستعمار أهم من السيطرة على المواد الاولية و الموارد البشرية و هو ابقاء هذه الشعوب مستهلكة حتى تبقى الدول العظمى تنمي اقتصادها و تعيش الرفاهية على حساب الدول النامية او النايمة!.
• روسيا لاتريد القضاء على داعش ولاتريد الدفاع عن بشار لسواد عينه هي لاتريد ان تفقد منفذ مصالحها .

المصادر
ويكبيديا
مجلة الناتو
موقع سوريا اليوم
الكاتب عماد فوزي شعبيين—-الصراع على الشرق الاوسط
جريدة الوطن الكويتية






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكيم والوقت الضائع
- اخلع نعليك
- الاتفاق النووي مكسب ايراني ام خساره امريكيه
- من ازاح الجلبي
- احالة توني بلير وبوش الابن الى المحاكم الدوليه
- بين المخبر السري -والام الثكلى والاطفال الايتام
- مناشده الى الدكتور حيدر العبادي - رئيس وزراء العراق
- مناشده
- الانسان بين مفهوم الديمقراطيه والتنميه البشريه
- جريمة اخرى يندى لها الجبيين -اشرف تحت النار
- العراق -البند السابع -- وانتقاله للبند السادس -والمحتل
- تداعيات الطائفيه في مصر
- وقفه لعدم فرسنة العرب
- سعيد اللافي نحن لسنا في ملعب للاطفال -فأنتبه
- من يفكر اليوم --العرب ام برنارد ليفني
- بين محكومية المالكي-وسلمية المتظاهرين
- اعدام مواطنيين
- هل سيقود المالكي حمله ضد الجوع ام حمله ضد القوميه
- هل سيسقط البرزاني العمليه السياسيه من قاع الخليج الى جبال زا ...
- «من أجل إتاحة الفرصة لإيجاد حلي سلمي


المزيد.....




- روسيا: ندين الاعتداءات على المدنيين في القدس وندعو جميع الأط ...
- في اليوم الوطني للذاكرة.. تبون يتحدث عن علاقات الجزائر بفرنس ...
- فرنسا: بعد أسبوعين على نشر المقال الأول.. عسكريون بصدد نشر م ...
- غضب إثر ظهور مقطع فيديو لمراهق من جنوب السودان يتعرض للإهانة ...
- 16 ساعة من العمليات الجراحية لإنقاذ حياة رئيس المالديف الساب ...
- فرنسا: بعد أسبوعين على نشر المقال الأول.. عسكريون بصدد نشر م ...
- التخطيط: موازنة 2021 خلت من التخصيصات المالية لاجراء التعداد ...
- عراقي قام بتهريب 12 فتاة هندية إلى بغداد بدلا من دبي
- إسرائيل تعتقل 13 فلسطينيا.. وإدانة عربية لـ-اقتحام الأقصى-
- الاتحاد الأوروبي يقتني 1.8 مليار جرعة لقاح بيونتيك/فايزر


المزيد.....

- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هيفاء احمد يحيى - دراسه فيي العلاقات السوريه الروسيه