أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الى سوريا أكتب .














المزيد.....

الى سوريا أكتب .


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 5376 - 2016 / 12 / 19 - 19:33
المحور: الادب والفن
    


الى سوريا وأهلها أكتب ..
لكم مني اجمل التهاني ياشعب سوريا .. ياصبايا وصبية وشيوخ وأطفال ويافعين .. وأحلا الأماني بقرب حلول العام الجديد ... مقرونة بعافية دائمة وحياة مشرقة سعيدة ولسوريا حبيبتنا .. نتمنى ان يتوقف مسلسل الموت والخراب والدمار .. ويسود محله السلام والتعايش والرخاء والنماء .. وتعود الطيور المهاجرة أعشاشها .. وتصدح الأهازيج والزغاريد وهديل الحمام وزقزقة العصافير وتغريد البلابل .. بديلا عن أزيز الرصاص وهدير الطائرات وزلازل الأنفجارات ..
ونقول بوركت يا وطن المعرة ويا ياقوتت تدمر وحاضرة الدولة الاموية ومهبط الحرف والكلمة .. عند سلسبيل بردى ومياهه العذبة الرقراقة التي تدخل للنفس الدمشقية النشوة والبشر والحب .. والسفوح المطلة على بردى وروابيه ونبعه وزلاله وشجره ونهره .. ونسمع من بعيد صوت فيروز وهي تشدو بألحان الرحابنة بكتب أسمك يا بلادي على الشمس المابتغيب .. بكتب أسمك ياحبيبي على الحور العتيق ..
سلام على بردى ونبعه والجبل ... وعلى الهدات الكرام الحالمين بقرب يوم لا حرب فيه ولا جوع ولا كراهية ومن دون تمييز ولا ألم ..
لتعود الشام كما عرفناها وخبرنا تأريخها وأهلها وأرضها وسمائها .. بلد الحب والجمال والهيام .. بلد يحب ولا يكره .. يعطي ولا يأخذ .. يشفي السقيم من سقمه .. ويدخل الفرح والأنس والخيال لكل نفس تواقة الى بشر الحياة .. فيالك من بلد جميل بأهله وبتراثه الثر وبطيب تربك الخصب وطبيعتك التي تزهو بجمال صباياها الملاح ... التي تسلب العقول والألباب .. ويتغنى بسحرهم العاشقين ... وبعطر أزهارك التي تبعث الدفئ والأطمأنان والأمان والسلام ..
عشتي سورية موطنا للحالمين بالحرية .. التواقين للكرامة الأنسانية .. وبالغد المشرق السعيد .
صادق محمد عبد الكريم الدبش .
19/12/2016 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- باقة ورد عطرة بالعام الجديد .
- ما الذي يسوقه نظامنا السياسي للرأي العام العراقي؟
- سألتني ...وهي في عجالة ... وكأنها تروم لشئ يشغلها !
- هل شرعنة الظلم ... سمة من سمات أرثنا الحضاري المتوارث ؟
- المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي العراقي
- قراءة نقدية في الدستورالعراقي .
- تصويت مجلس النواب على قانون الحشد الشعبي هزيمة للديمقراطية .
- تغريدة اليوم للسيد موفق الربيعي على قناة الشرقية !
- خاطرة المساء...ليوم السبت !
- ال)كرى الثانية عشرة لرحيل أبا عمار .
- الذكرى الثانية عشر لرحيل ابا عمار .
- ترامب ... والشرق الأوسط الجديد !
- الأسلام السياسي ... وجريمة الخمور !!؟
- منع المشروبات الكحولية ... وأبعاد االقرار !
- تحية رفاقية وبعد
- لست أنا من يتكلم !
- قالت لماذا تتهيب في كلامك؟
- لا خيار أمام قوى شعبنا الديمقراطية ؟
- خير خلف !.. لخير سلف .. وجبناك داتعين ؟.. ياحيدر العبادي ؟
- بغداد .. دار السلام ..!


المزيد.....




- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الى سوريا أكتب .