أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حذام الحداد - السبيَّة














المزيد.....

السبيَّة


حذام الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 5315 - 2016 / 10 / 16 - 05:31
المحور: الادب والفن
    


أيَّتُها السبيَّة
الناديةُ النقيَّة
يانفحةً من
أرض ٍ سومَريَّة
في عينَيكِ ياصغيرَتي
رأيتُ بغداد
رأَيتُها تُغتَصبُ
من شلَّةِ أوغاد
طابَ لهُم هتكُ العِرض
بحجَّةِ الجِهاد
في وطنٍ ترعرَعتْ
فيه كُلُّ أشكالِ
الطائفيَّة
وذُبحَتْ على أسوارِهِ
الحُريَّة

يازَهرةَ سِنجار
يابنةَ طيبِ الأرضِ
وأهلها الأحرار
لاتحزني صغيرتي
قد قربتْ نهايةُ الفجّار
المتَّخذينَ لهُم
الدينَ ستار
أفعالُهم ندَتْ لَها
جِباهُ البشرِيَّة
جِهادُهم ماهوَ إلاّ
هجمةٌ وحشيَّة
فمنذُ متى صارَ العِرض
في أرضِنا غَنيمة
ومنذُ متى أعرابُنا
لاتعرِفُ الحشيمة
أقبلوا مِن كلِّ صوبٍ
لاقتِسام الوَليمة
فلنَقرأ السَلام
على وطنِ السلام
حينَ يكون طهرُك
الضحيَّة

ستبقينَ على
مدى الأزمان
أسطورةَ الوجَعِ
والبهتان
لأُمَّةٍ آثرَت
الذُلَّ والخذلان
وأُعلِنَ موتُها
وهي حيَّة



#حذام_الحداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أم العراقيين
- مَن ْ فجَّر الكرّادة
- بَغدادُ لاتُقهري
- تحيةٌ لجيشِنا العراقي
- يالسخريةِ القدر!
- صرخة طفلة عراقيّة
- نتضامن ويه القنفه
- رسالة الى ارهابي
- شوقٌ للعراق
- مدينتي الحزينه
- قصيدة فاصل ونعود
- مَن سرَقَ الألف المليار؟
- حيّاكم ياشعب بلادي
- وين تروح منّه
- انهض ياعراقي
- لمْ تمُت ماجدة
- عيد الربيع
- أجملُ صورَةٍ
- أهديتُها لطبيبتي رانيا
- لادين للإرهاب


المزيد.....




- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حذام الحداد - السبيَّة