أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن خليل - عبئ المراضة فى مصر















المزيد.....

عبئ المراضة فى مصر


محمد حسن خليل

الحوار المتمدن-العدد: 5396 - 2017 / 1 / 8 - 02:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عبئ المراضة فى مصر
ما المقصود من عبئ المراضة
المقصود من عبئ المراضة فى مجتمع معين هو ما هى طبيعة الأمراض المنتشرة، وما مدى انتشار كل من تلك الأمراض، وما تأثير خريطة الأمراض تلك على قوى المجتمع الإنتاجية، وما تأثيرها على قوة العمل فى تلك البلد. كما تعنى بالطبع متوسط العمر المتوقع عند الميلاد، المرتفع بالطبع فى البلاد المتقدمة والمنخفض فى البلدان المتخلفة، وبالتالى فى أى سن سيتوفى المرء، ليس هذا فقط ولكنه يشمل الفترة السابقة على الوفاة عادة التى يعانى فيها المريض من عجز عن العمل مختلف النسب.
تلك الفترة التى تتسبب فيها أمراض نهاية العمر، فى عجز المريض عن العمل لفترة تبدأ من شهور وحتى لسنوات، كما يمكننا أن نتصور مثلا فى كيف تتسبب السكتة الدماغية (التى تشيع معرفتها بجلطة المخ) والشلل الناتج عنها فى عجز المريض عن العمل، وأحيانا حتى عجزه عن الوفاء باحتياجاته الشخصية.
ولهذا فهناك مؤشر هام لقياس عبئ المراضة هو عدد السنين التى يفقدها المرء بسبب الأمراض الممكن التوقى منها أو علاجها، وهى تساوى عدد السنوات بين الموت المبكر والعمر المتوقع فى أفضل الأحوال، باللإضافة إلى الفترة قبل الوفاه مضروبة فى نسبة العجز (مثلا فى حالة الشلل الذى يسبب عجزا بنسبة 50% لمدة ستة سنوات قبل الوفاة فإن نسبة العجز هنا 3 سنوات، تضاف إلى السنوات بين العمر المتوقع فى أفضل الأحوال وبين العمر الذى توفى فيه المريض.
يشار إلى هذا المؤشر بالإنجليزية اختصارا باسم DALY وهى اختصار للعبارة الإنجليزية Disability Adjusted life Year وتعنى بالعربية عدد السنوات المفقودة بسبب الإعاقة أو الوفاة، وسماها أحد علمائنا بصدق "عمر ضايع يحسبوه إزاى علية"!
وأوضح تعبير عن عبئ المراضة هو بماذا يتوفى الإنسان! والمتغير الحاسم المحدد له هو (بالطبع على المستوى الاجتماعى أى الأسباب الأكثر انتشارا، وليس على مستوى أى فرد بعينه) هو درجة التقدم الاقتصادى والاجتماعى للمجتمع. وبوجه عام هناك مجموعة من الأمراض تسمى أمراض الفقر، وهى: الأمراض السارية أو المنتقلة (الاسم الشائع وهو الأمراض المعدية غير دقيق لأن بعض الأمراض ليست معدية من شخص لآخر ولكنها تنتقل عبر وسيط مثل الملاريا التى تنتقل من شخص لآخر عبر وسيط هو حشرة الناموس)، وأمراض سوء التغذية، والوفيات العالية للأطفال، ووفيات الأمهات بسبب الحمل والولادة.
بينما تنتشر أمراض الغنى فى المجتمعات المتقدمة وهى أمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان. ومن المفهوم بالطبع انتشار المجموعة الأولى فى المجتمعات المتخلفة، ومثالها الآن فى العالم أفريقيا جنوب الصحراء، بينما تنتشر الثانية فى المجتمعات المتقدمة ومثالها الآن أوروبا الغربية وأمريكا واليابان. وكتب اثنان من العلماء البارزين فى علم الصحة العامة ما يعد تأريخيا للبشرية من زاوية الصحة لكافة المجتمعات البشرية افترضا فيه أربعة مراحل مرت بها المجتمعات المتقدمة، وكل مجتمع يعيش الآن فى إحدى تلك المراحل، هذه المراحل هى:
1- مرحلة المجاعات والأوبئة، وتنتشر بها رباعى أمراض الفقر كما أوضحنا، أى الأمراض المنتقلة وأمراض سوء التغذية والوفيات العالية للأطفال، ووفيات الأمهات بسبب الحمل والولادة. تلك هى المرحلة الأولى. وبالمناسبة كانت الولايات المتحدة الأمريكية فى تلك المرحلة حتى سنة 1920! ومتوسط العمر المتوقع فيها حوالى الثلاثين عاما، ونموذجها الآن أفريقيا جنوب الصحراء كما أسلفنا، والآن متوسط العمر فى أفريقيا جنوب الصحراء 46 سنة، وهى مرحلة ثبات سكانى نسبيا حيث يرتفع كل من معدل المواليد ومعدل الوفيات.
2- مرحلة أمراض الضمور المتأخرة، (المرحلة الرابعة) وهى مرحلة أمراض الغنى، ومتوسط العمر فيها النصف الثانى من السبعينات أو أوائل الثمانينات، وتقع فيها أمريكا وكندا وأوروبا الغربية واليابان، وهى مرحلة ثبات سكانى نسبيا حيث ينخفض كل من معدل المواليد ومعدل الوفيات.
3- مرحلة تراجع الأوبئة، (المرحلة الثانية) وهى تبدأ بالتطور الحضارى وتعميم مياه الشرب النقية وإدخال الصرف الصحى وأنظمة التخلص من القمامة وتحسن التغذية نتيجة للنمو الاقتصادى بشكل عام، أى أن مستوى التقدم الاقتصادى ومنع الأمراض المنتقلة بسبب مياه الشرب أو غياب الصرف الصحى وأساليب التخلص من القمامة تفوق فى تأثيرها التقدم فى العلوم الطبية. وأهم مؤشر طبى أيضا يساهم فى تقدم العمر هو تطعيمات الأطفال تجاه بعض الأمراض الخطيرة. متوسط العمر يدور حول الخمسين عاما، وهى مرحلة الانفجار السكانى نظرا لاستمرار ارتفاع معدلات المواليد مع انخفاض معدل الوفيات بالذات بين الأطفال.
4- مرحلة بداية أمراض الضمور (أمراض الغنى) دون التخلص تماما من أمراض الفقر (المرحلة الثالثة)، بالإضافة إلى الأمراض التى يتسبب فيها البشر وخاصة الناتجة عن السمنة والتدخين، وهى المرحلة التى فيها بلادنا حاليا مع بلدان أوروبا الشرقية والصين وأمريكا الجنوبية ومعظم بلدان الشرق الأوسط. وفى تلك المرحلة يتراجع الانفجار السكانى عن المرحلة السابقة وإن كان مازال هناك زيادة سكانية لأن معدل المواليد رغم انخفاضه بحكم التطور الاقتصادى وسياسات تحديد النسل مازال أعلى من معدل الوفيات المنخفض. ويدور متوسط العمر المتوقع فيها بين منتصف الخمسينات ومنتصف السبعينات. وهذه هى ما يدعوة معظم الكتاب بالمرحلة الانتقالية التى يجمع فيها عبئ المراضة بين أمراض الفقر التى لم تختف بعد رغم تراجعها وبين أمراض الغنى التى ظهرت بحكم زيادة متوسط العمر الناتج عن التقدم الحضارى. كما أنه أيضا يضم الأمراض الناتجة عن تقليل الفقر مع ضعف النضج الذى ينشر ممارسات يضر الإنسان بها نفسه، وتتلخص فى انتشار عادة التدخين (بمعدل يدور حول 45% من الرجال البالغين فى مقابل 20% فى الدول المتقدمة)، وكذلك فى انتشار السمنة التى تتسبب فى الإصابة بالسكر والسكتات الدماغية وجلطات القلب.
وتتضح أهمية تحديد خريطة الأمراض المنتشرة فى بلد معين، فى مصر فى حالتنا، فى أهميتها فى كل مجالات النشاط الطبى، بدءا من التعليم الطبى الذى يجب أن يركز على تمليك الممارس العام عند تخرجة طريقة التعامل العلمية مع الأمراض الشائعة (مثل الضغط والسكر) والأمراض المتوطنة (مثل البلهارسيا والفلاريا وأمراض الكبد بفيروس B وكذلك C، وكذلك أهم الأمراض التى تشكل خطرا على الحياة. كما أنها لازمة لبناء السياسة الصحية للوطن على أساس مواجهة عبئ المراضة هذا فى كل مؤسساتها الطبية والعلمية والبحثية.
عبئ المراضة فى مصر
تم عمل دراسة رائدة عن عبئ المراضة والإصابات فى مصر عام 2004 قام بها فريق من قسم الصحة العامة بجامعتى عين شمس والقاهرة مع فريق من وزارة الصحة، وظهرت تلك الدراسة بالإنجليزية فى كتاب يحمل اسم عبئ المراضة والإصابات فى مصر. للأسف لم يتم طباعة سوى نسخ قليلة من هذا الكتاب الهام لنفاذ الميزانية، ولم تتم إعادة طباعته، وإن كان قد تم توزيعه على قرص ضوئى CD من قبل وزراة الصحة أثناء تأبين باحث رئيسى متميز فى عمله، هو الأستاذ الدكتور مصطفى كمال محمد أستاذ الصحة العامة بجامعة عين شمس الذى توفى فى أغسطس عام 2011.
اعتمدت تلك الدراسة على تحليل نسب الأمراض التى أدت إلى الوفاة بين المصريين. استفادت تلك الدراسة من أن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء يصدر سنويا جميع تفاصيل بيانات شهادات الوفاة لمرضى كل سنة، وقامت بشراء تلك الأقراص الضوئية المسجل عليها أسباب الوفاة لعدد حوالى خمسمائة إلى ستمائة ألف مصر يتوفون سنويا من الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء.
كان لابد من عمل دراسة استطلاعية لمعرفة مدى دقة أسباب الوفاة المسجلة فى شهادات الوفيات، أجريت تلك الدراسة اعتمادا على تكنيك معروف فى علم الصحة العامة يسمى تكنيك التشريح اللفظى للمتوفى لمعرفة أسباب الوفاة. المقصود بالتشريح اللفظى هو أن يزور مجموعة من الأطباء الأكفاء منزل كل مريض فى العينة المنتقاه بشكل إحصائى سليم بعد وفاته، وسؤال أهله عن الأمراض التى كانت عنده، والأعراض التى توالت عليه، مع الاطلاع على كل الفحوص الإشعاعية والمعملية الخاصة به، وكذلك الوصفات الطبية (الروشتات) التى كتبها له الأطباء وتقارير المستشفيات المختلفة التى دخلها.
بالمقارنة بين سبب الوفاة المشخص من قبل هؤلاء الأطباء والتشخيص الوارد بشهادات الوفاة تبين أن الأسباب المكتوبة فى الشهادة صحيحة فى 70% من المواطنين. تلك هى العينة التى تحلل كعينة معيارية، أما 30% الباقية فقد اعتمد على أن نسب الوفاة بها يمكن التنبؤ بها باعتبارها مساوية للنسب المستخرجة من العينة المعيارية (70%) المناظرة لها فى الشريحة العمرية والنوع الاجتماعى (ذكر أو أنثى).
أوضحت تلك الدراسة أن أهم عشرة مجموعة من الأمراض تتصدر الوفيات المصرية كانت كما يلى مرفقا بكل منها نسبة الوفيات الناتجة عنها:
1- أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 19.5%
2- أمراض الجهاز الهضمى (شاملة الكبد) بنسبة 10.0%
3- الأمراض العصبية والنفسية بنسبة 9.9%
4- الإصابات (حوادث طرق حوادث صناعية ومنازل وانتحار).. بنسبة 8.0%
5- عدوى الجهاز التنفسى بنسبة 6.6%
6- الأمراض المنتقلة بالميكروبات والطفيليات بنسبة 6.1%
7- الأمراض المزمنة للجهاز التنفسى بنسبة 6.0%
8- الأورام الخبيثة بنسبة 3.7%
9- أمراض الجهاز البولى والتناسلى بنسبة 3.5%
10- التشوهات الخلقية بنسبة 3.1%
مرفق بالكتاب تلك النسبة فى كل من الرجال والنساء على حدة وهذه النسبة تشمل كلا النوعين.
أوضحت ألدراسة بالتالى أن أهم خمس مجموعات من الأمراض المسئولة عن أكثر من نصف عبئ المراضة فى مصر تتمثل فى:
• أمراض القلب والأوعية الدموية بالذات ضغط الدم المرتفع وروماتيزم القلب وقصور شرايين القلب (بنسبة 19.5%)
• أمراض الجهاز الهضمى وهى أساسا أمراض الكبد الناتجة عن الإصابة بالبلهارسيا و/أو التهاب الكبد الوبائى، ويضاف إليهم قرحة المعدة (10%)
• الأمراض النفسية العصبية بالذات السكتات الدماغية (9. 9%)
• إصابات الحوادث (8%)
• أمراض الجهاز التنفسى، ويتركز حول الأمراض الناتجة عن التدخين، وحساسية الصدر (6.6%)
ويعبر نمط المراضة هذا عن المرحلة الانتقالية التى تعيشها بلادنا والبلاد المماثلة التى قطعت شوطا من التقدم مكنها من زيادة متوسط الأعمار فى مصر لتدور حاليا حول سبعين سنة، كما قطعت شوطا فى الحد من أمراض الفقر (الأمراض المنتقلة أو السارية، وفيات الأطفال، ووفيات الأمهات بسبب الحمل والولادة، وأمراض سوء التغذية) دون أن تتخلص منها تماما، فيجتمع فيها أمراض الفقر، بالذات البلهارسيا والتهاب الكبد الوبائى، إلى جانب عبئ أمراض الغنى السائدة فى الدول الغنية (السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية) مع انتشار أمراض السمنة وما يتلوها من الإصابة بالسكر الذى يزيد معدله عن متوسط الدول المتقدمة، ويتسبب مرضا ضغط الدم المرتفع والسكر فى مفاقمة انتشار السكتات الدماغية واحتشاء عضلة القلب المعروف بجلطة القلب، علما بأن ارتفاع متوسط العمر فى مصر الآن يدور حول سبعين عاما.
ويشكل ما سبق بالطبع إطارا لعبئ المراضة المفترض أن تواجهه السياسة الصحية الوطنية بما فيها السياسة الاقتصادية الصحية.
المستويات المختلفة لتقديم الرعاية الصحية
ننهى هذا القسم بتلك الفكرة حول مستويات مواجهة أعباء المراضة بخصوص المستويات المختلفة للرعاية الصحية فمن المفترض وجود ثلاثة خطوط دفاعية فى الطب:
خط الدفاع الأول أو الرعاية الصحية الأولية وتشمل العيادة الخارجية والاستقبال، كما تضم بعض الإجراءات المحدودة بالمستشفيات أو العيادات الكبيرة مثل الولادة الطبيعية ومثل تجبير الكسور بالجبس دون تخدير. والرعاية الصحية الأولية كمفهوم كما وضحته منظمة الصحة العالمية تتضمن المشاركة المجتمعية والديمقراطية، كما تتسع لتتضمن الخدمات المساعدة مثل وسائل الانتقال والتحويل والطرق والاتصالات وغيرها.
وخط الدفاع الثانى أو الرعاية الصحية الثانوية ويشمل الرعاية الإكلينيكية العادية بالمستشفيات العامة والمركزية، وتشمل الجراحات العادية والولادات القيصرية وغيرها.
وخط الدفاع الثالث أو الرعاية الصحية الثالثية أو المهارية أو الكارثية وتشمل المستشفيات المتخصصة مثل علاج الأورام والجراحات المتقدمة للقلب والشرايين والمخ والأعصاب وغسيل الكلى وغيرها.
ويقدر أن الرعاية الصحية الأولية تتعامل مع70- 85% من المواطنين، بينما تتعامل الرعاية الثانوية مع 12-20% من المواطنين وتتعامل الرعاية الثالثة مع 3-10% من المواطنين، إلا أن تلك النسب متغيرة بالطبع بحكم مستوى انتشار الأمراض فى المجتمع المعين، كما تزداد تدريجيا نسب الرعاية الأكثر تقدما مع تقدم المعلومات والتكنيك الطبى.
دكتور محمد حسن خليل
يناير 2017
المصادر
I M. Tayseer Elsawy (Chief investigator), The Burden of Disease and Injury in Egypt, Ministry of Health and Population, National Information Center for Health & Population, 2004.

II Murray and Lopez: The global burden of disease. Cambridge, Mass. Harvard school of public health, 1996.
M. Tayseer Elsawy IBID.III
IV الاستراتيجية العالمية لتوفير الصحة للجميع بحلول عام 2000، منظمة الصحة العالمية، جنيف، 1981.
V الكتاب الذهبى، وزارة الصحة، 1936-1986، بدون مؤلف، 1986.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,238,656,859
- القطاع الصحى المصرى ومشاكل التطوير
- مشروع قانون التأمين الصحى الجديد يسلب الشعب مستشفياته
- انتخاب ترامب والتوازن العالمى للقوى
- قلب العالم العربى والثورات ومواجهة الإمبريالية
- بديل الصندوق
- نرفض قرض صندوق النقد الدولى، نرفض وضع مصر على طريق اليونان
- ثورة إنصاف الأغنياء!
- بريطانيا والاتحاد الأوروبى بين العبث والدوافع الحقيقية
- البنك الدولى والعدالة الاجتماعية
- العالم العربى بين أمس والغد
- عشر سنوات من مشروعات قانون التأمين الصحى
- اللحظة السياسية الراهنة وتكتيكات اليسار المصرى
- المطر يفضح الفساد
- سحب الغضب تتجمع
- التقشف وصحة اليونانيين
- عام على حكم السيسى
- تناقضات الثورة اليمنية ومحيطها العربى والإقليمى
- الأزمة السياسية ومستقبل الثورة
- أربع سنوات من عمر الثورة المصرية الإنجازات والتحديات
- العدالة الاجتماعية فى مجال الصحة فى العالم العربى


المزيد.....




- 17 ألف زلزال بأسبوع واحد ومخاوف من -انفجار بركاني- في آيسلند ...
- مقتل 3 صحفيات بالرصاص في أفغانستان.. وداعش يتبنى العملية
- منازل إيطاليا مهجورة للبيع مقابل دولار..ما رأي الملاك الأصلي ...
- البورميون يعودون إلى الشوارع وسط أجواء من الخوف بعد يوم دموي ...
- وزير سعودي عن تيران وصنافير: محمد بن سلمان قام بأمور غير طبي ...
- الكرملين تعليق على التطورات في دونباس: الأهم هو منع تجدد الح ...
- -رويترز-: الثلاثية الأوروبية تتخلى عن خطة لتوبيخ إيران ضمن ا ...
- نموذج من صاروخ سبيس إكس الفضائي ينفجر على الأرض بعد دقائق من ...
- نموذج من صاروخ سبيس إكس الفضائي ينفجر على الأرض بعد دقائق من ...
- النزاهة تضبط عقود اجهزة طبية مخالفة للضوابط


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن خليل - عبئ المراضة فى مصر