أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - مصر؛ والروح الشريرة ....














المزيد.....

مصر؛ والروح الشريرة ....


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 5388 - 2016 / 12 / 31 - 11:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما أشبه مصر بتلك الحسناء الفائقة الجمال التي تسكنها روح شريرة؛ وحالة مصر أنها ابتليت بأشرس وأخطر روحين شريرتين عرفها تاريخ الشعوب ؛ (( الاسلامونازيا )) ..و (( العربومانيا )) ...
.
عندما يتحدث الرئيس عبدالفتاح السيسي عن الإقلاع الاقتصادي والمشاريع التنموية العملاقة و تحسين الوضع المعيشي للمواطن المصري ؛ يكون كمن يصب الماء الزلال فوق الرمال الحارقة؛ إذ يستحيل تحقيق هذا الحلم الرائع ما دامت الدولة المافيوزية الحاكمة بمصر متشبثة بصنمين نجسين يجثمان على صدر مصر؛ صنم العروبة و خربة الأزهر ؛يستحيل النهوض والإقلاع ما دام شيوخ الخراب يتمتعون بحصانة وحماية الدولة ...
.

العروبة وخربة الأزهر صنمان يعيقان التنمية والتحديث والتطور؛ ويقفان حجرا عثراء في وجه أي مشروع نهضوي مجتمعي حداثي ديمقراطي....
.
مصر على شفير حفرة؛ ما لم تتخلص من الروح الشريرة القاتلة الآتية من شعاب مكة ورمال العرب الناشفة ؛ فلا تنمية ولا أمان ولا ازدهار في وجود العربومانيا التي جاءت مع ثورة يوليو الملعونة؛ ولا تقدم ولا تجديد في ظل الاسلامونازيا التي دخلت مع طلائع الفتح العاصي نسبة لعمرة ابن العاص الذي اضرم النيران في مكتبة الاسكندرية بأمر من خليفة المسلمين عمر ابن الخطاب...

.
الاسلامونازيا أو الوهابية في طبعتها الثانية تغلغلت في صفوف شرائح واسعة من المسلوبة عقولهم؛ فحولتها إلى كائنات مفلوجة غير منتجة؛ بل والأخطر من هذا تحول قسم كبير من المصريين إلى كتلة كارهة لأصالتها وهويتها؛ متنكرة لنيلها وأهراماتها؛ وأصبحت مفتونة بحجر ومرجم مكة؛ وعاشقة لوجوه وملامح دجالي الصحاري الرهيبة من أمثال مفتي السعودي وامام مكة عادل الكلباني وسلمان العودة والعريفي وغيرهم من مشايخ دم الحيض....
.
ولعل أبرز مثال حي يتجسد في سعيد رمضان صهر حسن البنا مؤسس تنظيم الإخوان الدولي عندما حضره الموت بسويسرا سنة 1995 فتمنى وهو على فراش الموت لو تطمر جيفته بالبقيع بالسعودية عوض أن يكون له قبر بجوار الأهرامات و على ضفاف النيل ...
.
مفتاح الحياة .... تلك التميمة الرائعة العجيبة التي ترمز للمعرفة والحكمة والانفتاح والتي نراها على الجداريات الفرعونية يمسك بها الانسان المصري أو تطوق أعناق الفراعنة القدامى؛ هي طوق نجاة مصر وخلاصها ....
.

ومفتاح الخلاص أو الحياة يتكون من ثلاثة أجزاء ...1- ثقافة الهرم التي تجسد الهوية الفرعونية الافرقية لمصر ...2- منابع النيل النابعة من قلب إفريقيا 3- الحاضنة الروحية المتمثلة في التراث القبطي الخالد....
.
هذه هي الأجزاء الثلاثة لمفتاح الحياة ؛ فبدونه لن تتخلص مصر من الروح الشريرة؛ ولن تخطو خطوة واحدة الى الامام....وعندما يتحدث الرئيس المصري عن المشاريع التنموية والمقاربات الاقتصادية التي من شأنها تحسين وضع المواطن فإنه يكون كمن ينثر البذور الصالحة في عرض الصحاري الجافة القاتلة وكمن يهرق المياه العذبة علة جزيرة الملح ....بيد أن مكمن قوة مصر وخلاصها يتمثل كما أسلفنا في ثلاثة أبعاد أو محاور ...
1—ثقافة الهرم...
2—حوض النيل.....
3—سيرة القديسين العطرة ...



#عساسي_عبدالحميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لوبي السلاح هو من أتي بدونالد ترامب....
- حرائق إسرائيل؛ و غضب يهوه ....
- بعد نتانياهو؛ ملك المغرب في زيارة لإثيوبيا
- دونالد ترامب؛ وشظايا الزلزال .
- مصر؛ هل فعلا وصلت الى نقطة اللاعودة ؟؟ ...
- ثلاجة السيسي العجائبية..
- ثورة الغلابة 11/11 حقل ملغوم قد يمحي مصر من الوجود.
- رز السعودية وفول مصر
- البعير السعودي السائب .
- مشنقة آل سعود اليوم بيد الايرانيين ..
- أحجار السعودية السوداء هي المسؤولة عن 11 سبتمبر ...
- السعودية؛ ثور هائج في حلبة مصارعة..
- السيسي: زفوني يا أقباط ...
- حرب السعودية على المجوس والمخلوع في اليمن .
- الأقباط المتوغلون ...
- السيسي؛ الجنرال التائه
- يوروشلايم....نتسرات.... بئير شيفع....
- اشمل يا قبطي .
- الأقباط؛ وسوق النخاسة الجديد
- لماذا خذل السيسي الأقباط؟؟


المزيد.....




- تفتيش منزل إلهان عمر ضمن تحقيق فيدرالي.. ماذا نعرف؟
- لبنان: ضبط مواد متفجرة على حدود سوريا وسط جدل حول شحنة الـC4 ...
- رأي.. حبيب الملا يكتب: ما مسؤولية إيران قانونياً عن هجمات ال ...
- مقاطعة سومي.. دبابة T-80BVM الروسية تستهدف مواقع عسكرية أوكر ...
- وزير الإعلام السعودي: الحياة في المملكة مستمرة بصورة طبيعية ...
- ليبيا.. إغلاق مؤقت لمقر مجلس النواب في طرابلس وسط تصاعد النز ...
- نتنياهو يتابع تطورات -حادث الشمال- ويؤجل ظهوره التلفزيوني
- باتروشيف: الغرب يخطط لفرض حصار على بحر البلطيق والمضائق المؤ ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف -ناقلة نفط عملاقة- ثالثة ...
- استقالة نائب رئيس شرطة جنوب أفريقيا وسط تهم بالفساد والاعتدا ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عساسي عبدالحميد - مصر؛ والروح الشريرة ....