أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تيماء حسن ديوب - أنتِ طالق














المزيد.....

أنتِ طالق


تيماء حسن ديوب

الحوار المتمدن-العدد: 5330 - 2016 / 11 / 1 - 22:26
المحور: الادب والفن
    


كل من يعرفه جيداً، يعرف عنه إيمانه الأعمى بنبوءة الرئيس!
ضربتْ هذه الأمسية بعرض الحائط كل عواقب الكلمات، خرجتْ من محراب صمتها بتحدِ حمارٍ! قررتْ اليوم عن سبق إصرار التصريح برأيها حول قدسية رئيسه...

بدأ النقاش بأنْ صفعها على خدها...
كيف تجرأتِ يا اِمرأة وكفرتِ بنبوءة رئيسنا الأوحد؟!
قالت والدمعة في قلبها: ما حدث ويحدث وما سيحدث هو من صنع الإنسان الأبله، من ضيق أفقه، كل من تورّط في هذه الحرب القذرة له فيها ناقة، جمل أو حتى قصر...

إذا كان لابدّ للكائن البشري أنْ يختار رمزاً فليخترْ أنبلها، تلك التي تتناسب وروحه العالية، لكل طبقة اقتصادية-اجتماعية-سياسية شريحتها الرمزية النظيفة أو القذرة، الحالة الرمزية المتمثلة بشريحة اجتماعية، لا بفردٍ أناني أخرق، ضرورة لا غنى عنها، ما أعرفه جيداً أنَّ أنبل الرموز هو رمز "العمل/العطاء" الشريف.

تابعتْ كلامها بصوتٍ مرتجفٍ: أتعجب لماذا ينشغل الضمير البشري بالبحث عن حقيقة وجود الله!؟ الأحرى به بدلاً من ذلك أنْ يسعى لاتخاذِ مواقف شجاعة تاريخية مشرّفة تنبذ ما يجري من اِنتهاكات للإنسانية، أنْ ينشغل بمداواةِ قروح البشرية.

ما أحوجنا اليوم إلى صحوةٍ، هذه الصحوة تحتاج إلى نخبة حقيقية.
نحن اليوم بحاجة لرجال، أنتَ ورئيسك لستم برجال!

همّت تغادر الغرفة، طعنتها الكلمة من الخلف في ظهرها: أنتِ طالق!



#تيماء_حسن_ديوب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مذكرات أم تنتظر-2-
- مذكرات أم تنتظر-1-
- فضاءات حدقة
- أسئلةٌ مُرْهَقَة
- أنا والهُوَ
- قيثارة أوفنبورغ
- ذكرى فاطمة المرنيسي
- على عتبة قطار آخن
- موت غير مفاجئ
- ربيع غد
- شبق
- خيانة
- تفجيرات على حدود الروح
- طنين ذكرى
- في ظلال النبي أبراهام
- ما أجمل أن تنقلب الأدوار!


المزيد.....




- اتحاد الكتّاب يشيد برفض الروائية الأيرلندية سالي روني ترجمة ...
- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تيماء حسن ديوب - أنتِ طالق