أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن خليل - تناقضات الثورة اليمنية ومحيطها العربى والإقليمى















المزيد.....

تناقضات الثورة اليمنية ومحيطها العربى والإقليمى


محمد حسن خليل

الحوار المتمدن-العدد: 4761 - 2015 / 3 / 28 - 16:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تأتى التطورات المتسارعة فى اليمن باشتعال الحرب الأهلية ثم بتدخل السعودية وحلفائها لكى تشكل تحديا أمام الجماهير اليمنية والعربية، ولكى تضعنا أمام فهم تلك الأحداث وكيفية التأثير فيها. ونبادر إلى القول أن مرجعيتنا فى تحليلها لا تستند إلى ما يسمى بالشرعية وتنازع الشرعيات. من هم الطرفين الأساسيين المتصارعين فى داخل اليمن؟ وما هى خلفياتهم؟
إن مرجعيتنا الأساسية هى مرجعية ثورة الشعب اليمنى ومطالبها منذ انفجارها فى يناير وفبراير عام 2011، حيث طالب الشعب بإسقاط على عبدالله صالح، وبمحاكمته على فساده (قدرت ثروته وقتها بين 40 و50 مليار دولار)، وبعزل 22 من أبنائه وأقاربه الذين يتولون المناصب القيادية الأولى فى الجيش والحرس الجمهورى والمخابرات وغيرها من المواقع الحساسة فى جهاز الدولة. كما طالب الشعب بإقامة نظام ديمقراطى يتجاوز الطائفية والقبلية، وبعدالة اجتماعية تنصف 40% من الشعب تحت خط الفقر، وبمواجهة الجهل والأمية والتخلف (تحتل اليمن موقع الدولة 138 من 169 فى مؤشر التنمية البشرية) والفساد حيث تحتل اليمن موقع الدولة 164 من 182 دولة فى انتشار الفساد.
وفى اليمن مثل جميع الثورات العربية كانت قوى الثورة كافية لأن تدخل الشعب كطرف فى المعادلة السياسية لا يمكن تجاهله، ولكن مثل بقية الثورات العربية كلها أيضا لم يكف مستوى تسييس الشعب وتنظيمة لاستلامه السلطة. بعد ما يقرب من السنة أتت المبادرة الخليجية بقيادة السعودية فى نوفمبر 2011 لكى تنفذ فى فبراير 2012 لكى تنتهى بصفقة مشابهة لما حدث فى مصر: تنحى الرئيس مع المحافظة على أسس النظام! فقد وافق على عبدالله صالح على التنحى عن الرئاسة مع الوعد بعدم ملاحقته قضائيا هو ورجاله، وإجراء انتخابات رئاسية فيها مرشح واحد وحيد (؟!) هو نائب الرئيس عبد ربه منصور هادى وتشكيل مجلس وزراء نصفه من حزب على عبدالله صالح ونصفه من مختلف اتجاهات المعارضة!
ومثل مصر وبقية دول الثورات العربية أيضا تحالف النظام القديم مع الإخوان المسلمين، أى حزب الإصلاح. ومثلهم أيضا سار هذا النظام على هدى توجيهات مؤسسات التمويل الدولية حتى قام هادى برفع أسعار المواد البترولية فى اليمن فى الصيف الماضى مما أثار سخطا شعبيا شديدا، نجح أعداء النظام فى استقطابه كما سنرى.
الطرف الآخر فى الصراع على السلطة فى اليمن ليس مجرد الحوثيين، ولا حتى أساسا الحوثيين، فهم مجرد ميليشيات لا تمتلك أسلحة ثقيلة ولا خبرة قتالية متقدمة، ولكنه تحالف على عبدالله صالح مع الحوثيين من أجل العودة. تردد بقوة عن تأييد الحوثيين لأحمد ابن على عبدالله صالح كرئيس جديد يرغب فى العودة للأضواء. حتى ما يقال عن شرعية عبد ربه هادى منصور فإنها مطعون فيها إذ إنه رئيس منتخب لمدة عامين، ثم تم التمديد له لمدة عام ثالث ينتهى فى 20 فبراير 2015! على عبدالله صالح هو الرجل القوى فى اليمن قبل الضربة السعودية: فهو يستعين بثروته الضخمة فى شراء القبائل، كما أنه له علاقات قوية بالجيش بحيث أن الجيش قد انقسم بينه وبين هادى. وهو العقلية المخططة للمعارك الكبرى التى يخوضها الحوثيون ورجاله وحلفائهم.
وعلى عبدالله صالح ينتمى للشيعة الأزيدية، رغم أنه وهو فى السلطة حاربهم 4 مرات. ولكن انتهازية الرغبة فى العودة للسلطة وتوريث نجله أحمد (رغم تعهد على عبدالله صالح من قبل برفض التمديد والتوريث!) هى التى تدفع للتحالفات ولشراء الأعوان.
نجح هذا التحالف فى دخول صنعاء والاستيلاء عليها بعد رفع الهادى لأسعار البترول. ورغم التراجع وإلغاء زيادة الأسعار واصل الحوثيون وحلفاؤهم التقدم والسيطرة على مدينة تلو أخرى، بل وفى السيطرة على بعض معسكرات الجيش، بالطبع مدعومين بقوات أخرى من الجيش. ثم تقدموا نحو الجنوب عندما اتخذ هادى من عدن مقرا مؤقتا له، وقصفوا قصره الرئاسى وأصبحوا قاب قوسين أو أدنى من الهيمنة على اليمن كله بشماله وجنوبه.
وهنا نأتى إلى أهم تحالف خارجى لعلى عبدالله صالح والحوثيين، وهو مع إيران. الحرب امتداد للسياسة بطريقة أخرى. وأهداف الأطراف المحلية من الصراع على السلطة مفهومة، كما أنه من المفهوم أن كلا الطرفين المتصارعين، هادى ومعه بعض الجيش والميليشيات من ناحية، وعلى عبدالله صالح ومعه الحوثيين وبعض الجيش والميليشيات من جهة أخرى، لا يعبر أى منهم عن الثورة وأهداف الجماهير منها فى بناء يمن جديد ديمقراطى متحرر من الفساد ويراعى مطالب الشعب الاقتصادية. ولكن الدور الإيرانى هو الذى يكتنفه درجة من الغموض تستدعى تناوله بشيئ من التفصيل.
رغم الطابع الرجعى لمعارضة الأئمة للشاه قبل الثورة، إلا أن السياق الذى أتت به الثورة الجماهيرية الجبارة، ومحاولات التدخل الأمريكى القوية لإرجاع الشاه، ثم وقوف الرجعيات العربية وفرنسا وأمريكا وراء غزو صدام لإيران، كل هذا قاد ألى تبلور نظام قومى معادى للاستعمار فى إيران. وبعد النجاح فى طرد العراق من إيران عام 1986، وحتى من قبلها، تمكن النظام من بناء دولة صناعية متقدمة جعلته النظام البترولى الوحيد الذى نجح فى استخدام الثروة الريعية البترولية فى بناء دولة صناعية زراعية متقدمة. لقد نجحوا فى تحقيق اكتفاء ذاتى غذائى بنسبة 96% وفى تحقيق اكتفاء ذاتى صناعى بنسبة 80% وتحقيق اكتفاء ذاتى كلى بنسبة 90% منذ عام 2008. شمل هذا الهيكل الصناعى المتقدم الصناعة الثقيلة، والصناعات التكنولوجية المتقدمة مثل تكنولوجيا الصواريخ والأقمار الصناعية والتكنولوجيا الذرية وغيرها. وبالطبع لم يكن هذا ممكنا بدون سياسات تنموية تمركز الموارد من العملة الصعبة وترشد استخدامها من خلال سيطرة الدولة على العملة الأجنبية وعلى التجارة الخارجية، وبناء قطاع عام قوى.
ولكن هل يعتبر التدخل الإيرانى امتدادا للسياسات المعادية للإمبريالية؟ كلا! فالسياسة الإيرانية يختلط فيها منذ البداية ذلك التوجه المعادى للاستعمار مع توجه عنصرى ذو نزعة لإعادة بناء إمبراطورية فارسية شيعية. ظهر هذا أولا منذ عام 1986 بعد تحرير كامل التراب الإيرانى، إذ رفضت وقف الحرب مع العراق، وأصرت على الاستمرار فيها لعامين إضافيين حتى عام 1988 بهدف معلن هو إسقاط حكومة صدام –بدلا من ترك مصيره لشعبه ليقرره- وعمل دولة شيعية فى البصرة جنوب العراق! وبالطبع نرفض مبدأيا تصدير الثورة، أو مد النفوذ بالقوة المسلحة.
وعندما غزت أمريكا أفغانستان عام 2001 والعراق 2003 وأصبحت تحاصر إيران من الشرق والغرب عملت إيران على دعم المقاومة المحلية بكل فصائلها فى هاتين الدولتين. فى العراق دعمت المقاومة الشيعية والسنية والبعثية وكل فصائل المقاومة المعادية لأمريكا مما استنزف الأخيرة واضطرها فى النهاية للإنسحاب بصفقة مع إيران.
توضح هذه الصفقة جيدا الوضع الجديد الذى دخلت فيه إيران، فقد أنهكها الحصار الإمبريالى المفروض عليها، وقررت فى النهاية الحفاظ على مصالح الدولة بدلا من دعم الثورة المعادية للاستعمار. كان جوهر الصفقة هو الحفاظ على المصالح الاقتصادية الأمريكية فى العراق بالذات البترول العراقى وصفقات إعادة الإعمار للشركات الأمريكية، فى مقابل السماح بالنفوذ السياسى لإيران على العراق من خلال الشيعة.
اتفقت أمريكا مع إيران على عدم إقامة نظام ديمقراطى فى العراق، بل نظام محاصصة طائفية تتمتع فيه الشيعة (60% من سكان العراق) بالنفوذ الأقوى وبمنصب رئيس الوزراء فى نظام يسمى شكلا برلمانى، وهو لا يفضل كثيرا نظام المحاصصة الطائفية اللبنانى. وأوقفت إيران فى المقابل كل دعم للمقاومة العراقية السنية، واتفقت مع الشيعة، وأطلقت النفوذ لقادة الشيعة الفاسدين الذين أتوا على الحراب الأمريكية سواء فى فترة أياد علاوى أو نورى المالكى.
كانت أمريكا قد لعبت الدور الأساسى فى حفز القاعدة وإنشاء داعش لكى تكون مناهضة سنية للنفوذ الشيعى الإيرانى. ولكن انقطاع الدعم الإيرانى للمقاومة السنية بكل فصائلها من بعثية ووطنية وغيرها، مع وجود رئيس وزراء عميل هو المالكى، الذى مارس أقصى انتقام واضطهاد للسنة، دفع بالسنة إلى الالتفاف حول المعبر السنى الوحيد الذى يملك سلاحا: فقويت داعش فجأة وأعلنت الدولة الإسلامية فى العراق والشام داعش، وانقلبت على أمريكا فى مثال على انقلاب السحر على الساحر، وهددت حلفاء أمريكا سواء الأكراد فى الداخل أو على الحدود السعودية فى الخارج.
واصلت إيران سياستها فى دعم نظام طائفى غير ديمقراطى فى العراق، ودعمت الشيعة متغاضية عن اضطهاد السنة، رغم ما فعلته أمريكا وإيران معا من تنحية المالكى والإتيان بالجعفرى الأقل اضطهادا للسنة حتى تخلخل من تكاتف السنة حول داعش. ودعمت إيران بالقوات كل من الأسد فى سوريا فى الحرب الأهلية الدائرة هناك مشاركة مع حزب الله، كما دعمت على عبدالله صالح والحوثيين فى اليمن.
وتتفاخر إيران الآن مرارا على لسان أبرز قادتها بإحيائها الإمبراطورية الفارسية وعاصمتها بغداد (!) ووصولها إلى شواطئ البحر المتوسط وإلى مضيق باب المندب مما يوضح أن هدف إيران فى المرحلة الحالية هو حل مشاكلها مع الإمبريالية بقرب انعقاد الصفقة بينهما بتسوية لنشاطها الذرى تضمن لها قدرا ليس بالقليل من التطور النووى السلمى تحت المراقبة، ورغبتها فى العودة إلى التحالف مع معسكرها الرأسمالى العالمى من منطلق كونها قوة إقليمية جبارة يعتمد عليها فى إخضاع جاراتها، أو كأمبريالية صغرى على غرار تركيا.
حاولنا فيما سبق إيضاح الصورة المعقدة للموزايك اليمنى. وواضح بالطبع أن الطرف الأساسى الذى ندعمه هو أضعف طرف فى هذه اللوحة، الشعب اليمنى الثائر، والذى نتمنى أن يبلور –وسط المجتمع الطائفى القبلى المتخلف- يبلور معارضة وطنية مستقلة، تسعى لزيادة قوتها وتنظيمها لكى تصبح بالتدريج عنصرا محددا فى مستقبل اليمن.
ولكن فى التشابك الحالى للموقف المعقد لا نستطيع إدانة المحاولة السعودية العربية لدفع الأطماع الإيرانية بعيدا عن حدودها، كما لا يعنى هذا تأييد كامل السياق المحافظ للسعودية والذى يعمل منذ الثورة اليمنية على تحجيمها والانتصار للنظام المحافظ القديم، مع تغيير الوجوه من على عبدالله صالح لعبد ربه منصور هادى، والنظام السعودى نفسه هو الذى لعب دورا خطيرا أيضا أثناء ثورات الربيع العربى بقمع الثورة فى البحرين.
الجماهير العربية دخلت كطرف فى الساحة السياسية فى كل أو معظم البلاد العربية بدرجات مختلفة، بالذات فى بلدان الثورات مثل مصر وتونس وسوريا وليبيا واليمن. كان لتقدم المجتمع المصرى والتونسى وتبلور مؤسسات الدولة وبالذات وحدة الجيش دور هام فى الحفاظ على وحدة البلد ودحر مرحلة النفوذ الإخوانى التى تلت الثورات. بينما أدى وضع التفتت القبلى والطائفى فى ليبيا واليمن إلى تفتت الجيش وتفتت الدولة من بعده ولعب كل الأطراف الداخلية والخارجية مع صعوبة حسم الأوضاع لصالح قوى الثورة.
لكن هذا هو مسار التاريخ الذى يعرف التواءات كثيرة، لكنه لا يرتد أبدا إلى نقطة سابقة، ويسير استراتيجيا لمصلحة الجماهير الثائرة، بالذات عندما تملك تحليلا صحيحا للواقع وتلف الجماهير وتنظمها من حوله.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,238,433,711
- الأزمة السياسية ومستقبل الثورة
- أربع سنوات من عمر الثورة المصرية الإنجازات والتحديات
- العدالة الاجتماعية فى مجال الصحة فى العالم العربى
- الانتخابات البرلمانية ووضع الثورة الراهن
- خصخصة الخدمات ودور الدولة
- مستقبل الثورة وتضارب مواقف اليسار (1/2)
- اللحظة الراهنة من عمر الثورة المصرية
- هل هناك خطر جدى لتفتيت الدول العربية؟
- صعود الإخوان ومستقبل الثورة
- فى العام الثانى للثورة الإصرار المقاتل على الثورة مستمرة يقا ...
- عندما يتقاطع مسار الثورة مع الانتخابات البرلمانية
- انتخابات مجلس الشعب تحت شعار استمرار الثورة
- مستقبل الثورة: قراءة فى ميزان القوى الراهن


المزيد.....




- وزير الخارجية الأمريكي يصرح بعدم كفاية شفافية الصين في قضية ...
- فولفو تضيف تحفة جديدة إلى عالم السيارات المتطورة!
- القوات العراقية تنشر فيديو قصف أوكار -داعش- بعشرة صواريخ
- ألمانيا تقرّر تخفيف إجراءات الحجر تدريجياً اعتباراً من الإثن ...
- رجلان طلبا من جارهما منشاراً للتخلص من جثة في فرنسا
- استهلاك الشوكولاتة السويسرية يصل لأدني مستوى له منذ 40 عاماً ...
- رجلان طلبا من جارهما منشاراً للتخلص من جثة في فرنسا
- استهلاك الشوكولاتة السويسرية يصل لأدني مستوى له منذ 40 عاماً ...
- قبل 40 عاما وبكلفة 150 ألف دولار... خاتم خطبة الأميرة ديانا ...
- السعودية تدمر صاروخا باليستيا أطلق باتجاه جازان جنوبي البلاد ...


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن خليل - تناقضات الثورة اليمنية ومحيطها العربى والإقليمى