أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الكابوس














المزيد.....

الكابوس


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5360 - 2016 / 12 / 3 - 10:56
المحور: الادب والفن
    


الكابوس(الكابوس)
1
بعد تحوّل ذلك الوديع..
الى وحش كاسر
تحت كابوس مطامعه
البعيدة والقريبة
حيث يضغط لتحطيم كلّ شيء
دون ان تهتز له شعرة في جسده
او ترف له رموش
او ينبض له وتر
في قيثارة عواطفه
وقد يكون صخري القلب
مهول المنظر
تقشعر منه الجلود
برغم ما يكسوه من الّلحم البشري
وهو يقترب من التطابق لبني جنس
الّا انّه من نوع آخر
(المخالب وجلد التمساح)
2
نشب المخالب
في جلد التمساح
عمليّة واردة
تتكرّر على مر الدهور
منذ (نيرون) و(جنكيز خان)
ساعة امتطاء العاصفة
وليّ الرقاب
وعزف سمفونيّة الرعب
عبر محطّات التاريخ العابر
3
مع كبح الأمواج العاتية
يستقر البحر الهائج
حيث تهدأ الحناجر
وتخلو الطرقات
ساعة يلوح البدر بوجهه الناصع
وبحلّته الجديدة
وفي الصباح
تطرق سمعنا
زقزقة العصافير
ونظرات مالك الحزين
وهو يصعد في تأمّلاته
الى ذروة برج شاهق
(نظرة لما وراء الأفق)
4
لكلّ مسرحيّة نهاية
ولكلّ رواية ختام
ولكلّ مدّ جزر
ولكلّ فرح حائط مبكى
و(لقمان بانتظار نسره السابع
(القزم العملاق)
5
قد ينظر الطاغية
الى شعبه
او الى شعوب الأُخرى
من وراء مكبّرات للصوت
ينتفخ مثل كرة مطّاط
عندما يغرق
في دخان كثيف
لايرا إلا نفسه
من خلال المرايا المقعّرة
داخل مزرعة الافيون
(الألعاب)
الهمجي مارس العابه
تحت هاجس الأقوى
امام الاقوام الأخرى
وهو ينظر باستصغار
دخل حدود واطر
الجامعة البشريّة
وفي بوهيميّة مفرطة
نمت في اعماقه الأعشاب الساديّة
في ظل ابجديّة متغطرسة
قائمة على الأسس المصابة بحب السيطرة
لاختراق خطوط العرض والطول
والتهام موارد الغير
على حلبة مصارعة غير حرّة



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحت جلد التمساح
- اللوح
- (الكابوس)
- (الدوران وكسر الحاجز)
- دورة الزمان والمكان
- (بين عرب المغول وعرب البادية)
- التصوّر
- ريشك كالطاووس
- الهدهد وعبور القرون
- (الطيّران لما وراء البحر)
- (تصوّرات في عالم الاستحالة)
- ( الزائر ورأس الغزال)
- (بين التبحّر والابحار)
- الافق والناقة والبدوي
- (بلا دموع)
- امام الضريح
- (رحلة الأقاليم)
- من اوستن حتى بغداد
- عرّابنا الغراب
- الحضارة والورود الصناعيّة


المزيد.....




- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - الكابوس