أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد سالم - البيت العربي في إسبانيا وجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم















المزيد.....

البيت العربي في إسبانيا وجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم


خالد سالم

الحوار المتمدن-العدد: 5384 - 2016 / 12 / 27 - 12:52
المحور: الادب والفن
    


"لكنها تدور..."

البيت العربي في إسبانيا وجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي

د.خالد سالم
لئن كانت الأندلس نقطة مضيئة في تاريخ البشرية لكونها البوتقة التي تعايشت فيها ثقافات حوض البحر المتوسط، فإن إسبانيا تسعى للعب دور دؤوب بين الشرق والغرب وفي لحظة تاريخية على المستويين العالمي والمتوسطي، وعليه فقد أسست، منذ عقد، البيت العربي ومعهد الدراسات العربية والعالم الإسلامي ليكون لبنة جديدة ضمن فكرة رئيس حكومتها السابق حول تحالف الحضارات التي تبنتها الأمم المتحدة، في اتجاه معاكس لنظرية صدام الحضارات الأمريكية.
وعرفانا بدور البيت العربي منحت له جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في دورتها الثانية يوم 13 ديسمبر 2016، وتسلمها مدير البيت العربي بدرو بيينا. وبهذا تحفر الجائزة القطرية لها مكانة متميزة بين المؤسسات والمنظمات العربية الفاعلة في مجال الاهتمام بالمثقافة والترجمة والمترجمين والتفاهم بين الثقافة العربية وثقافات العالم. وتتميز هذه الجائزة، اليافعة بين جوائز عربية مهمة، بالاهتمام بالترجمة من العربية إلى الإنجليزية سنويًا، وتستضيف كل عام لغة يُكرم مترجموها لما ترجموه من كتب منها إلى لغة الضاد ومنها إلى هذه اللغة الأجنبية، وكانت البداية للغة التركية في الدورة الأولى للجائزة، سنة 2015، ثم تلتها اللغة الإسبانية في دورة 2016، التي سُلمت في نهاية مؤتمرإشكالات الترجمة والمثاقفة.
هذا التميز حفر لهذه الجائزة الوليدة في الدوحة موقعًا عالميًا مهمًا بين المترجمين والمؤسسات الفاعلة في حقل المثاقفة والتثاقف، وتفردًا بين جوائز عربية في هذا المجال، ما سيؤتي بثماره في تنشيط وتحسين حركة الترجمة في الوطن العربي والتواصل بين اللغة العربية وأدابها ولغات العالم الفاعلة. سخاء القائمين على الجائزة وتقييمهم لدور الترجمة والمترجمين يأتي إلينا من عبق تاريخنا المشرف في مجال الترجمة والمثاقفة بنهج بيت الحكمة، الذي أسسه هارون الرشيد، إلى جانب الجودة والتنوع ومحاضرات المؤتمر الثرة التي تُدار على مدار يومي 12 و13 ديسمبر 2016 دون توقف سوى للحظات الضرورة، ودقة متناهية في التنظيم.
كانت اللغة الإسبانية ضيف شرف الدورة الثانية للجائزة، وسبقتها التركية في دورة 2015. تقاسم بنود الجائزة مترجمون لهم باع طويل في مجال الترجمة، جاء على رأسهم أحد أوائل الذين ترجموا بين العربية والإسبانية، الشاعر والمستعرب الفلسطيني الإسباني محمود صبح، ومعه ثلاثة مترجمين عظام في النقل من الإسبانية إلى العربية سليمان العطار، عن ترجمته لرائعة الأدب الإسباني والعالمي دون كيخوتي، ومعروف أن عام 2016 يوافق الذكرى المئوية الرابعة لنشر الجزء الثاني من هذه الرواية العالمية، وعلي منوفي وصالح علماني. وعلى الطرف من حبل الوصل والتواصل جاء في مجال الترجمة من العربية إلى الإسبانية المستعربان سلبادور بينيا، عن ترجمته لألف ليلية وليلة، وإيغناثيو فراندو، عن ترجمته لرواية عزازيل ليوسف زيدان، ومؤسسة ابن طفيل التي تعني بالدراسات العربية والأندلسية في إسبانيا. كلها كتب مهمة لثقافتنا المعاصرة ولموروثنا الثقافي.
لا شك أن اختيار اللغة الإسبانية ضيف شرف الدورة الثانية للجائزة كان اختيارًا موفقًا، فهي تمثل البلد الأوروبي الأقرب إلينا، والوحيد الذي بنى العرب عاصمته ولا تزال تحتفظ باسمها العربي، مدريد أو مجريط العربية، وهي اللغة التي لا يزال آلاف الألفاظ العربية فاعلة بين مفرداتها اليومية والمعجمية.
كانت إسبانيا تواقة إلى لعب دور الوسيط بين الثقافتين العربية والأوروبية منذ أن انتهى الحضور الفعلي للعرب بسقوط غرناطة في يناير 1492. ومن يعيد قراءة التاريخ، بعيدًا عن الحروب في البحر المتوسط مع الدولة العثمانية واحتلالها لأجزاء من المغرب العربي، يدرك أنها كانت تصبوا إلى لعب دور فاعل، جسر بين محيطها والضفة الجنوبية لحوض المتوسط. ولعل من استوعب الدرس جيدًا، وإن جاء في ظرف سياسي وتاريخي غير مواتٍ لنظامه، كان الجنرال فرانكو الذي حافظ على علاقة متميزة مع الدول العربية في المشرق والمغرب.
وفي المجال الثقافي كان دور إسبانيا أكثر حضورًا وبروزًا من خلال الجانب الإستعرابي –الإستشراقي- فحركة الإستشراق الإسبانية كانت منذ نشأتها في العصور الوسطى إلى أن وصلت إلى أوج نضجها في القرن العشرين، هي الحركة الأوروبية الوحيدة التي لم تقم على أساس خدمة الإستعمار، إذ ولدت لتدرس إرثًا مشتركًا مع العرب، الحضارة العربية في الأندلس.
وفي خمسينات القرن العشرين أنشئ المعهد العربي الإسباني في مدريد الذي ظل يلعب دور الوصل والتواصل مع العالم العربي حتى لفظ أنفاسه في نهاية الثمانيتات وحل محله معهد العالم العربي الذي ذاب في الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي. الملفت للنظر أن وقائع اختفاء المعهد الإسباني العربي للثقافة لاقت اعتراض السفراء العرب وكان على رأسهم سفير قطر سنتئذ الذي بذل أقصى جهده من أجل الحفاظ على المعهد لدوره المهم لكنه سُمى بمسى جديد في سياق توجهات جديدة رسمتها الدولة الإسبانية لنفسها مع انضمامها إلى السوق الأوروبية المشتركة واعترافها بإسرائيل سنة 1986. وظل معهد العالم العربي يقوم بدوره إلى أن ذاب في الوكالة الجديدة وبقيت منه المكتبة الإسلامية التي تضطلع بدور تنويري وأكاديمي.
لم يتوقف تواصل إسبانيا الثقافي مع العالم العربي وكُلل بانشاء البيت العربي في عام 2006 بمبادرة من رئيس حكومتها سنتئذ، الإشتراكي خوسيه رودريغيث ثباتيرو، الذي كان قد أطلق الفكرة فور وصوله إلى سدة السلطة على أثر فوز حزبه في إنتخابات عام 2004، الانتخابات التي خضبتها تفجيرات محطة قطارات الأقاليم في مدريد بأيدٍ محسوبة علينا.
ويشرف على هذا المشروع لجنة رعاية عليا تتمتع بالرئاسة الشرفية لملك إسبانيا. وينقسم المشروع إلى البيت العربي، ومقره في مدريد، في مبنى ينتمي إلى الفن المعماري المُدَجَّن ذي الأصول العربية الأندلسية، ومعهد الدراسات العربية والعالم الإسلامي واختيرت مدينة قرطبة مقرًا له.
تنفذ المهام المنوطة بالبيت العربي ومعهد الدراسات العربية والعالم الإسلامي من خلال أنشطة متعددة، وندوات ومعارض وورش، تقام كلها بصفة دورية، إضافة إلى دروس لتعليم اللغة والخط العربيين.
بدأ البيت العربي أنشطته الرسمية، على المستويين الثقافي والاجتماعي في شهر يناير 2007، بحفل موسيقي في مسرح لاثارثويلا، من أكبر مسارح العاصمة الإسبانية وندوة عن الأوضاع في العالم العربي، من بينها الديمقراطية والمرأة والحريات، إلى جانب مهرجان للسينما العربية.
وضمن فعاليات الافتتاح صرح وزير الخارجية سنتئذ موراتينوس بأن مبادرة البيت العربي تدخل ضمن روح تحالف الحضارات، على أمل أن يؤدي إلى تفاهم أفضل بين العالم العربي والغرب. وقال إن هذه المؤسسة ولدت لتصبح مرجعيةً للعالم العربي في إسبانيا وفي الاتحاد الأوروبي.
وبعد الاشارة إلى مساندة جامعة الدول العربية لمبادرة تحالف الحضارات التي أطلقها رئيس الحكومة الإسبانية رودريغيث ثباتيرو، وتبني الأمم المتحدة لها، راهنت الدبلوماسية الإسبانية على القضاء على الصورة المشوهة والمفاهيم الخاطئة الموجودة في الغرب عن العالم العربي.وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية على لسان وزيرها على أن الحكومة الإسبانية تشعر بالفخر والرضا لأنها "سوف تساعد على تحسين التفاهم، وبشكل خاص توسيع درجة التعارف بين هذين العالمين".
لاشك أن البيت العربي يعد خطوة كبيرة على طريق تعزيز العلاقات بين العالمين العربي والأوروبي في المجال السياسي والثقافي والاقتصادي وتوثيق الأواصر القائمة من أجل الأمن والسلام.
وانطلق البيت العربي ليصبح بيت الجميع على أساس أن العالم العربي والإسلامي يحتل اليوم مكانًا مركزيًا في العلاقات الدولية، ما يجعل من مستقبله حيويًا للاستقرار العالمي. ويشغل هذا العالم منطقة شاسعة تمثل جزءًا غاية في الأهمية النوعية والعددية للبشرية كلها، ويضم قيمًا مهمة سواء على المستوى الرمزي أو السياسي أو الاقتصادي.
يومها قالت أول مدير للبيت العربي المستعربة خيما مارتين، الأستاذ في قسم الدراسات العربية والإسلامية في جامعة مدريد أوتونوما، إن العالم العربي والإسلامي إلى جانب تمتعه بمصادر الطاقة العالمية الرئيسية وموقعه الإستراتيجي بين ثلاث قارات ووجود الأمكنة المقدسة على أراضيه، ذات المرجعية الدينية المهمة لآلاف الملايين من سكان الكرة الأرضية، يجعله يتمتع بتراث تاريخي وثقافي وفني غاية في الثراء والأهمية للتراث الإنساني.
هذا المشروع الذي أكمل عقده الأول جاء في لحظة حرجة في العلاقات بين إسبانيا والعالم العربي على أثر تفجيرات محطة قطارات ضواحي مدريد، أتوتشا، في مارس 2004، بأيدٍ عربية، ووسط تنامي حركة الهجرة المغاربية إلى إسبانيا، ما تركت أثرًا سلبيًا في نظرتهم التاريخية إلينا القائمة على التفاهم والفهم التاريخي. وكانت إسبانيا سباقة هذا المجال بعد الآثار التي ترتبت على غزو الكويت باستضافتها مؤتمر مدريد للسلام في خريف 1991.
جاء إنشاء هذا البيت العربي والمعهد التابع له في لحظة تاريخية فارقة في العلاقات بين الشرق العربي والإسلامي، من ناحية، والعالم الغربي، من ناحية أخرى. ولا يزال يسعى من أجل إزالة الغثاء الذي يطمر صورة العرب والمسلمين في الغرب، بل سجل هذا المجال زيادةً مطردة بعد سقوط حائط برلين في نهاية عام 1989، وتحويل بؤرة عيون الغرب كاملة إلى العالم العربي والإسلامي، ليحل محل الكتلة الشرقية مع انتشار نظرية صراع الحضارات التي أطلقها الأمريكي صامويل هانينغتون في مجلة "السياسة الخارجية".
ومن الأهداف الرسمية المنوطة بهذا المشروع أن يكون أداة تسهم على تعزيز وتوطيد العلاقة المتعددة الأطراف مع الدول العربية والإسلامية، انطلاقًا من المؤسسات السياسية والوسائل الاقتصادية والثقافية والفكرية.
هذا بالاضافة إلى أنه وطد دوره المرجعي في دراسة ومعرفة واقع وتاريخ العرب والمسلمين. وكذلك قيامه بدور إشعاع مزدوج: للواقع العربي والإسلامي في الفضاء الأوروبي والعكس أيضًا. كل هذا في إطار من التعاون والتفاعل المؤسسي كجسر للاتصال والتواصل بين هذين العالمين، وفضاءً مشتركًا للتعارف والتأمل المشترك ونقطة لقاء.
وانطلاقًا من الموروث الأندلسي والمصالح المشتركة تسعى إسبانيا للاضطلاع بدور طليعي ضمن سياقها الأوروبي في اعداد وتطبيق سياسة متوازنة وقريبة من العالم العربي والإسلامي، قادرة على ضخ عوامل استقرار وسلام واحداث تقارب سياسي واجتماعي وثقافي وديني بين العالم العربي والغرب. وهو ما يسعى إليه البيت العربي في مدريد من خلال دور يصبو إلى كسر التابوهات والأفكار المسبقة عن العرب والإسلام في عالم تسعى فيها مؤسسات عالمية ودول لشيطنتنا.
وفي هذا الإطار يضم مقر البيت العربي في مدريد مكتبةً يمكن الحصول منها على كافة أنواع الكتب والمطبوعات المتعلقة بالعالم العربي والإسلامي، بينما يضم مقر قرطبة مركزًا للتوثيق يدار بالاتفاق مع جامعة قرطبة.
جدير بالذكر أن فكرة إنشاء البيت العربي تعود في الأساس إلى الجالية العربية التي سعت كثيرًا إلى تأسيسه في التسعينات، وحددت المكان الذي اختارته الحكومة الإسبانية ليكون مقرًا للبيت الجديد القديم، وهو منزل من طراز المعمار المُدَجَّن الذي ترعرع في كنف الحضارة العربية في الأندلس.
وكان مستشار ألمانيا السابق هلموت شميت قد زار إسبانيا إثر حرب الكويت، في عام 1991، وأطلق مبادرة مشابهة، فحواها أن تضطلع إسبانيا بدور مشابهة لدورها في الحقبة الأندلسية، بغية التقريب بين الثقافات الثلاث، الإسلام والمسيحية واليهودية، وبين الوطن العربي والغرب.
إن فكرة إنشاء البيت العربي فكرة رائعة لكنها جاءت دون سماع آراء كبار المهتمين بالعرب والإسلام، أعني هنا المستعربين الفطاحل الذين يتفهمون عالمنا العربي وفي الوقت نفسه يعدون أكبر استثمار لإسبانيا في هذا العالم ولهم كلمة مسموعة على الساحة الإسبانية والأوروبية مثل بدرو مارتينيث مونتابيث، على سبيل المثال. والمشاريع المشابهة للبيت العربي التي اضمحلت معروفة على الساحة الإسبانية، وبعضها قضي عليه رغم نجاحه مثل المعهد العربي-الإسباني للثقافة، والخدمة العربية في وكالة الأنباء الإسبانية، غيرها.
حري أن نشير إلى أن مهمة البيت العربية ليست سهلة في عالم اليوم ويُشكر للقائمين عليه مواصلة الأداء الجيد في جو ليس مواتيًا لنا، إذ تزداد الأمور صعوبة اليوم في ساحة مناوئة لكل ما هو عربي مع تشابك الأسباب وتداخلها على أثر الحرب على كل ما هو عربي وإسلامي، انطلاقاً من طرح فكرة صدام الحضارات التي أطلقها الأمريكي صامويل هانينغتون وروج لها الصهاينة في أرجاء اليابسة، إضافة إلى مشاكل الهجرة المغاربية إلى إسبانيا وصعوبة الاندماج الذي يتذرع به بعض قطاعات اليمين الإسباني.






لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,238,519,913
- ثمانون عامًا تمر دون حل لغز مقتل الشاعر الأسطورة غارثيا لورك ...
- مهرجان طنطا الدولي للشعر دعوة للتنوع والمثاقفة
- محاولة للاقتراب من أدب الطفل الإسباني
- الأربعون ونوادر الزمالة
- الإنقلاب والاعدام
- نقاط إلتقاء وافتراق بين إنقلابي تركيا وإسبانيا
- كلمة - الرُبع- العربية الأكثر تداولاً في زمن العولمة
- المستعرب الإسباني فدريكو أربوس: الإستعراب الإسباني برئ من ال ...
- جمال الغيطاني وإسبانيا
- فن مَسْرَحة الصورة
- الهَنْكَرة والمَبْخَرة
- لماذا يكرهوننا؟!
- المسرح والخيال: مقالات في النظرية
- أرض الكنانة بين الإنجاب والحجاب
- مصر عبد الوهاب البياتي
- انتحار جماعي عربي
- كذب المثقفون ولو صدقوا!
- مرثية رفائيل ألبرتي إلى الفلسطيني وائل زعيتر
- ذكريات الشباب مع الشيخ أبي اسحق الحويني
- رحيل إدواردو غاليانو دون التعرف إلى شهرزاد ولا الدراسة في قص ...


المزيد.....




- BBC: كيف رسم رئيس الوزراء البريطاني تشرشل مسار حياة الفنان ا ...
- مواجهة بين مسجد والدولة الفرنسية بشأن رحيل رئيسه
- مايكروسوفت تتخطى حاجزي الزمن والمكان.. شاهد منصة -ميش- وتحوي ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الخميس
- كيف رسم رئيس الوزراء البريطاني وينستون تشرشل مسار حياة الفنا ...
- رجال الأمن يحبطون نشاط استوديو أفلام اباحية في مدينة روسية
- رسالة غامضة من دينا الشربيني تكشف -سبب- انفصالها عن عمرو ديا ...
- -حلال عليكم حرام علينا-... فنانون وتجار تونسيون ينتقدون الاح ...
- المهاجل الشعبية.. أهازيج اليمنيين تعاني ضعف التوثيق وغياب ال ...
- إليسا لأول مرة على برج خليفة.. ونيشان يعلق


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد سالم - البيت العربي في إسبانيا وجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم