أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - حفاظا على العراق وسوريا.. عاصفة ترامبية ستطمر السعودية














المزيد.....

حفاظا على العراق وسوريا.. عاصفة ترامبية ستطمر السعودية


القاضي منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 5343 - 2016 / 11 / 14 - 09:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حفاظا على العراق وسوريا..
عاصفة ترامبية ستطمر السعودية

القاضي منير حداد
لوّح ترامب بإعادة رسم خريطة السياسة العالمية، وفق رؤية الجمهوريين، في امريكا، منذ تثقيفه لبرنامجه الانتخابي، قبل أن تحسم النتائج بفوزه، بدءا بالحد من الهجرة غير الشرعية، وتجفيف منابع الإرهاب... ولنا في هذا الشأن حديث عن الزواج الكاثوليكي، بين السعودية و"داعش" ومن قبلها "القاعدة" كنتاج لحلف آل سعود، مع محمد عبد الوهاب، ضد الرشايدة "آل رشيد" مطلع القرن العشرين!
لذا لحظة فتح صناديق الاقتراع، التي أسفرت عن فوز ترامب برئاسة الولايات المتحدة الامريكية، تعتبر بدء العد التنازلي للنفوذ السعودي، في المنطقة، وهو نفوذ ناتج عن توظيفها أموال النفط، بدعم الارهاب، في العراق وسوريا، ومناصبة دول أخرى، عداءً طائفيا، يتواصل مع فتاوى عبد الوهاب، الذي يغير بجيشه، من مدة الى أخرى لتهديم ضريح الإمام علي.. عليه السلام.
فإنتظروا معي تقسيم السعودية، في ظل ترامب، والحفاظ على وحدتي العراق وسوريا.. كل على حدة؛ فأولى خطوات ترامب الإجرائية، قبل تسلمه مفاتيح البيت الابيض الأمريكي، من سلفه أوباما، هي حظر دخول "المتأسلمين – السعوديين" الى الاراضي الامريكية، خدمة للداخل... ولنا في هذا شأن ثانٍ.
إنه يريد خدمة الداخل، من حيث خفض الضرائب، والعناية بالصحة، والقضاء على البطالة؛ بإيجاد وظائف.. رجل ذو تفكير داخلي معتدل، وخارجي متطرف نحو الصواب، ستنال منه السعودية عقابها؛ جزاء ما عاثت من إرهاب في العالم، بينما ضحياها.. العراق وسوريا، سيقربون من ترامب، بدليل ترحابه بالتهنئة التي تلقاها من الرئاسات العراقية الثلاث.. الجمهورية والنواب والوزراء، مبديا تضامنه ضد "داعش" وهو بالتالي تضاد مع السعودية، بحكم العائدية التي كشفتها هيلاري كلنتون، بقولها الصريح، أن "السعودية تمول الارهاب".
ومن دلائل قطع الجمهوريين للعلاقات الارهابية الأمريكية، مع العالم، من خلال ترامب، هو التخوف الذي أبدته وكالة المخابرات القومية والاستخبارات المركزية؛ لأن عملهما مع الخارج، سيتعارض مع قناعات ترامب، الذي ينوي تصحيح ما خربته أمريكا في العراق وسوريا، جراء تطلعات الديمقراطيين للهيمنة على العالم.
فترامب ذو نزعة داخلية، تتضاد مع الأصدقاء الخارجيين، خاصة في تعاون الوكالة مع السعودية، ضد سوريا وروسيا، وهذا ما أكده مدير المخابرات السابق مايكل هايدن، مؤكدا: "ترامب يستخف بإجراءاتنا وتقاريرنا" ويعني بذلك التعاون مع الحلفاء الستراتيجيين.. السعودية ومحورها ومحيطها وعمقها الداعشي.
مخاوف وكالة المخابرات الامريكية، من إعادة نظر الجمهوريين، بالصداقات والعداوات التي أرساها الديمقراطيون، تتأكد من تطابق وجهات النظر التي أعلنها الرئيس الروسي بوتين مع آراء ترامب، وهذا يعني توقف الحرب الباردة، بين القطبين، ولن يجد مشعلو الحرائق الوهابيون، جمرا ينفخون رمادة؛ فيستعر ليصبوا نفطا سعوديا على لهيبه.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إستذكارا لحراس الجمهورية الاولى نصب شهداء الكورد الفيليين
- سامية عزيز.. ريحانة الكرد الفيليين
- رسالة الى محمود الحسن: ليس التحضر بالخمرة لكن التخلف بمنعها
- الى حيدر العبادي: بغية إيقاف تماديها.. الاقتصاد سلاح بمواجهة ...
- الموصل المحررة.. حد فاصل بين تاريخين
- -إن الله يحب ان تقاتلوا صفا- توحيد المواقف في سبيل الوطن
- حرف في ابجدية الصحافة الذكرى السادسة لرحيل الكاتب ستار جبار
- عاصفة أيلول تبقر بطن الشيطان مقاضاة نظام الارهاب السعودي
- 176 دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والسبعون ...
- الفساد تهمة لا انفيها.. لكنها لا تخص فئة محددة.. بل تشمل شرك ...
- لا نختلف لأسباب شخصية انما نتصالح لأجل الوطن
- المحاصصة ستر الفساد الإصلاح شجرة معمرة بطيئة النمو
- ورد ذابل للميلاد المدن المحررة تحفة حضارية
- و... للإقتصاد شجون ثنائية في سياسة العراق
- اردوغان مهووس بإلغاء تاريخ الاخرين بأي آلاء تركيا تطرح نفسها ...
- إستجواب العبيدي.. خدم داعش وأضر بالنواب
- الجيش الحر يهددني أتشرف بإعدام الشيطان الراعي لجرائمهم من قب ...
- والله لن تمحوا ذكرنا
- -قل موتوا بغيظكم-.. الحشد في قلب المعركة
- أفلحت الاهوار.. عالميا الدبلوماسية العراقية تحيي إرث الاسلاف


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - حفاظا على العراق وسوريا.. عاصفة ترامبية ستطمر السعودية