أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماعيل جاسم - الاطلس














المزيد.....

الاطلس


اسماعيل جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 5347 - 2016 / 11 / 19 - 18:25
المحور: الادب والفن
    


الاطلس / اسماعيل جاسم

لا اعرفُ اطلس خرائط المدنِ ...
وصفحات القاطنين منذ بدء الكلمات ،
واحتراق مكتبة نينوى المركزية اخيراً ؟
ووثائق التلمودِ المرمية تحت وشاح السراق ؟
سيرسموا حدودك واحدة تلو الاخرى ،
الموصل مازال يشكو قطعِ شهيق الفجر،
سماسرة اللصوص يأكلون لحم الحَملِ
على طاولات تندلق منها عظامي
وقوافل ابي جهل قواقع ودبابيس عمياء
، نلملمُ خرائطهُ الممزقة ككينونتنا
هجرَ الأهلون الوطن،
تحت ظلال سيوف جزارة الصحراء والجبل
تشرذم القمر
استبيحت صلواته والمعابد
عاد ثوب عرس الـ "فرهود" لأبن ابيه اللقيط
" فرهود"شرعة السبي والغزو والغنائم
شلومو " حلو الفرهود كون يصير يوميه "
التهجير لغة المنتعل سفوح الصخور وكثبان الرمل
تناوب الليلُ على الليلِ ...
صوتٌ يطوفُ وخيلُ غزاة الفصول
مَحَوْنا اسماءً بالهتاف ، نرهب اعداء اللهِ
نهتك الاحداق بالبكاء
وبكارةَ العذراء بالصراخ
ساسون ، حزقيل ، شلومو ،اقبض فلوسك من دبش
اسماء بغزوة المطر اليومي الاسود ، تحت سارية السماء ،
عار السبي المخزون في بوتقة عمامات التأريخ
تنسخني مرارا وتبحث عن احفاد للثأر
أسد الله ، اسدعلي ،رضا ، علي اكبر ، علي أصغر
جنون مسجى فوق غيوم النيران
وارتماء على حدود شيرين
جاء الموج يحرق جلابيب الجسد
ويتلف اطلس اقوامي
" ناديا " تيريزا ،مريم ، استباحات الليل ،
ذاكرة النهب في مزادات البيع
واحتفالُ رقصات غيبوبات الموت
مداراتٌ برائحة شي اللحم ودم اوداج الارض
ايها الاطلس من يخط على رخام معابدك رماد الاجساد؟
سيأتيك سماسرة من اصلاب التأريخ، قطاع للطرق
وخلايا العفن الموبوء
نهاية المسيرة ،
نباع وتباع ارضنا لتكون للافيون جزيرة
ولولاية بيع البطيخ مزرعة





#اسماعيل_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اين يكون موقع الانسان العلماني المدني الديمقراطي في العراق ؟
- تركيا ... ماذا بعد الانقلاب العسكري الفاشل الذي حدث ليلة 15/ ...
- تحسبهم ايقاضا وهم رقود
- قناة البغدادية الفضائية مهماز لمن لا يملك احساسا
- انا اختنقُ
- اخطاء قاتلة ارتكبها المالكي والان يكررها العبادي
- انك وجه آخر
- اصلبوني قد سئمت الدجل
- مَنْ الرابح المتظاهرون ام قنفة سليم ؟
- الاضرحة
- الأسرى العراقيون بين التفكيك النفسي وغرف الموت / اسماعيل جاس ...
- الأسرى العراقيون بين التفكيك النفسي وغرف الموت / الجزء الثال ...
- قراءة في .. العنف السياسي في السرد القصصي العراقي / الجزء ال ...
- الجزء الثاني الأسرى العراقيون بين التفكيك النفسي وغرف الموت ...
- قراءة في .. العنف السياسي في السرد القصصي العراقي
- الأسرى العراقيون بين التفكيك النفسي وغرف الموت
- آنا غريغور...
- سونرات الموت مازالت تحصدنا / اسماعيل جاسم
- الوعي المقلوب والتخطيط المقلوب في مشاريع احزاب السلطة
- خِلو الساحة السياسية العراقية من التيارات الثورية


المزيد.....




- يحيى جابر.. المسرحي الذي جعل اللبنانيين يشاهدون أنفسهم على ا ...
- سوريا.. بدء ترميم منزل أبي خليل القباني بعد سنوات من المطالب ...
- وفاة نجمة موسيقى الكانتري الأمريكية دولي بارتون عن 80 عاما
- -بطاقة بوشكين-.. أكثر من 40% من مؤسساتها في الريف الروسي
- شفيدكوي: حظر -ماشا والدب- في أوكرانيا يُفقِر صغارها
- -فقدنا ملاكاً على الأرض-.. العالم الفني يودّع دوللي بارتون ب ...
- من شنغهاي إلى موسكو.. تشاو لي هونغ والأدب الصيني في معرض موس ...
- -جاسوس ومتمرد-.. القصة الغامضة وراء إعدام الشاعر الروسي نيقو ...
- تركيا.. نجم مسلسل -الأوراق المتساقطة- يعمل سائق شاحنة في أمر ...
- ماجدة موريس تكتب :الموسيقي والناس.. والقلعة 


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسماعيل جاسم - الاطلس